tree · classes · sources · search · improve
root / commercial / commercial_disputes / agency_franchise_disputes

حكم رقم 13509 - المحكمة التجارية

moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 69 chunks

date_gregorian=2020-11-16 date_hijri=1438-12-02 document_type=ruling entity=legal_basis:royal_decree:1 entity=court:المحكمة التجارية entity=document_number:54eb1514-cee2-42ef-803e-00149f3a9e82 entity=document_number:م/1 language=ar taxonomy_l1=commercial taxonomy_l2=commercial_disputes taxonomy_l3=agency_franchise_disputes validity_confidence=0.0
الحكم في القضيه رقم 13509 لعام 1438ه

 

المقامه من المدعي/ (...) اقامه رقم (...)

ضد المدعي عليه/ مؤسسه (...) س.م: (...)

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاه والسلام علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه ، وبعد:-

ففي يوم الثلاثاء 11/11/1439ه وبمقر المحكمه التجاريه بالرياض عقدت الدايره التجاريه الحاديه والعشرون جلستها وذلك لنظر هذه القضيه المحاله للدايره بتاريخ 2/12/1438ه، وبعد سماع الدعوي والاجابه والاطلاع علي اوراق القضيه، والمداوله، اصدرت الدايره الحكم شاملا ما يلي:

 

(الوقايع)

تتلخص وقايع هذه الدعوي في ان (...) سجل مدني رقم (...)بصفته وكيلا عن المدعي، تقدم بصحيفه دعوي ذكر فيها ان موكله المدعي (...) اسس سته مطاعم في الرياض والمنطقه الشرقيه، كما اشتري موكله اربع سيارات، فقام المدعي عليه بحكم انه كفيله واستولي علي كامل المطاعم بمحتوياتها والسيارات ايضا.

وذكر ان مستنداته اقرارات المدعي عليه الخطيه المرفق صورها، وختم صحيفه الدعوي بالزام المدعي عليه باعاده كامل المطاعم والسيارات محل الدعوي لموكله.

