tree · classes · sources · search · improve
root / culture_media_sports / heritage_antiquities

الاستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية

uqn_gov_sa · policy · processed · 20 chunks

date_gregorian=2021-03-19 date_hijri=1442-08-06 document_type=policy entity=format:text/html language=ar taxonomy_l1=culture_media_sports taxonomy_l2=heritage_antiquities validity_confidence=0.0
تمهيد: تحظي منطقه الخليج العربي بمسيره تاريخيه ثقافيه حافله، فقد ظهر فيها عدد من الحضارات، وكانت علي احتكاك مباشر مع الحضارات المختلفه في بلاد الرافدين وحضارات جنوب الجزيره العربيه والحضاره الفارسيه، والشواهد والاثار الموجوده خير شاهد علي ذلك. وقد تميزت المنطقه في العصر الحديث عن غيرها من انحاء العالم العربي باتصالها التجاري، ومن ثم الثقافي مع الهند ودول شرق اسيا والساحل الشرقي الافريقي، ونتج عن ذلك تاثير ثقافي وفني متبادل ظهر بصوره جليه في مظاهر الحياه اليوميه. والصلات الثقافيه مع اسيا والشرق الافريقي لم تؤد الي قطيعه مع الثقافه العربيه وتطوراتها. فعلي سبيل المثال تاثرت منطقه الخليج بحركه الاصلاح الديني وروادها في العالم العربي والقيم الثقافيه التي نادوا بها، وتردد بعض روادها علي منطقه الخليج العربي. ومع بروز الحركه القوميه العربيه تفاعل مثقفو المنطقه مع الاطروحات القوميه واصبحوا مع الوقت جزءا من الحركه الثقافيه القوميه. وقد تميزت منطقه الخليج العربي بتنوعها وغناها الثقافي وبابداعات فنيه وادبيه متنوعه ايضا وفق البييه الثقافيه. فهناك ثقافات قبليه وريفيه وبحريه وجبليه كان لكل منها. فنونها الموسيقيه وتعبيراتها الادبيه الخاصه من الشعر او القصه، بمعني ان المظاهر الثقافيه كانت حاضره وبقوه وبشكل متنوع في المنطقه. ومع تدفق الثروه النفطيه وبناء الدوله الحديثه في اقطار الخليج العربي حدثت تحولات ثقافيه وفكريه تجاوزت الكثير من مظاهر الثقافات التقليديه وتحول التاثير الثقافي من شرق اسيا وافريقيا الي تاثير الثقافه الغربيه ومظاهرها الابداعيه. وقد شهدت هذه المرحله تاسيس العديد من المؤسسات الثقافيه الرسميه والشعبيه وبناء بنيه تحتيه للقيام بالانشطه والفعاليات الثقافيه المختلفه وسن التشريعات اللازمه لها، فتطورت الفنون والاداب والموسيقي والعماره وظهر فن الرسم وجميعها يعبر عن الواقع الجديد ومؤثراته المختلفه. وعلي الرغم من التحولات الجذريه التي حدثت في مجتمعات المنطقه فان حركه التطور الثقافي والابداعي فيها حافظتا علي الروح الخليجيه المميزه التي تعكس واقعها الاجتماعي ومكوناته المتنوعه علاوه علي الحفاظ علي التراث الثقافي بكل مكوناته. واليوم تقف المنطقه علي اعتاب تحولات جديده في ظل واقع عالم معلوم ودور متسارع للتكنولوجيا في عمليه التغيير البنيوي الثقافي والاجتماعي علي المجتمع الانساني ككل كما يبرز الاهتمام الكبير بالثقافه وادراك اهميتها علي المستوي الرسمي بوضعها كمكون اساسي في الخطط الاستراتيجيه التنمويه، وهذا يعكس من دون شك جذور واهميه الثقافه في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربيه. في ضوء ماسبق اعد فريق العمل المكلف من قبل الامانه العامه لمجلس التعاون الاستراتيجيه الثقافيه الجديده 2020-2030 اخذا بعين الاعتبار الملاحظات الوارده من ممثلي دول المجلس علي الاستراتيجيه الثقافيه