moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 6 chunks
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول ﷲ اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الخامسه عشر وبناء علي القضيه رقم 645 لعام 1442 ه المقامه من/ شركه (...) للخدمات اللوجستيه سجل تجاري (...) ضد/ شركه (...) المحدوده غير ذلك (...) القاضي(...) (الوقايع) تتحصل وقايع القضيه بالقدر الكافي لاصدار الحكم فيها انه بتاريخ 13/2/1442ه تقدم المدعي وكاله (...) سجل مدني(...) بموجب الوكاله رقم (...) بصحيفه دعوي بين فيها ان موكلته انهت اعمال تخليص جمركي لصالح المدعي عليها وعلي اثر ذلك اصدرت موكلته الفاتوره رقم (...) بقيمه اجماليه قدرها (27350) سبعه وعشرون ريال وثلاثمايه وخمسون ريال، لم تسددها حتي الان، وختم بصحيفته بطلب الزام المدعي عليها ان تدفع لموكلته المبلغ المذكور، وبقيد الصحيفه قضيه باشرت الدايره نظرها علي النحو التالي: ففي يوم 20/2/1442ه عقدت الدايره جلسه ترافع كتابي وافهمت الاطراف ان عليهم الاجابه علي طلبات المحكمه، ويتوجب علي المدعي عليه الاجابه عن الدعوي وامهلته خمسه ايام للجواب، ومضت المهله ولم يجب عن الدعوي، ثم في يوم 21/2/1442ه وعبر اتصال مريي حضر اطراف القضيه وجري سؤال المدعي عن دعواه فكانت وفق صحيفه دعواه وبعرض الدعوي علي المدعي عليه، اجاب ان العلاقه قديمه جدا، ولا اذكر مبلغ المطالبه وطلب مهله، ثم قرر الاطراف انهاء النزاع بالصلح، واتفقا علي ان تدفع المدعي عليها للمدعيه مبلغا وقدره (17500) سبعه عشر الفا وخمسميه وبهذا يكون النزاع منتهيا. عند هذا الحد اكتفت الدايره بما تقدم، واصدرت حكمها الاتي: (الاسباب) فبناء علي ما تقدم من الدعوي واوراق القضيه وما قرره الطرفان، وبما ان الطرفين اختاروا انهاء النزاع بالصلح، وقد اجاز نظام المرافعات الشرعيه في الماده (70) ولايحتها التنفيذيه للخصوم ان يتفقوا علي الصلح، وعلي المحكمه حيال اتفاقهم ان تصدر صكا بذلك، ويعد هذا الصلح نهاييا، وليس لاحد من الخصوم الاعتراض امام الاستيناف بعد ذلك، وبما ان الصلح عقد جايز، لقوله عليه السلام (الصلح جايز بين المسلمين الا صلحا احل حراما او حرم حلالا) رواه احمد وابوداود. لكنه اذا تم انتقل الي العقود اللازمه، فليس لاحد من الاطراف الاخلال بالصلح، ولجميع ما سلف فان الدايره تنتهي لحكمها ادناه. (منطوق الحكم) حكمت الدايره: باثبات الصلح، ومقتضاه ان تدفع المدعي عليها للمدعيه مبلغا وقدره (17500) سبعه عشر الفا وخمسمايه ريالا، وبهذا ينتهي النزاع القايم بينهما، وبﷲ التوفيق وصلي ﷲ علي نبينا محمد. رييس الدايره (...)