وباحاله القضيه للدايره باشرت نظرها، حيث حددت فيها عده جلسات، ففي جلسه يوم الاربعاء 7/1/1439ه حضر المدعي وكاله (...) وقد تبين للدايره ان المدخل في بيانات الدعوي في حقل المدعي هو المدعي وكاله وان المدعي هو (...) - (...) الجنسيه بموجب اقامه رقم (...) ثم سالت الدايره المدعي وكاله عن دعوي موكله فذكر ان موكله يملك عدد سته مطاعم مسجله تجاريا باسم المدعي عليه وقد قام المدعي عليه بالاستيلاء علي كافه المطاعم العايده لموكله، ثم طلب الزام المدعي عليه بتسليم كافه المطاعم المشار اليها لموكله، والزام المدعي عليه بتسليم كافه المبالغ المتحصله من المطاعم خلال مده الاستيلاء عليها، كما تبين للدايره عدم حضور المدعي عليه او من يمثله شرعا. وبتبليغ المدعي عليه بجلسه يوم الثلاثاء 17/3/1439ه وفي هذه الجلسه حضر وكيل المدعي (...) ووكيل المدعي عليه (...) سجل مدني رقم (...) واستمعت الدايره للدعوي فكانت علي ما ورد بلايحتها، مفيدا ان المدعي عليه استولي علي المطاعم التي سجلت باسمه باتفاق مع موكل المدعي مقابل مبلغ مقطوع شهري لنظام السعوده لكن المدعي عليه قام بابلاغ الجهات المختصه بهروب المدعي بحكم انه كفيله، وذلك لكي يتفادي مخالفه النظام بالتستر علي المدعي، ثم قام ببيع بعض المطاعم، وطلب الزام المدعي عليه باعاده المطاعم لموكله والمبالغ التي تحصل عليها خلال فتره انقطاع موكله عنها، وارجاع السيارات وعددها اربع سيارات، وما لحق موكله من اضرار، واتعاب الترافع. وبسؤال وكيل المدعي عليه عن الجواب قرر بان ذات الدعوي لا تزال منظوره امام المحكمه العامه، وبسؤال المدعي وكاله عن الدعوي امام المحكمه العامه، قرر انه قد صدر فيها حكم ابتدايي مرفق في ملف الدعوي، ثم قرر المدعي عليه وكاله انه تم نقض الحكم المشار اليه من قبل محكمه الاستيناف لعدم اختصاص المحكمه العامه بهذه الدعوي، ثم طلبت منه الدايره تقديم جواب موضوعي في الجلسه القادمه والتي حددت في يوم الثلاثاء 1/4/1439ه، وفي هذه الجلسه حضر المدعي اصاله ووكيل المدعي عليه، وبطلب الجواب من وكيل المدعي عليه حسب ما طلب منه في الجلسه الماضيه؟ اكتفي بان الدعوي غير صحيحه وليس لديه ما يضيفه، وبعرض ذلك علي المدعي اصاله ذكر بانه قدم المستندات علي صحه دعواه وان لديه شهود علي صحه دعواه وطلب مهله لاحضارهم، وقد عقب وكيل المدعي عليه بانه لم يستلم ما ذكره المدعي من مستندات، فتم تسليم وكيل المدعي عليها نسخه منها، وباطلاعه عليها ذكر بانها مزوره علي موكله، وانه يكتفي بهذه الاجابه، وقد اكد المدعي بطلب مهله لاحضار الشهود. وقد احضر المدعي اصاله بيناته من الشهود في عده جلسات، حيث طلب سماع شهاده الشهود الذين احضرهم، واستاذن الدايره في مناداتهم وسماع ما لديهم، فسالته الدايره هل يقبل شهاده الشهود بما له وبما عليه منهم؟ فقال اقبلها، فتمت مناداه الشاهد الاول/ (...) سجل مدني رقم (...) فسالته الدايره عن سكنه فقال اسكن بمدينه الرياض حي (...) واعمل موظفا بشركه (...) بمكتب (...) وبسؤاله عن معرفته بالمدعي والمدعي عليه فقال اعرف المدعي (...) من قديم واكفل بعض جماعته، واما المدعي عليه فلا اعرفه لكني كلمته عن موضوع الدعوي لانهايه فلم يتجاوب، وقد نبهته الدايره علي عظم امر الشهاده وانه لابد ان تكون موافقه للواقع والا فستكون وبالا علي صاحبها، فتفهم ذلك، وقال: (اشهد بالله العظيم ان المحلات التي هي عباره عن مطاعم وهي محل الدعوي تابعه للمدعي فقط وليست للمدعي عليه حيث ان هذه المحلات سجلت باسم (...) المدعي عليه من اجل النظام ويتحصل مقابل ذلك علي الف ريال عن كل محل حيث ان تصحيح وضع العماله يشترط ان يكون المحل التجاري باسم شخص سعودي واعلم علم اليقين ان المحلات تابعه للمدعي قبل ان يتفق المدعي والمدعي عليه علي تسجيل المطاعم باسم (...) المدعي عليه ، وللمدعي ابناء عمومه تحت كفالتي يعلمون ذلك ايضا شهدت بذلك والله علي ما اقول شهيد). كما تمت مناداه الشاهد الثاني/ (...) اقامه رقم (...) وبسؤاله عن بياناته ومعرفته بطرفي الدعوي، اجاب بقوله: اسكن حي (...) بالرياض واعمل في مطعم (...) بحي (...) واعرف (...) منذ ثلاث سنوات وكنت اعمل في مطعمه في الاحساء، واما المدعي عليه فلا اعرفه وقابلته مرتين فقط، وقد نبهته الدايره علي عظم امر الشهاده وانه لابد ان تكون موافقه للواقع والا فستكون وبالا علي صاحبها، فتفهم ذلك، وقال: (اشهد بالله العظيم ان المطاعم محل الدعوي عايده للمدعي (...) وليست للمدعي عليه (...) وانا اعمل في مطعم ل (...) بالاحساء وليس للمدعي عليه من المطاعم سواء الاسم فقط وكيل ما يتعلق بها من اعمال وتجديد كفالات العمال ودفع رسوم العمال والرواتب يقوم بها المدعي (...) فقط ولم ار (...) سواء مرتين فقط وكان لتجديد كفاله لبعض العماله هذا ما اشهد به والله علي ما اقوله شهيد). ثم تمت مناداه الشاهد الثالث/ (...) اقامه رقم (...) وسالته الدايره عن بيناته ومعرفته بالمدعي والمدعي عليه، فقال اسكن بحي (...) بالرياض واعمل في مطعم (...) بحي (...) واعرف المدعي (...) منذ سنتين وكنت اعمل في مطعمه في حي (..) في الرياض واما المدعي عليه فلا اعرفه وقابلته مره واحده فقط، وقد نبهته الدايره علي عظم امر الشهاده وانه لابد ان تكون موافقه للواقع والا فستكون وبالا علي صاحبها فتفهم ذلك، وقال: (اشهد بالله العظيم ان المطاعم محل الدعوي كلها للمدعي (...) فقط ولا تعود للمدعي عليه (...) وانما هي مسجله باسم (...) فقط وان القايم علي المطاعم وما يتعلق بها هو المدعي (...) فقط واما المدعي عليه (...) فانه ياخذ من المدعي مقابل اسمه سته الاف ريال سنويا عن كل مطعم وان اعمل بمطعم المدعي (...) سابقا هذا ما اشهد به والله علي ما اقول شهيد.). ثم تمت مناداه الشاهد الرابع / (...) اقامه رقم (...) وسالته الدايره عن بيناته ومعرفته بالمدعي والمدعي عليه فقال: اسكن بريده في منطقه القصيم واعمل طاه في مطعم ببريده واعرف المدعي (...) منذ ما يقارب عشرين عاما، واما المدعي عليه فلا اعرفه وقابلته مره واحده فقط، وقد نبهته الدايره علي عظم امر الشهاده وانه لابد ان تكون موافقه للواقع والا فستكون وبالا علي صاحبها فتفهم ذلك، وقال: (اشهد بالله العظيم ان المدعي (...) اعرفه قبل ما يقارب عشرون عام بوادي الدواسر حيث عملت في مطعم فيها وجاء (...) وفتح مطعم قريبا منا تابعه له ثم فتح فروعا اخري بالرياض وغيرها واعلم ذلك يقينا وان المطاعم محل الدعوي كلها تابعه للمدعي (...) وليست للمدعي عليه (...) كما اشهد بالله ان المدعي (...) هو من يقوم بكل اعمال المطاعم وليس للمدعي عليه (...) سواء الاسم من اجل النظام وياخذ مقابل ذلك سته الاف سنويا عن كل مطعم واعلم ذلك كله من خلال معرفتي التامه به وعملي في نفس المجال الذي يعمل به حيث اعمل الان في مطعم ببريده ولم اشاهد المدعي عليه (...) الا مره واحده في مطعم المدعي بحي (...) بالرياض ولا اعرف شكله تماما شهدت بذلك والله علي ما اقوله شهيد). كما حضر الشاهد الخامس/ (...) اقامه رقم (...) وسالته الدايره عن بيناته ومعرفته بالمدعي والمدعي عليه فقال: اسكن (...) بالرياض واعمل في محل (...) ب (...) واعرف المدعي (...) منذ اكثر من عشرين عاما واما المدعي عليه فلا اعرفه، وقابلته مره واحده فقط من اجل السعي في الصلح بمسجده، وقد نبهته الدايره علي عظم امر الشهاده وانه لابد ان تكون موافقه للواقع والا فستكون وبالا علي صاحبها فتفهم ذلك وقال: (اشهد بالله العظيم ان المطاعم محل الدعوي وملحقاتها من سيارات وغيرها كلها للمدعي (...) وليست للمدعي عليه (...) الذي ليس له سواء الاسم فقط من اجل النظام، كما ان الكشوفات والرواتب عند المدعي (...) وهو من يقوم بدفعها والمدعي عليه (...) ياخذ مقابل اسمه شهريا سبعه عشر الفا وثلاثمايه ريال 17.300 ريال بخلاف ما هو مكتوب في ورقه الاقرار من انها سته الاف ريال كما اني نصحت المدعي عليه بمسجده الذي هو امام له وطلبت منه ان يعيد اموال المدعي اليه فرفض ذلك وقال هي تبعي وكان اول مطعم للمدعي باسم (...) ثم قام (...) بشراء المطعم من (...) ثم قام (...) ياخذ مطاعم اخري والعمل بها واستعمل اسم (...) فيها هذا ما اشهد به والله علي ما اقول شهيد)، كما تمت مناداه الشاهد السادس (...) سجل مدني رقم (...) وسالته الدايره عن بياناته ومدي معرفته بطرفي الدعوي فقال: اسكن في (...) بمدينه الرياض واعمل موظفا بمركز صحي (...) التابع لوزاره الصحه واعرف المدعي (...) منذ ما يقارب ثمان سنوات كعميل له واعلم ان المطعم تابع له وان المدعي عليها (...) فلا اعرفه لكني صليت معه في مسجده مرتين من اجل الصلح وانهاء النزاع ثم ادلي بشهادته قايلا: (اشهد بالله العظيم ان المطاعم محل الدعوي جميعها للمدعي (...) وعرفت ذلك من تعاملي معه في تفطير الصايمين وشراء اكياس الارز من المستودعات وان هناك صاحب مستودع يطلبه المدعي (...) مبلغا ماليا مقابل ان يورد له الارز لكن ذلك الشخص اخذ المبلغ ولم يورد الارز، وهذا يعني ان المطعم ل (...) غير ذلك وكل التعامل يكون باسم (...) واما (...) فليس له سوي الاسم فقط مقابل ان المدعي قد اتفق مع المدعي عليه (...) علي مقابل مالي لا يعلم عنه وشراء سيارات للمدعي عليه (...) هذه شهادتي والله علي ما اقول شهيد)، ثم قدم وكيل المدعي عليه مذكره تضمنت ان الاقرارات المقدمه من المدعي مزوره وان المدعي وكاله لما ذكرت في الجلسه الماضيه انها مزوره لم يعلق علي ذلك بل طلب مهله للشهود، وان المدعي هاجم بعض المطاعم واخذ صورا لسجلات المطاعم وتهجم بالفاظ علي احد العماله، وان الترويسه غير صحيحه وهي مزوره، كما اجاب وكيل المدعي عليه عن شهاده الشهود بان الشهود مجهولو الحال، كما ان الشاهد الثاني والثالث عملا في مطعم المدعي وهو مطعم (...) كما ان في الشهادات اختلاف في المبلغ الذي يتقاضاه المدعي عليه، فبعضهم قال الفا وبعضهم قال سته الاف وبعضهم قال سبعه عشر الفا، كما ان الشهادات مجمله ولم تفد علما يقينيا، وطلب رد شهاده الشهود واحالتهم للمختص لتعزيرهم، وقد اجاب المدعي وكاله انه فيما يتعلق باختلاف المبالغ فان مبلغ سبعه عشر الفا تمثل للاشتراك في التامينات الاجتماعيه، واما السته الاف فهو ما يتقاضاه المدعي عليه سنويا عن كل مطعم، واما الالف ريال فهي ما يتقاضاه المدعي عليه (...) من اتعاب نقله للكفاله باسمه فلا تعارض اذا، كما احضر المدعي في جلسه اخري شهودا اخرين وبعض من الشهود ممن سبق حضورهم، وطلب سماع ما لديهم، حيث تقدم (...) سجل مدني رقم (...) وقال اني قد ادليت بشهادتي في جلسه سابقه، واضيف علي شهادتي السابقه: (ان (...) قام بالاتصال علي (...) وقال (...) ل (...) اريد مبلغ سبعون الف ريال لوالدي المريض، فقال له (...) طيب، ثم سلمه المبلغ بعد ذلك، كما حضرت الي (...) وطلبت منه ان يتصل علي (...) ويخوفه بالله لكي يعيد المطعم ل(...)، فاتصل عليه (...) وطلب منه يتقي الله ويعيد المطاعم، فقال (...) ل (...) لدينا قضيه بالمحكمه عن هذه المطاعم، وقد قام (...) بالاتفاق مع احد اشخاص من قبيلته ليقوم بتسميم المطاعم ويشهد معه علي ان التسميم كان بفعل (...)