moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 7 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الرابعه عشر وبناء علي القضيه رقم ٤٠٨٠١٤٧٤٦ لعام ١٤٤٠ ه المدعي: (...) المدعي عليه: (...) الوقايع: تتحصل وقايع هذه القضيه في انه تقدم المدعي بصحيفه دعوي ضد المدعي عليه، مضمونها ما يلي: (افيدكم بانه بتاريخ ٢٠/٣/١٤٣٤ سلمت المدعي عليه / (...) مبلغ وقدره (٢٧٠٠٠٠) الف ريال ميتان وسبعون الف ريال سعودي بشيك محرر له علي بنك (...) برقم ٢٢٤ وتاريخ ٢٠/٣/١٤٣٤ وقام المدعي عليه بصرفه واستلام قيمته وذلك لاجل سداد رسوم تاشيرات عماله لي واستقدامهم لي حيث انني صاحب عمل واحتاج الي عماله الا ان المذكور اخذ المبلغ ولم يسدد رسوم التاشيرات ولم يرجع لي المبلغ اطلب من المحكمه الموقره بارجاع كامل المبلغ الذي لدي المدعي عليه / (...) وقدره (٢٧٠٠٠٠) الف ريال ميتان وسبعون الف ريال سعودي.)ا.ه، وبعد قيد هذه القضيه بالرقم الموضح اعلاه حددت لها جلسه اليوم موعدا لنظرها وفيها حضر المدعي المشار اليه اعلاه في حين لم يتبين للدايره حضور المدعي عليه او من يمثله شرعا رغم تبلغه عن طريق رسايل نظام ابشر وبسؤال المدعي عن دعواه احال علي ما ورد في لايحه الدعوي عليه رفعت الجلسه للمداوله، ورات الدايره صلاحيه القضيه للفصل فيها لما يلي من الاسباب الاسباب: لما كان بحث الاختصاص المتعلق بالولايه القضاييه سابقا بحكم اللزوم عن الخوض في موضوع الدعوي ؛ لكونها مساله اوليه يتعين تحققها بداءه ويتوجب علي الجهه غير المختصه التصدي لها من تلقاء نفسها , وبما ان الماده (٣٥) من نظام المرافعات الشرعيه الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/١) وتاريخ ٢٢/١/١٤٣٥ه حددت اختصاصات المحاكم التجاريه حصرا، والماده الثانيه من نظام المحكمه التجاريه الصادر لعام ١٣٥٠ه حددت الاعمال التجاريه المشار اليها في نظام المرافعات الشرعيه, ولما كان الاصل عدم انطباق وصف التاجر علي الافراد العاديين والناقل عن هذا الاصل يجب عليه اثبات ذلك،كما ان العمل محل الدعوي قد استقر القضاء علي اعتباره عملا مدنيا لا ينطبق عليه وصف الاعمال التجاريه لذا فالدايره تنتهي الي ان الدعوي الماثله اقيمت في مواجهه من ليس بتاجر مما يجعل نظرها خارجا عن اختصاص المحاكم التجاريه. نص الحكم: حكمت الدايره بعدم اختصاص المحكمه التجاريه نوعيا بنظر هذه الدعوي؛ لما هو موضح بالاسباب، والله الموفق، وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم.