moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 6 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي دايره الطلبات والاوامر الاولي وبناء علي القضيه رقم 4470347672 لعام 1444ه المدعي: شركه (...) للمقاولات المدعي عليه: شركه (...) للمقاولات المعماريه شركه شخص واحد الوقايع: تتلخص وقايع الدعوي في ان المدعي تقدم بدعوي مستعجله نصها: (العلاقه بين المدعي والمدعي عليه (شركه مؤسسه علاقه تعاقديه) ونشا بتاريخ ١٤٤٢/١١/٢٧ه عقد توريد وتركيب (GRC) لم يتم استكمال الاعمال المبرمه في العقد، اطلب الخروج علي (موقعي في الفيلا الكاينه بحي (...)) واثبات الحاله في الوقت الحالي.)، فعقدت الدايره جلسه لنظرها وفيها حضر طرفا النزاع وكاله، وبسؤال المدعي عن دعواه احال الي صحيفه الدعوي، فسالته الدايره ما مبررات حاله الاستعجال فذكر بانها في سبب رغبته بالتعاقد مع مقاول اخر، وانه قد تم التوقف عن الاعمال من قبل المقاول المدعي عليه قبل اكثر من سته اشهر، وذكر بان لديه صور فوتوغرافيه تثبت الوضع الحالي بموقع المقاوله ويرغب في ارفاقها، ولصلاحيه الدعوي للفصل فيها فقد اصدرت الدايره حكمها هذا علنا مبنيا علي ما يلي من: الاسباب: بما ان من لازم الفصل في الطلب المستعجل التحقق من توفر اركانه، وذلك وفق ما تضمنته الماده (108) من اللايحه التنفيذيه لنظام المحاكم التجاريه، وحيث ان طلب المدعيه ينظر علي وجه السرعه اذا توفر فيه ركني الجديه والاستعجال، ركن الجديه يتمثل في صحه الدعوي من ظاهر الاوراق، وركن الاستعجال يتمثل في وجود ضرر محدق لا يمكن تداركه او يخشي قرب وقوعه، وفقا للماده (الثالثه) وما يتعلق بها من مواد لايحيه من نظام المرافعات الشرعيه الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/1) بتاريخ 22-1-1435ه والماده (الخامسه بعد المايتين) من ذات النظام، وباطلاع الدايره علي اوراق المدعيه المقدمه من ممثلها، لم يظهر منها ما يسند طلبها ويستدعي معه الاستجابه له، كما ان المدعي لم يقدم ما يثبت وجود ضرر محدق يخشي وقوعه، او وجود ضرر يتعذر مع وقوعه التعويض عنه لاحقا، كما ان الحق قد نشا قبل اكثر من سته اشهر ولم يقم المدعي بتقديم اي طلب عاجل في حينه، وهو ما يزيد من قناعه الدايره بعدم تحقق ركن الاستعجال، مما يتبين معه عدم تحقق ركني الجديه والاستعجال في هذه الدعوي، لذا فان الدايره تنتهي الي ما يرد في منطوقه. نص الحكم: حكمت الدايره: برفض الدعوي المستعجله المقيده برقم 4470347672، لما هو موضح بالاسباب.