، وتم تسجيل الصوت والذي يعود ل (...) بعدما سمعته مباشره، والقضيه لدي شرطه (...) الان، وقصده من هذا لا ياتي (...) للمطاعم مره ثانيه او يسافر، هذا ما اذكره واشهد به والله علي ما اقول شهيد). ثم تقدم الشاهد (...) هويه مقيم رقم (...) وبسماع ما لديه قال: (لقد شهد في جلسه ماضيه وقد سالته الدايره هل لديه واقعه ملموسه بان المطاعم ل(...) فقال اشهد بالله اني حضرت (...) بمسجده وخوفته بالله فكان لا يستطيع النظر الي وجهي مما قلت له، لكنه قال لدينا قضيه بالمحكمه، كما ان ورقه (...) تدل علي ان المطاعم باسم (...) وبعدما تم توظيف (....) في وظيفه بالدوله قال لازم كل العماله يخرجون عن كفالتي، وهذا الذي جعله يبيع المطاعم ل(...)، ولذلك كان (...) يقوم بكل اعمال المطاعم منذ تعرفت عليه منذ عشرين سنه، ولا يوجد ل(...) اي دور ولم نكن نراه باي مطعم وكنا نصنع للمطاعم مساند ومخاد ومفروشات، وكل هذا مع (...) وباسمه، وليس ل (...) اي دور ابدا، وفيه مقطع فيديو فيه ان (...) اتفق مع رجال شرطه يعرفهم للقبض علي (...) حتي لا يحضر الجلسه التي كانت بالمحكمه العامه هذا ما اشهد به والله علي ما اقول شهيد)، كما تقدم الشاهد (...) هويه مقيم رقم (...) وقال اعمل مندوب مبيعات اورد للمطاعم مواد غذاييه من الرز والزيت وغيرها، فعرفت (...) بذلك، وكانت منذ خمسه عشر عاما، حتي انسابه وعدلايه وابنايهم اعرفهم تماما، وكنت اورد لمطعم (...) بحي (...) مده شهر، واخر (...) حتي تم اغلاقه، واخر ب (...) وقد تم التوقف قبل حصول الخلاف بين الطرفين، ولم ار سعوديا ولا شريكا يمثل تلك المطاعم غير (...) حتي ان الحساب يتم مع (...) مباشره، بل ان (...) اذا كان غايبا لا يقوم احد بالحساب حتي ياتي هو بنفسه، وكان تعاملي طوال المده معه بهذا ولم يكن احد يقوم مقامه ابدا، واما (...) فلا اعلم عنه شييا ولم اتعامل معه اطلاقا ولم اتقابل معه باي مطعم من مطاعم (...) وبالنسبه لموقع المستودع الذي اورد منه يقع بطريق (...) مخرج (...) مع تقاطع طريق (...) بجانب البنك (...) ورقم جوالي (...) هذا ما اشهد به والله علي ما اقول شهيد)، ثم تقدم الشاهد (...) هويه مقيم رقم (...) وقال: (لقد شهدت في جلسه سابقه، واؤكد علي تلك الشهاد وان (...) لم اره سوي مره واحده دخل المطعم فقط، دخل المطعم بالاحساء واكل ثم خرج ولم يفعل شييا، اما (...) فهو الذي يقوم بكل اعمال المطعم ودفع رسوم الكفاله والعماله ونقلهم وتجديد الاقامه وغير ذلك، وهذا واقع حقيقي ان الاجنبي لا يستطيع ان يعمل باسمه الي عن طريق كفيل وهذا الذي حصل مع (...) تماما، هناك اجانب يعملون بهذا الامر مثل المطعم الذي اعمل به الان فهو (...) والكفيل شخص يسمي (...) ثم تقدم الشاهد (...) هويه مقيم رقم (...) وقال: (لقد شهدت بما لدي في جلسه سابقه لكني اريد تاكيد ان (...) كان يدير المطعم الذي اعمل به في (...) ويستقبل كل الطلبات وسداد الرسوم وتجديد الاقامات، واما (...) فدخل مره علينا بالمطعم بعدما حصل خلاف بين الطرفين وكان يسال عن العمال ويقول لنا لا تنقلون الكفالات مع احد، فاما انا فتكلمت معه وغضب وقال لا تشتغل بالمطعم، فخرجت، وقال لي (...) تعال اشتغل بالمطعم اللي في (...) بالرياض. هذا ما اشهد به والله علي ما اقول شهيد). ثم تقدم (...) هويه مقيم رقم (...) وقال: (اعرف (...) قبل خمسه عشر سنه، وكان (...) يتصدق علينا وعلي جماعته وجماعتنا ممن يريد زواجا او طعاما او مصروفات مدارس او مستشفيات، وقال لقد اتيت ببعض الجماعه ليعملوا معه في المطاعم وكان هو يسلمهم الرواتب بنفسه، ولنا جماعه كثير في الرياض والقصيم والشرقيه يعرفونه تماما ويتعاملون معه بالمطاعم التي له، وهذا مشتهر عندنا جمعيا بان المطاعم له بدليل انه كثير الصدقات وافطار الصايمين، ولو انه غير ذلك لم يستطع فعل كل هذا ما شهدت والله علي ما اقول شهيد)، كما تقدم الشاهد (...) هويه مقيم رقم (...) وقال: (اشهد بالله اني عرفت (...) من قبل سبع سنوات، وفيه خير عظيم، فكان يساعد كل (...) بالزواج والصدقات وتشغيل العمال، ويسعي في تسديد التنازلات وسداد الرسوم وغير ذلك، وكان الجميع يعرفون ان (...) هو صاحب المطاعم، وكان مالايتم تنزيل اي اغراض. للمطعم الا عن طريق (...) و (...) معروف بقبيلته الكبيره في بلدنا حيث كان يبني المساجد ويتصدق علي الناس ويبني مدارس لهم وغير ذلك، وهو معروف عند ال (...)، وانا اعمل بمطعم اخر واتواصل كثيرا مع (...)، واما (...) فلم اقابله تماما ولا اعرفه ابدا، لكن بعد الخلاف الذي بينهم كان الناس يتكلمون وجماعتنا كيف امام مسجد ويصنع هذا والله حرام كثير جدا، ويعرف الناس ان الاجنبي لا يعمل باسمه في المطاعم او البوفيه او المفروشات، و(...) اتفق مع كفيله علي الاسم فقط للكفيل والمطعم وكل اغراضه وعماله واشياؤه ل(...)، ومعلوم نظام السعوديه ان الكفيل كل شيء باسمه ولازم يحترمه وهذا ما اشهد والله علي ما اقول شهيد)، كما تقدم شاهد (...) هويه مقيم رقم (...) وشهد بالله قايلا: (اشهد بالله العظيم اني اعرف (...) قبل اكثر من خمس سنوات وكنا نجتمع كثيرا في المحافل والزواجات، والاعياد وكان (...) يدعمنا وهو من اهل الخير والمساعدات الكثيره، وكان طيبا جدا، وان اعمل بمطعم اخر واعرف طريقه المطاعم، والكفيل فيها ليس له الا الاسم فقط، وكل الاموال والارباح تكون لصاحب المال، و (...) كلنا من جماعته واهله وقبيلته ونحن اصدقاؤه نعرف ذلك، ومعلوم لو انه عامل فقط ما يقدر يحصل اموال كثيره ابدا، ولاجل هذا فان اهل المستودعات التي نتعامل معهم في توريد الارز وغيره، لا يمكن ينزلون شيء الا (...) موجود والفلوس معه هو فقط، ولا يتعاملون مع احد اخر، هذا ما اشهد به والله علي ما اقول شهيد). كا تقدم الشاهد (...) هويه مقيم رقم (...) وشهد بالله العظيم قايلا: (اشهد بالله العظيم اني كنت اعمل في مطعم (...) بحي (...) وكان (...) خلال مده ثمان سنوات يعطينا التذاكر والرواتب وترتيب السفر، واما (...) فلم يحضر ولا اعرفه ولم اشاهده ولا مره ابدا، فلو انه صاحب المطعم لما كان مختفيا خلال ثمان سنوات وهو في بلده السعوديه، و (...) كان يرسل افطار رمضان ويصلي ويتصدق كثيرا وهو صادق لا يكذب ابدا، هذا ما اشهد به والله علي ما اقول شهيد)، كما تقدم الشاهد (...) هويه مقيم رقم (...) وقال: (شهدت في جلسه سابقه واؤكد ان (...) يملك المطاعم حيث اعرفه منذ ما يزيد علي عشرون سنه بدايه بوادي الدواسر حيث انشاء مطعم ثم انتقل الي الرياض وانشا مطعما بحي (...) وهو الذي قابلت فيه (...) المره الوحيده حيث دخل علينا وتكلمت معه وقال لي اني اخذ شهريه من المطعم فقط، وسالت العماله فافادوني ان الذي سلمهم الرواتب هو (...) وهو المسؤول عن المطعم وكان (...) مشهور عندنا بكرمه وصدقاته وكنا نلتقي معه في الاعياد والمناسبات وطريقه المطاعم بهذا الشكل معروفه خاصه عندنا (...) حيث يكون الاسم للسعودي فقط حتي لا نخالف النظام والمال والمطعم يملكه المكفول هذا ما اشهد به والله علي ما اقول شهيد)، ثم تقدم (...) هويه مقيم رقم (...) وقال: (اشهد بالله العظيم اني اعرف (...) منذ سبع سنوات وكان والدي يعرفه وهو يعرف والدي وبينهما معرفه قديمه وكان والدي يخبرنا عن (...) بان له مطعمين في (...) وبعد معرفتي ب(...) من خلال معرفته بوالدي وباللقاءات التي بيننا في المحافل والاعياد والمناسبات كان الجميع يعرف (...) وانتشرت سمعته بيننا بنجاحه في تجاره المطاعم وكرمه وتصدقه وكنا نتقابل معه كثيرا وزرته في بيته في حي (...) بالرياض اكثر من مره وبعد فتره اصبح يحدثنا عن (...) وانه امام مسجد ورجل فاضل انه نقل كفالته والمطاعم باسم (...) وانتشر ذلك بيننا ثم بعد فتره سمعنا