moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 9 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله، اما بعد: فلدي الدايره الثانيه وبناء علي القضيه رقم ٤٦٧٠٠٢٠١٢٥ لعام ١٤٤٦ ه المدعي: شركه (...) الدوليه للتجاره شركه شخص واحد المدعي عليه: شركه (...) للاجهزه الالكترونيه الوقايع: تتحصل وقايع هذه القضيه في ان وكيل المدعيه تقدم الي هذه المحكمه بصحيفه دعوي جاء فيها انه تعاقد اطراف الدعوي علي ان تورد المدعيه للمدعي عليها (اجهزه كهرباييه) بمبلغ وقدره: اربع مايه وخمسه واربعون الفا واربع مايه وعشرون ريال وهللتان (٤٤٥,٤٢٠.٠٢) سدد منه ميتان وثمانيه وستون الفا وست مايه وتسعه وتسعون ريال وثلاث هلله (٢٦٨,٦٩٩.٠٣)، وختم دعواه بطلب: الزام المدعي عليها بدفع ثمن وقدره: مايه وسته وسبعون الفا وسبع مايه وعشرون ريال وتسعه وتسعون هلله (١٧٦,٧٢٠.٩٩)، اضافه الي التعويض عن اضرار التقاضي بمبلغ قدره خمسه عشر الف ريال (١٥,٠٠٠)، وباحاله القضيه الي هذه الدايره باشرت نظرها علي النحو المبين بمحضرها، وفيها افتتحت جلسه الترافع الالكتروني عبر الاتصال المريي وفيها حضر المدعي وكاله/ (...) سعودي الجنسيه بموجب سجل مدني رقم: (...) بموجب الوكاله رقم (...) وتاريخ ١٤٤٥/٠٨/٠٣ه والصادره لدي الموثق / (...) المرخص له من وزاره العدل بموجب ترخيص رقم (...)، وبسؤاله الديك رخصه محاماه ؟ اجاب قايلا: نعم، ورقم الترخيص (...) بتاريخ ٢٤/٠٩/١٤٤٢ه، ولم تحضر المدعي عليها ولا من يمثلها رغم تبلغها وفق مهمه التبليغ رقم (١٠٨٨٢٨٤٣٦) لذا واستنادا الي الماده ٣٠ من نظام المحاكم التجاريه فقد قررت الدايره السير حضوريا في حق المدعي عليها، وبسؤال المدعي وكاله عن دعواه اجاب قايلا: هي المرصوده في صحيفه الدعوي اضافه الي المرفق عبر الطلبات علي القضيه، وبسؤاله عن بينته علي دعواه اجاب قايلا: بينتي مطابقه الرصيد وكشف الحساب والفواتير والمذيله بختم المدعي عليها، وبسؤاله الديك مزيد بينه؟ اجاب قايلا: ليس لدي سوي ما قدمت كما انني احصر دعواي بالمطالبه بمبلغ الدعوي دون اتعاب التقاضي هكذا اجاب، عليه قررت الدايره رفع الجلسه للدراسه واصدار الحكم. الاسباب: تاسيسا علي ما سبق، وبالاطلاع علي ما حواه ملف الدعوي من اوراق ومستندات، تتمثل في دعوي توريد المدعيه شركه (...) الدوليه للمدعي عليها شركه (...) للاجهزه الالكترونيه وبما ان محل الدعوي الماثله منازعه بين تجار بسبب اعمالهم التجاريه الاصليه او التبعيه، مما ينعقد الاختصاص بنظرها للمحاكم التجاريه استنادا لنظام المحاكم التجاريه ولايحته التنفيذيه، وعليه فان وكيل المدعيه يطالب في هذه الدعوي الزام المدعي عليها بدفع مبلغ وقدره مايه وسته وسبعون الفا وسبع ميه وعشرون ريال وتسعه وتسعون هلله (١٧٦,٧٢٠.٩٩)، وذلك مقابل توريد (اجهزه كهرباييه)، وبما ان المدعي عليها تخلفت عن الحضور رغم ابلاغها بموعد ورابط الجلسه وفقا لمهمه التبليغ الالكتروني رقم: (١٠٨٨٢٨٤٣٦)، ولما كانت الماده الثلاثون، من نظام المحاكم التجاريه نصت علي انه: (اذا تبلغ المدعي عليه لشخصه او وكليه، او حضر اي منهما في اي جلسه امام المحكمه، او قدم مذكره بدفاعه، عدت الخصومه حضوريه، ولو تخلف بعد ذلك) وبما ان وكيل المدعيه استند في مطالبته علي عقد بين الطرفين ممهور بختم وتوقيع المدعي عليها، اضافه الي فواتير ممهوره بختم وتوقيع المدعي عليها، اضافه الي مطابقه رصيد ممهور بختم المدعي عليها، وبما انه استقر القضاء علي ان الاقرار بالكتابه كالاقرار باللسان وان الاختام تعتبر عن اراده اصحابها ما لم يثبت العكس، وهو ما تضمنته الماده - التاسعه والعشرون - من نظام الاثبات، التي ذكرت الكتابه في باب اجراءات الاثبات ونصها: (يعد المحرر العادي صادرا ممن وقعه وحجه عليه، ما لم ينكر صراحه ما هو منسوب اليه من خط او امضاء او ختم او بصمه، او ينكر ذلك خلفه او ينفي علمه بان الخط او الامضاء او الختم او البصمه هي لمن تلقي عنه الحق)؛ وحيث ان المدعي عليها قد تغيبت عن الجلسه رغم تبلغها فان هذا يعتبر نكولا منها يؤكد المطالبه وصحه الدعوي اذ لو كان الامر بخلاف ذلك لما اضاعت فرصه الدفاع عن نفسها، وعن طلب المدعيه اتعاب الترافع ونظرا لان المدعيه قد حصرت دعواها بطلب قيمه المبايعه وعليه فان الدايره تثبت صحه مطالبه المدعيه وتحكم بالزام المدعي عليها بادايها علي نحو ما ورد في المنطوق. نص الحكم: حكمت الدايره بالزام المدعي عليها/ شركه (...) للاجهزه الالكترونيه سجل تجاري رقم: (...) بان تدفع للمدعيه/ شركه (...) الدوليه للتجاره شركه شخص واحد سجل تجاري رقم: (...) مبلغا قدره: مايه وسته وسبعون الفا وسبعمايه وعشرون ريالا وتسع وتسعون هلله (١٧٦٧٢٠.٩٩)، هذا ما ظهر للدايره وبه حكمت والله اعلم واحكم، وللمحكوم عليه حق الاعتراض علي هذا الحكم المده المقرره نظاما وهي ثلاثون يوما ابتداء من اليوم التالي من استلامها نسخه الحكم الكترونيا واذا لم تعترض خلالها سقط حقها في الاعتراض واكتسب الحكم صفه القطعيه، والله الموفق.