السابقه، ومتطلعا الي مرحله جديده مهمه تتجسد في تحول المنطقه الي مركز مالي وتجاري، وفي ظل تطورات متسارعه للتكنولوجيا واثارها المختلفه. وادراكا من المؤسسات المسؤوله عن وضع السياسات الثقافيه في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربيه للتحولات الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه التي حدثت خلال العقود الاربعه الماضيه، فان مراجعه خطه التنميه الثقافيه التي اقرها المجلس الاعلي لمجلس التعاون لدول الخليج العربيه في دورته الثامنه التي عقدت في الرياض ديسمبر العام 1987م، والاستراتيجيه الثقافيه المعتمده من قبل اصحاب الجلاله والسمو قاده دول المجلس خلال الدوره 29 التي عقدت في مسقط 2008م، تاتي صياغه الاستراتيجيه الثقافيه الجديده لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربيه (2020-2023م) ارتباطا بالمبررات الاتيه: 1- توجيه اصحاب السمو والمعالي وزراء الثقافه باعداد استراتيجيه ثقافيه مستقبليه. 2- انتهاء المده الزمنيه للاستراتيجيه الثقافيه التي تم اعتمادها في العام 2008م. 3- الاستجابه للرؤي والتطلعات التنمويه الشامله المستقبليه لدول المجلس. 4- مواجهه التحولات التي تطرا علي المستويات السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه. 5- تعزيز الشراكات المجتمعيه لدعم العمل الثقافي. 6- التغلب علي التحديات التي واجهت تنفيذ الاستراتيجيه الثقافيه السابقه ووضع اليات واضحه قابله للتنفيذ. تحليل قطاع العمل الثقافي في دول المجلس نقاط القوه والضعف والفرص والتحديات(SWOT) نقاط القوه: 1- ارث وزخم ثقافي وحضاري مشترك اصيل ومتنوع. 2- تواصل وانفتاح ثقافي وحضاري مع الثقافات العالميه. 3- الثقافه عنصر اساسي من الرؤي والخطط الاستراتيجيه لدول مجلس التعاون. 4- مؤسسات ثقافيه رسميه راسخه وبني تحتيه اساسيه متناميه. 5- يمثل الشباب الفيه الاكبر من المجتمع الخليجي وبروز عدد متميز منهم ثقافيا. 6- تجذر ظاهره الابداع النسايي في مختلف المجالات الفنيه والادبيه. 7- استقرار ورسوخ بعض التقاليد والانشطه الثقافيه في اطار زمني ممتد، واقبال جماهيري كبير عليها (معارض الكتب، والمواسم الثقافيه، والمهرجانات الادبيه والفنيه). 8- ظهور مؤسسات مجتمع مدني ناشيه ومتطوره معنيه بالقطاع الثقافي. 9- انتشار واسع لتقنيات الاتصال في المجتمع الخليجي. نقاط الضعف: 1- عدم اعطاء القطاع الثقافي اولويه كافيه في الدعم المالي والرعايه. 2- ضعف الاطر القانونيه والتشريعيه المنظمه للقطاع الثقافي وعدم مواكبتها لتطورات هذا القطاع. 3- الاجراءات البيروقراطيه الماليه والاداريه في تنفيذ الانشطه والفعاليات الثقافيه. 4- حداثه التخطيط الاستراتيجي في القطاع الثقافي وضعف المفاهيم والممارسات المتعلقه بالتنميه الثقافيه المستدامه. 5- عدم وضوح الوجهه الفكريه للقيم والمفاهيم الثقافيه المراد نشرها وغياب مشروع تحديث ثقافي شامل. 6- قله الموارد البشريه المتخصصه بالقطاع الثقافي ومحدوديه مؤسسات التعليم والتدريب المعنيه بهذا القطاع. 7- قله وتواضع مبادرات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في تمويل القطاع الثقافي وغلبه الطابع الرسمي علي ادارته وتمويله. 8- ضعف ربط التعليم ومناهجه الدراسيه بالثقافه. 9- ضعف التنسيق والتعاون بين المؤسسات الثقافيه المحليه والاقليميه علي نحو تفاعلي مثمر. 10- غياب تقاليد الاحتراف والتفرغ للابداع الثقافي. 11- ضعف مستوي حريه التعبير الثقافي وتاثير ذلك في الانشطه الثقافيه والحركه الابداعيه في المجتمع. 12- ضعف بعض الجوانب من المحتوي الثقافي الاعلامي، وتراجع مشاركه المثقف الخليجي فيه. 13- قله المبادرات التي توازن بين الحفاظ علي التراث المادي وغير المادي وتطويره. 14- عدم كفايه المعلومات والبيانات والدراسات المتعلقه بالقطاع الثقافي. 15- بطء التحول الي مرحله الصناعات الثقافيه والاستثمار الثقافي وغياب الرؤي المتعلقه بذلك. الفرص: 1- الموقع الجغرافي لدول مجلس التعاون وتنوعها الثقافي. 2- خبرات ثقافيه محليه ودوليه في مختلف مجالات العمل الثقافي. 3- قيم التسامح وقبول الاخر داخليا وخارجيا. 4- وجود عدد من شركات ومؤسسات القطاع الخاص تملك ميزانيات ضخمه ويمكن توجيه جزء من مسؤوليتها الاجتماعيه ناحيه القطاع الثقافي. 5- السياحه الثقافيه. 6- الدبلوماسيه الثقافيه. 7- انتشار التقانه والتحول الرقمي. 8- تنظيم واستضافه بعض الفعاليات العالميه. 9- التحولات الاقتصاديه الجاريه. التحديات: 1- شح الموارد الماليه الداعمه للانشطه والفعاليات الثقافيه. 2- صعوبه توفير الامكانيات البشريه اللازمه لتنفيذ انشطه القطاع الثقافي وفعالياته. 3- الحفاظ علي اللغه العربيه. 4- المعوقات الاجتماعيه للابداع والتطور الثقافي للفرد والمجتمع. 5- اختلال التركيبه السكانيه وتاثيرها في الثقافه. 6- رفع الوعي باهميه الثقافه لدي بعض فيات المجتمع. 7- صعوبه الربط بين المخرجات الثقافيه ومردودها المادي بشكل يقلل من توجه المستثمرين ناحيه (اقتصاد المعرفه) بشكل عام و(اقتصاد الثقافه) بشكل خاص. 8- كيفيه مواكبه النتاج الثقافي العالمي. الرؤيه – الرساله – القيم – المبادي – المجال الزمني الرؤيه: بناء انسان حضاري خلاق، معتز بهويته ومتفاعل مع الثقافه الانسانيه. الرساله: تعزيز برامج وانشطه العمل الثقافي المشترك الراميه الي تحقيق البناء الحضاري للانسان، وتهييه البييه المناسبه للابداع الثقافي، والاستفاده القصوي من الممارسات والخبرات الثقافيه اقليميا ودوليا. القيم: 1- العداله. 2- الحريه والمسؤوليه. 3- التسامح والتعايش. 4- الانتماء. 5- الحوار. 6- الابداع والابتكار. المبادي العامه الموجهه للاستراتيجيه: 1- التاكيد علي الهويه العربيه والاسلاميه لمنطقه دول مجلس التعاون. 2- المشاركه الثقافيه حق لكل المواطنين انتاجا واستفاده وحوارا ونقدا ومراجعه. 3- النظر الي التراث باعتباره روحا ونبعا مهما. 4- استيعاب روح العصر بتوظيف العلم والتقنيه في المجال الثقافي. 5- الحوار مع الثقافات الاخري لتعزيز القيم الانسانيه. 6- الالتزام باللغه العربيه في مجالات التعليم والثقافه وجميع وسايل التعبير. 7- تعزيز قيم العمل في الانتاج واحترامها باعتبارها مكونا اساسيا من مكونات الحضاره والثقافه الانسانيه. 8- الاسترشاد بالاستراتيجيه الثقافيه في رسم السياسيات الثقافيه في كل دوله من دول المجلس. 9- تنسيق المؤسسات الثقافيه الرسميه علي المستوي الوطني مع قطاعات المجتمع الاخري الرسميه والاهليه. 10- تعزيز الثقافه العقلانيه التي تركز علي قيم التسامح والحوار واحترام الاخر والتعايش، وتقارع مظاهر التعصب والتطرف. المجال الزمني: يجري العمل بهذه الاستراتيجيه مده عشر سنوات (2020-2030م)، علي ان تراجع كل ثلاث سنوات وفق اليه محدوده من بينها قياس مستويات تنفيذ اهداف الاستراتيجيه من خلال الخطه التنفيذيه التي سيتم وضعها، وقيام الدول الاعضاء بتقديم التقارير الدوريه عن تلك المستويات. كما تتولي اللجان الخاصه بالثقافه العامله في اطار مجلس التعاون التقويم الفعلي للنشاطات الثقافيه المشتركه التي تاتي وفق هذه الاستراتيجيه، علي ان تكون المراجعه الاخيره في السنه التاسعه من عمر تطبيقها لتحديد ملامح العمل الثقافي المشترك للدول الاعضاء. محاور الاستراتيجيه واهدافها محاور الاستراتيجيه: 1- مؤسسات العمل الثقافي. 2- مجالات العمل الثقافي. 3- الفعاليات والبرامج الثقافيه. 4- البنيه الاداريه والتشريعيه. 5- التمويل والدعم المالي. 6- الهويه الثقافيه. 7- الامن الثقافي. 8- الشراكه المجتمعيه. 9- التعاون الثقافي الدولي. 10- الانتاج والاستثمار الثقافي. 11- التكنولوجيا والثقافه. الاهداف الاستراتيجيه: 1- محور مؤسسات العمل الثقافي: ا. التوسع في البني والمؤسسات الثقافيه بدول مجلس التعاون، وتطوير القايم منها وفق خطط مدروسه لتحقيق الاستفاده القصوي من الامكانات الثقافيه المتوافره. ب. تعزيز الاعداد والتاهيل الثقافي للكوادر البشريه العامله في القطاع الثقافي بدول مجلس التعاون. ت. تطوير علاقات فاعله مع النخب الثقافيه في دول مجلس التعاون للاستفاده من خبراتها. ث. دراسه واقع ومستوي الوعي الثقافي العام في دول مجلس التعاون، وتصميم الانشطه الثقافيه الملايمه. 2. محور مجالات العمل الثقافي: ا. دراسه وتوثيق وحفظ التراث الثقافي (المادي وغير المادي) لدول مجلس التعاون بشكل مؤسسي. ب. دعم وتطوير حركه الابداع الثقافي بدول مجلس التعاون، والاستفاده من احدث التطورات الثقافيه العالميه الجاريه. ت. دعم وتطوير حركه الترجمه للفكر والثقافات والابداعات المحليه والعالميه المميزه الجاريه في عدد من دول مجلس التعاون. ث. دعم وتطوير حركه نشر المنتج الثقافي. ج. تطوير الاهتمام بثقافه الطفل واعتبارها من الاولويات الثقافيه. ح. الاهتمام بالاتجاهات الثقافيه الاقليميه والعالميه المعاصره بنحو متوازن مع الاتجاهات الثقافيه بدول مجلس التعاون. 3. محورالفعاليات والبرامج الثقافيه: ا. تعزيز الانشطه والفعاليات والمواسم الثقافيه الناجحه في دول مجلس التعاون، والحفاظ علي استمراريتها. ب. احياء الفولكلور والتراث الشعبي لدول مجلس التعاون ومظاهره الابداعيه، ونقله الي العالم. ت. تاسيس برامج لرعايه المبدعين والموهوبين في القطاع الثقافي بدول مجلس التعاون. ث. انشاء قاعده بيانات للفاعلين في القطاع الثقافي بدول مجلس التعاون للاستفاده منها في اعداد وتنفيذ الفعاليات الثقافيه. 4. محور البنيه الاداريه والتشريعيه: ا. مراجعه لوايح العمل الثقافي المشترك بدول مجلس التعاون، وتطويرها بما يتناسب والتطورات العالميه المعاصره. ب. تطوير علاقات التعاون والتنسيق بين المؤسسات الثقافيه الرسميه والهييات الحكوميه بدول مجلس التعاون ذات الصله بالثقافه مثل الاعلام والتعليم والسياحه، وغيرها. ت. تطوير الاجراءات الاداريه لتسهيل تنظيم الفعاليات الثقافيه المشتركه. ث. التطوير الاداري للكوادر البشريه العامله في القطاع الثقافي بدول مجلس التعاون. ج. تهييه الاطر الاداريه والتشريعيه لحمايه المبدع وحقوق الملكيه الفكريه. ح. تاسيس هييه استشاريه خليجيه ضمن هيكل مجلس التعاون معنيه بالقطاع الثقافي. 5. محور التمويل والدعم المالي: ا. تعزيز الدعم المالي الحكومي للقطاع الثقافي بدول مجلس التعاون. ب. اشراك القطاع الخاص في دعم القطاع الثقافي بدول مجلس التعاون كجزء من المسؤوليه الاجتماعيه ومن خلال صيغ ملزمه. ت. الاستفاده من دعم بعض المنظمات الدوليه للقطاع الثقافي من خلال الاتفاقيات المشتركه وغيرها. ث. تنظيم استثمار الموارد والبني الثقافيه الاساسيه والمؤسسيه المتوافره بدول مجلس التعاون، وتوظيفها علي النحو الامثل. 6.محور الهويه الثقافيه: ا. دعم اللغه العربيه وحمايتها وتداولها كلغه للتواصل والابداع. ب. تشجيع المنتج الثقافي المرتبط بالهويه الثقافيه لدول مجلس التعاون. ت. تعزيز البحث العلمي والتاليف لدراسه وتحليل مفهوم الهويه الثقافيه وعناصرها الماديه وغير الماديه. ث. تحديث الهويه الثقافيه لدول مجلس التعاون في اطار عمليه التطور الثقافي للمجتمع. ج. اعلاء قيمه المواطنه وترسيخ اركانها. 7. محور الامن الثقافي: ا. تعزيز قيم الوسطيه والتسامح والحوار والتعايش واحترام القانون بين مكونات مجتمع دول مجلس التعاون المختلفه. ب. دعم حريه الفكر والابداع والتفكير العقلاني ونبذ مظاهر التعصب والتطرف. ت. حمايه المجتمع، وخصوصا الطفل، من الثقافه المحرضه علي العنف واستخدام القوه ضد الاخرين. ث. دعم الاعمال الابداعيه التي تحث علي وحده وترابط المجتمع، وتنبذ اشكال التفرقه والاقصاء بكل مظاهره. 8. محور الشراكه المجتمعيه: ا. تطوير الشراكه بين المؤسسات الثقافيه الرسميه ومؤسسات المجتمع المدني المعنيه بالقطاع الثقافي بدول مجلس التعاون. ب. تطوير مشاركه الراي العام في تقييم البرامج والفعاليات الثقافيه. ت. تشجيع العمل التطوعي والمبادرات الفرديه والجماعيه في القطاع الثقافي. ث. تطوير الشراكات المجتمعيه مع المؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي لخدمه القطاع الثقافي. 9.محور التعاون الثقافي الدولي: ا. تاسيس مراكز ثقافيه لدول مجلس التعاون في قارات العالم. ب. تعزيز التمثيل المشترك في المحافل والفعاليات الثقافيه الدوليه. ت. بناء وتفعيل الشراكات الاستراتيجيه مع الدول والمؤسسات والمنظمات الدوليه، والاستفاده من تجاربها في تطوير القطاع الثقافي بدول مجلس التعاون. 10. محور الانتاج والاستثمار الثقافي: ا. استقطاب مؤسسات القطاع الخاص ورجال الاعمال للاستثمار في القطاع الثقافي بدول مجلس التعاون وفق معايير وضوابط محدده. ب. الاستفاده من ابرز التجارب العالميه المعاصره في الاستثمار الثقافي. ت. اقامه مشاريع ثقافيه مستدامه وذات مردود اقتصادي بدول مجلس التعاون. ث. تحويل المنتج الثقافي لدول مجلس التعاون ومؤسساته ومبدعيه الي رموز وشعارات ثقافيه، وتسويقها. ج. دعم وتشجيع انتاج المحتوي الابداعي الرقمي في القطاع الثقافي بدول مجلس التعاون. 11. محور التقانه والثقافه: ا. توظيف النفاذ العالي لتقنيه الاتصال في دول مجلس التعاون؛ لتعزيز انشطه القطاع الثقافي ونشرها. ب. تطوير وتكثيف المحتوي الثقافي الرقمي عن دول مجلس التعاون باللغه العربيه وبعدد من اللغات العالميه الاكثر انتشارا. ت. تعزيز وتمويل الجهود في مجال رقمنه الانتاج الثقافي الخاص بدول مجلس التعاون وفق خطط وبرامج محدده. ث. تعزيز الدراسات والابحاث الخاصه بتاثير التقانه والتطورات المتسارعه التي تحدثها علي الانسان وبنيه المجتمع والثقافه. ج. تعزيز استخدام التقانه في عرض وتشغيل واداره المنتج الثقافي. اعداد: فريق عمل صياغه الاستراتيجيه الثقافيه لدول مجلس التعاون