moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 10 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله، اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الثانيه وبناء علي القضيه رقم 4470422253 لعام 1444 ه المدعي: (...) المدعي عليه: (...) الوقايع: تتلخص وقايع هذه الدعوي في انه سبق ان تقدم وكيل المدعي الموضح بياناته اعلاه بلايحه دعوي الي المحكمه التجاريه بجده ذكر فيها: يتقدم المدعي بصفته شريك ضد المدعي عليها بصفتها الشركه، وهي شركه سعوديه ذات المسؤوليه المحدوده عنوانها (...)، شارع (...)، ورقم سجلها التجاري (...)، ونسبه الحصص من راس المال (49%)، وراس مالها (500,000) خمس ميه الف ريال، وقد تاسست في تاريخ 1429/07/29ه الموافق 2008/08/01م، والشركه محل الدعوي ليست تحت التصفيه، ولم يتم افتتاح اجراء للافلاس، علما ان نشوء الحق محل المطالبه كان بتاريخ 1435/09/05ه الموافق 2014/07/02م، ونشا بسبب هذه العلاقه التجاريه الاطلاع علي مستندات الشركه. وطالب بالزام المدعي عليها بالاطلاع علي المستندات المتمثله بتسليم المدعي الميزانيات والقوايم الماليه وايضاح المركز المالي للشركه عن الفتره من تاريخ 1435/09/05ه حتي 1444/05/12ه. بناء علي اقرار الشركاء بدخول المدعي كشريك بالشركه المدعي عليها. وقدم سندا لطلبه المستندات الاتيه: 1- قرار الشركاء بتعديل عقد تاسيس الشركه المدعي عليها. 2- ورقه تفيد زياده حصص المدعي في الشركه المدعي عليها وشركه(...)، ممهور بتوقيع (...). 3- شيك بقيمه (15,000,000) خمسه عشر مليون ريال، يصرف من المدعي الي (...). واصدرت حكمها في هذه القضيه المؤرخ في 1444/06/18ه وقد تضمن منطوق الحكم ما نصه: (عدم قبول هذه الدعوي.)، وقد تقدم وكيل بطلب الاستيناف رقم 4410782306 لمرفق بملف القضيه، وعقدت الدايره لاجله الجلسه المرييه المؤرخه في 1444/09/13ه وفيها حضر وكيل المدعي ولم يحضر من يمثل المدعي عليها رغم تبلغها، وبمراجعه ملف القضيه تبين ورود حكم الاستيناف برقم (4430676766) وتاريخ 1444/08/10ه والمتضمن: (حكمت الدايره: بقبول الاعتراض شكلا، وفي الموضوع، بالغاء حكم الدايره التجاريه الثانيه في المحكمه التجاريه بجده المؤرخ في 1444/06/18ه، في القضيه 4470422253 واعاده القضيه الي الدايره الابتداييه للفصل فيها). وعليه وبالاطلاع علي ملف القضيه وما جاء في دعوي المدعيه، الامر الذي تكون معه الدعوي من اختصاص القضاء العام ولاييا، والمحكمه التجاريه بجده نوعيا ومكانيا، وبالاطلاع علي كافه ما ارفقه المدعي بطي صحيفه دعواه تبين ان الدعوي مقبوله شكلا، كما تبين ان المدعي عليها لم تتقدم بمذكره الدفاع الاولي علي الرغم من ثبوت ابلاغها بقيد الدعوي وتحديد هذه الجلسه، وقد تعذر امضاء الصلح بين طرفي الدعوي؛ نظرا لتغيب المدعي عليها عن الحضور علي الرغم من ثبوت تبلغه من خلال نظام ابشر، وعليه فان المنازعه بين الطرفين ونطاق الادله منحصره فيما قدمه المدعي ضمن صحيفه دعواه الالكترونيه، فقد رات الدايره صلاحيه الفصل في القضيه، وصدر ت الدايره حكمها مبنيا علي ما يلي: الاسباب: بناء علي الوقايع سالفه البيان، وبما ان غايه طلب المدعي الزام المدعي عليها باطلاعه علي الميزانيات والقوايم الماليه وايضاح المركز المالي للشركه عن الفتره من تاريخ 1435/09/05ه وحتي تاريخ 1444/05/12ه، عليه وبمراجعه كافه المستندات المقدمه، وحيث تبلغت المدعي عليها بموعد الجلسه ولم يحضر من يمثلها، ولم تقدم عذرا لتخلفها عن الحضور، ولما جاء في الفقره الاولي من الماده الثلاثين من نظام المحاكم التجاريه ونصها "اذا تبلغ المدعي عليه لشخصه او وكيله او حضر اي منهما في اي جلسه امام المحكمه او قدم مذكره بدفاعه عدت الخصومه حضوريه ولو تخلف بعد ذلك"، الامر الذي تمضي معه الدايره بنظر الدعوي حضوريا، عليه وبما انه من حق المدعي الاصيل باعتباره شريك في الشركه المدعي عليها الاطلاع علي المستندات والقوايم الماليه للشركه، اذ ان غايه اعداد القوايم الماليه للشركه توضيح موقف الشركه المالي للشركاء والغير، وليعرف كذلك مدي تحقيق الشركه للهدف الاساس الذي انشيت من اجله وهو تحقيق الربح بحسب الماده (2) من نظام الشركات، وبما ان نظام الشركات قد كفل للشريك الحق في الاطلاع علي اعمال الشركه وفحص دفاترها ووثايقها كما نصت علي ذلك الماده 189 من نظام الشركات " ترتب كل فيه من فيات العضويه حقوقا والتزامات متساويه، وتثبت للعضو جميع الحقوق المتصله بعضويته بما في ذلك الحق في الاشتراك في مداولات جمعيات الاعضاء، وحق الاطلاع علي سجلات الشركه ووثايقها." وقد انتفي ذلك في الشركه المدعي عليها، الامر الذي تنتهي معه الدايره الي ما جاء في منطوق حكمها وبه تقضي. نص الحكم: حكمت الدايره بالزام المدعي عليها شركه (...) المحدوده سجل تجاري رقم (...)، بتمكين المدعي (...) هويه وطنيه رقم (...)، من الاطلاع علي القوايم الماليه لعام 1435ه وعام 1436ه وعام 1437ه وعام 1438ه وعام 1439ه وعام 1440 وعام 1441ه وعام 1442ه وعام 1443ه، وذلك لما هو موضح بالاسباب، وصلي الله وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين.