moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 6 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله، اما بعد: فلدي الدايره الرابعه عشر وبناء علي القضيه رقم ٤٦٧١٠١٤٨٠٧ لعام ١٤٤٦ه الوقايع: تتلخص وقايع هذه الدعوي في انه تقدم وكيل المدعيه بدعوي ذكر فيها انه بتاريخ ١٤٤٣/٠٩/١٧ه تعاقدت المدعيه مع المدعي عليها علي ان تقوم المدعيه بنقل مواد غذاييه عن طريق البر ، ولم استلم من الاجره شيء، علما ان نشوء الحق كان بتاريخ ٢٠٢٣/٠٣/٣١م، ونشا بسبب هذه العلاقه التجاريه عدم تسليم اجره النقل وقدرها (١٢,٩٤٩) اثنا عشر الفا وتسع ميه وتسعه واربعون ريال. وطالب بالزام المدعي عليها بدفع مبلغ وقدره (١٢,٩٤٩) اثنا عشر الفا وتسع ميه وتسعه واربعون ريال. وعليه عقدت المحكمه جلسه في ١٦ /٠٩ /١٤٤٦ه: وفيها حضر وكيل المدعيه، ولم تحضر المدعي عليها ولا من يمثلها رغم تبلغها بموعد هذه الجلسه بموجب تبليغ رقم(٧٨٨١٥٤٨٦٦)، وبسؤال وكيل المدعيه عن دعوي موكلته احال الي صحيفه الدعوي ومرفقاتها، وعليه فالدايره القضاييه تفهم المدعي عليها بان عليها الجواب عن الدعوي خلال النظام خلال ٥ ايام من تاريخ هذه الجلسه. وعقدت المحكمه جلسه في ٢٤ /١٠ /١٤٤٦ه: وعليه قررت المحكمه صلاحيه القضيه للحكم فيها وقفل باب المرافعه واصدرت حكمها مبنيا علي ما يلي. الاسباب: تطلب المدعيه مبلغا قدره ١٢٩٤٩ ريال مقابل اجره نقل، وبما ان طرفي هذه الدعوي تجار، وحيث ان وقايع هذه الدعوي انما هي دايره حول اعمال التجار الاصليه، وبناء علي نص الماده ١٦/١ من نظام المحاكم التجاريه، فان المحكمه التجاريه مختصه بنظر هذه الدعوي، ونظرا لتخلف المدعي عليه عن الجواب وعن ارفاق مذكره الدفاع الاولي الواجب تقديمها قبل الجلسه الاولي استنادا للماده ٢٢/٢ من نظام المحاكم التجاريه رغم تبلغه، وفي انتظار المدعي عليه حتي يحضر او يجيب ضرر علي المدعي وقد قال عليه الصلاه والسلام "لا ضرر ولا ضرار"، وبناء علي نص الماده ٣٠ من نظام المحاكم التجاريه " اذا تبلغ المدعي عليه لشخصه او وكليه، او حضر اي منهما في اي جلسه امام المحكمه، او قدم مذكره بدفاعه عدت الخصومه حضوريه، ولو تخلف بعد ذلك."، وبناء علي ما قدمته المدعيه من العقد وكشف الحساب، واستنادا للماده ٢٩ من نظام الاثبات فقد انتهت الدايره الي قبول الطلب والحكم ب نص الحكم: الزام المدعي عليها بان تدفع للمدعيه مبلغا قدره ١٢.٩٤٩ اثنا عشر الفا وتسع ميه وتسعه واربعون ريالا، وبالله التوفيق وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.