moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 11 chunks
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول الله، اما بعد: فلدي الدايره التجاريه السادسه والعشرون وبناء علي القضيه رقم 4471110772 لعام 1444 ه المدعي: شركه (...) وشركاؤه المدعي عليه: (...) الوقايع: تتحصل وقايع هذه القضيه حسبما تبين من اوراقها المقدمه وذلك بالقدر اللازم للفصل فيها بان المدعي وكاله تقدم للمحكمه التجاريه بالرياض بلايحه دعوي المتضمنه الاتي: لقد سبق اقامه دعوي من (شركه (...)) ضد (...) المقيده في التجاريه بالرياض برقم (٤٤٧٠٤٩٨١٢٠) وتاريخ ١٤٤٤/٠٦/٣ه والمنظوره لدي (السادسه والعشرون) بشان المطالبه ب(تم رفع دعوي بيع وتوريد ضد المدعي عليه وتم الحكم بالزام المدعي عليه بان يدفع مبلغ وقدره ٨٠٠٠٠ ريال)، والقضيه انتهت بحكم نصه (الزام المدعي عليه بان يدفع ٨٠٠٠٠ ريال) وذلك حسب الصك رقم (٤٤٣٠٤٧٤٦٦٣) وتاريخ ١٤٤٤/٠٦/٢٣ه ولوجود علاقه سببيه بين الخطا والضرر؛ نطلب الزام المدعي عليه بالتعويض بمبلغ قدره (٢٤,٠٠٠.٠٠) اربعه وعشرون الفا ريال سعودي، وذلك مقابل التعويض عن مصاريف التقاضي. وفي سبيل نظر الدعوي حددت الدايره له جلسه بتاريخ 29/11/1444 وفيها تشير الدايره الي انها افتتحت هذه الجلسه عبر الاتصال المريي عن بعد وفيها حضر وكيل المدعيه فيما تبين عدم حضور المدعي عليه ولا من يمثله رغم ثبوت تبلغه حسب افاده نظام التبليغات الالكتروني، وقد طلب وكيل المدعيه السير في الدعوي ولتحقق الدايره بما ورد في الماده 90 من اللايحه التنفيذيه لنظام المحاكم التجاريه فقد افهمت الدايره ان هذه الدعوي تقع في ولايه اختصاصها القضايي بناء علي الماده 16 من نظام المحاكم التجاريه كما رات الدايره ان هذه الدعوي مقبوله شكلا وتحققت فيها شروط قبول الدعوي وقد ذكر وكيل المدعيه بانه تعذر الوصول الي صلح حسب تقرير المصالحه ثم سالت الدايره وكيل المدعيه عن طلبه في هذه الدعوي فاجاب قايلا بان دعواه وطلبه علي وفق صحيفه الدعوي الالكترونيه وبسؤاله عن بينته وادلته التي يستند اليها في طلبه فاجاب قايلا بان بينه موكلته علي الدعوي هي صك الحكم وعقد اتعاب المحاماه المرفق في ملف الدعوي وقد ذكر بان الحكم قد اكتسب الصفه القطعيه ثم قرر الاكتفاء وطلب الزام المدعي عليه بسداد مبلغ المطالبه بهذه الدعوي والبالغ قدره (24.000) اربعه وعشرون الف ريال، عليه قررت الدايره رفع الجلسه للمداوله واصدار الحكم. الاسباب: تاسيسا علي ماسبق ضبطه في وقايع هذه الدعوي، وحيث ان وكيل المدعيه يطلب الزام المدعي عليه بان يدفع مبلغ و قدره (24.000) اربعه وعشرون الف ريال يمثل قيمه التعويض عن مصاريف التقاضي،وحيث ان اساس هذه المطالبه مقامه علي التجار في تعامل تجاري بين الطرفين؛ فانه يعد من المنازعات التجاريه المنصوص عليها في الماده السادسه عشره من نظام المحاكم التجاريه الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/93) وتاريخ 15/8/1441ه.، وحيث ان وكيل المدعيه قدم في سبيل اثبات دعواه صك الحكم وعقد اتعاب المحاماه المرفق في ملف الدعوي وقد ذكر بان الحكم قد اكتسب الصفه القطعيه، ولم يقدم المدعي عليه للدايره ما يلغي اعتباره رغم ثبوت تبلغه كما هو مبين في اوراق المعامله، وهذا تبليغ منتج لاثاره بناء علي الامر الملكي رقم: (14388) وتاريخ 25/2/1439 ه، القاضي بالموافقه علي جواز استعمال الوسايل الالكترونيه في التبليغات القضاييه ومن ضمنها الرسايل النصيه المرسله عبر الهاتف المحمول الموثق، وما بينته الفقره (2) من ذات الامر الملكي من انه يترتب علي التبليغ بالوسايل المنصوص عليها في الفقره (1) اعلاه ما يترتب علي التبليغ بالطرق المقرره في الانظمه القضاييه، ويعد التبليغ بتلك الوسايل تبليغا للشخص المرسل اليه". وحيث نصت الفقره الثانيه من الماده السابعه والخمسون من نظام المرافعات الشرعيه علي انه "اذا تبلغ المدعي عليه لشخصه او وكيله في الدعوي نفسها بموعد الجلسه، او اودع هو او وكيله مذكره بدفاعه لدي المحكمه قبل الجلسه المحدده لنظر الدعوي ولم يحضر، او حضر المدعي عليه في اي جلسه ثم غاب فتحكم الدايره في الدعوي ويعد حكمها في حق المدعي عليه حضوريا"، وحيث ان الدايره ظهر لها جديه وكيل المدعيه بناء علي ما يستند اليه؛ وبما ان الراجح من اقوال اهل العلم في مساله تضمين الغريم المماطل ما غرمه صاحب الحق بسبب المماطله ان ذلك لا يكون الا في الحق الثابت اذا طالب به صاحبه فماطله غريمه عن ادايه مما دفعه واحوجه الي الشكايه، فما غرمه بسبب هذه المماطله فعلي المماطل ضمانه اذا كان الغرم كذلك علي وجه معتاد (حكم محكمه الاستيناف رقم 128/ت/4 لعام 1415ه)، وحيث ان وكيل المدعيه قدم في سبيل اثبات قيمه الاتعاب عقد الاتعاب، مما تنتهي معه الدايره الي الحكم الوارد بمنطوقه. نص الحكم: حكمت الدايره: بالزام المدعي عليه (...) سجل مدني رقم (...) بان يدفع للمدعيه شركه (...) وشركاؤه سجل تجاري رقم (...) مبلغا وقدره (24.000) اربعه وعشرون الف ريال، وذلك لما هو موضح بالاسباب، وبالله التوفيق.