moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 7 chunks
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول الله، اما بعد: بناء علي القضيه رقم ٤٥٧١٣٧١٢٢٣لعام ١٤٤٥ه الوقايع: تتلخص وقايع هذه الدعوي في انه سبق ان تقدم وكيل المدعيه الموضح بياناته اعلاه بلايحه دعوي الي المحكمه التجاريه بالرياض، ذكر فيها انه بتاريخ ١٤٢٧/٠١/٠٢ه الموافق ٢٠٠٦/٠٢/٠١م اتفق اطراف الدعوي علي ان تبيع المدعيه للمدعي عليه زيوت محركات، بعدد (٩)، بثمن اجمالي قدره (١٤,٤٧٥.٠٠) اربعه عشر الفا واربعمايه وخمسه وسبعون ريال، وقد استلم المدعي عليه كامل المبيع ولم يسدد من المبلغ شيء. وطالب الزام المدعي عليه بتسليم الثمن وقدره (١٤,٤٧٥.٠٠) اربعه عشر الفا واربعمايه وخمسه وسبعون ريال. وقدم سندا لطلبه المستندات الاتيه: ١- اتفاقيه بيع بالاجل مبرمه بين الطرفين وممهوره بتوقيع المدعي عليه ٢-فاتوره بمبلغ اجمالي قدره (١٤,٤٧٥.٠٠) اربعه عشر الفا واربعمايه وخمسه وسبعون ريال علي مطبوعات المدعيه وممهوره بتوقيع المدعي عليه. ٣- امر شراء من المدعيه للمدعي عليه ممهور بتوقيع المدعي عليه. وعقدت المحكمه جلسه بتاريخ ٢٨/١١/١٤٤٥ه، حضر وكيل المدعيه ولم يحضر المدعي عليه رغم تبلغه، وقررت المحكمه صلاحيه القضيه للحكم وقفل باب المرافعه. الاسباب: وقد حصر وكيل المدعيه طلبه في الزام المدعي عليه بتسليم قيمه زيوت المحركات بمبلغ قدره (١٤,٤٧٥.٠٠) اربعه عشر الفا واربعمايه وخمسه وسبعون ريال. ولما تبلغ المدعي عليه ولم يحضر فقد اعتبرته المحكمه بمنزله المنكر الحاضر، وطلبت من وكيل المدعيه تقديم البينه، ولما قدم من العقد و فاتوره بمبلغ المطالبه وامر الشراء، ولما كان الخطاب الصادر من المدعي عليه حجه عليه وبموجب العقد بين الطرفين، استنادا علي ما نصت عليه الماده (٢٩) من نظام الاثبات، علي انه: "يعد المحرر العادي صادرا ممن وقعه وحجه عليه؛ ما لم ينكر صراحه ما هو منسوب اليه من خط او امضاء او ختم او بصمه، او ينكر ذلك خلفه او ينفي علمه بان الخط او الامضاء او الختم او البصمه هي لمن تلقي عنه الحق"؛ ولقرينه عدم حضور المدعي عليه مع تبلغه بالجلسه؛ فقد ثبت للمحكمه استحقاق المدعيه لما تطلب، مما تنتهي معه الي الحكم الوارد بمنطوقها. نص الحكم: فلكل ما تقدم، حكمت المحكمه بالزام المدعي عليه/ (...) هويه وطينه رقم (...)، بان يدفع للمدعيه/ شركه (...) السعوديه سجل تجاري رقم (...)، مبلغا قدره (١٤,٤٧٥.٠٠) اربعه عشر الفا واربعمايه وخمسه وسبعون ريال. وبالله التوفيق.