من الناس ان (...) استولي علي المطاعم فجاه فذهبت مع مجموعه الي مسجد (...) لمقابلته وانهي النزاع بالصلح لكنه لم يتم اللقاء معه ولم يكن متواجد ثم عرفنا انها وصلت المنازعه الي المحاكم ومن ضمن المرات التي زرت (...) فيها في بيته انه اخذني معه الي مطعم جديد في حي (...) يملكه هو وكان يطلعني علي الصيانه التي قام بها في المطعم فالتحسينات من ديكورات وغيرها والذي قال انه كلفه ما يزيد علي مليون ريال هذا ما شهدت به والله علي ما اقول شهيد). وقد اجاب وكيل المدعي عليه شهاده الشهود بان (...) شهد للمدعي في قضيه قرض ضد موكله، وانه من خلال شهادته يرجو مصلحه من وراء شهادته، وانه لم يشهد بواقعه محسوسه، واما الشاهد (...) فان قوله ان (...) باع المطاعم للمدعي فغير صحيح، كما ان قوله ان موكله طلب القبض علي المدعي فان موكله رفع قضيه عليه وهذه مسجله في محاضر الشرطه، واما الشاهد (...) بانه كان يورد لمطعم بحي (...) فموكله ليس له مطعم بحي (...) واما المطعم الذي بحي (...) فقد اغلق بعد تقديم بلاغ الهروب، واما الشاهد (...) فهو مغلوب علي امره، واما قوله ان تسديد الرسوم عن طريق المدعي فان الصحيح انما هي عن طريق حاسب موكله الشخصي، كما انه لم يعمل مع موكله الا ثلاثه اشهر فقط ونقل كفالته علي كفيل اخر، واما الشاهد (...) فهو يعمل لدي المدعي الان، كما ان الشاهد (...) عمل لدي موكله شهرا لكن كفيله رفض نقل كفالته فرفض موكله تشغيله، واما قوله ان تسديد الرسوم عن طريق المدعي فان الصحيح انما هي عن طريق حاسب موكله الشخصي، واما الشاهد (...) علي فقوله انه يعمل بمطعم بحي (...) فموكله ليس له مطعما بحي (...) واما بقيه الشهود فشهاداتهم ليست الا استعطافا للدايره ولا صحه لها في الواقع الذي يشهد عليه بنو جلدته، كما طلب المدعي الاصيل من الدايره سماع الشاهد (...) اقامه رقم (...) وقال: ان الشاهد المذكور هو من كان يقوم بالدلاله علي بيع المطاعم، وان الشاهد المذكور لا يمكنه حضور الجلسه المحدده لنظر القضيه، وانه علي نيه سفر واطلب سماع شهادته قبل فواتها، وبطلب من يزكيه قدم اثنان من المزكين وهما (...) اقامه رقم (...) و (...) جواز رقم (...) وسالتهما الدايره عن تزكيتهما للشاهد المذكور فقالا: نزكيه بصدقه وامانته وحسن اخلاقه وتعامله وديانته ونقبل قوله بما هو لنا او علينا، وبسؤال الشاهد عن شهادته قال: (اشهد بالله العظيم ان المدعي (...) طلب مني ان ابحث له عن مطعم ليشتريه او يتقبله فوجدت له ثلاثه مطاعم بالرياض الاول بحي (...) والثاني بحي (...) والثالث بحي (...) حيث تم بيع مطعم حي (...) عن طريقي حيث جمعت المشتري المدعي (...) مع البايع (...) جوال رقم (...) في بيتي فوق المطعم المباع واتفق الطرفان علي المبايعه بمبلغ اربعمايه الف ريال واخذت دلالتي منهما بمبلغ اربع الاف ريال، اما مطعم (...) فكان البايع (...) جواله رقم (...) واخر اسمه (...) شريكان في المطعم، وقد اجتمعنا جميعا في نفس المطعم في شارع (...) وتم بيعه بمبلغ لا اذكره الان لكني اذكر اني اردت المشاركه مع (...) بمبلغ ثمانيه الاف ريال لكني تراجعت واخذت المبلغ، اما مطعم حي (...) فكان البايع سعودي الجنسيه يكني ب (...) رقم جواله (...) حيث اجتمعنا الثلاثه في مكتب داخل المطعم المذكور واتفق الطرفان علي البيع بمبلغ اربعمايه وخمسه وستون الفا وخمسه وثلاثون الف ريال تقريبا، وقد اخذت مقابل ذلك اربعه الاف ريال، وقد اكد لي (...) انه هو المشتري الحقيقي للمطاعم الثلاثه، وان المبالغ التي دفعها هي من ماله الخاص، هذا ما شهدته والله علي ما اقول شهيد). وبعرض الشهاده علي وكيل المدعي عليه واطلاعه عليها اجاب بانه لا جديد فيها ويكتفي بما سبق وان اجاب فيه علي شهاده الشهود السابقين.

وقد طلبت الدايره من المدعي كشفا يتضمن الفواتير والمصروفات التي باسمه علي المطاعم فقدم مذكره تضمنت ان لديه كشفا مختصرا لكثره الفواتير والمستندات مرفقا به مجموعه فواتير اسمه علي تلك الفواتير والمستندات وانه يستدل بها علي ان المطاعم له في الحقيقه، كما طلبت الدايره من المدعي عليه تقديم ارقام حسابات البنوك التي هي باسمه والخاصه بالمطاعم محل الدعوي موقعه من كل بنك، وكذلك كشف واصول الفواتير التي صرفها علي تلك المطاعم وذلك في الفتره التي تسبق التاريخ المذكور في الاقرار المقدم من قبل المدعي والمذكور فيه تاريخ 11/5/1435ه فيما يتعلق مطعم (...) الواقع بحي (...) شارع (...) رخصه رقم (...) وتاريخ (...) فيما يتعلق بمطاعم الواقع بحي (...) بالدمام رقم (...) وتاريخ (...) فيما يتعلق بمطعم (...) الواقع ب (...) بالرياض رخصه رقم (...) وتاريخ (...) فيما يتعلق بمطعم (...) الواقع بحي (...) بمدينه الرياض رخصه رقم (...) وتاريخ (...)فيما يتعلق بمطعم (...) الواقع بحي (...) بالرياض رخصه رقم (...) وتاريخ (...) المتعلق بمطعم (...) الواقع بحي (...) بالاحساء رخصه رقم (...)، فقدم كشفا لمصرف الراجحي باسم المدعي عليه ذكر انه دليل علي ان موكله هو صاحب المطاعم واكتفي به.

وبطلب من الدايره حضر المدعي عليه اصاله امامها، وقررت الدايره استجوابه، فسالته عن ملكيه المطاعم فقال: انها عايده لي حيث اني اشتريت اول مطعم في (...) من (...) وذلك في عام 1432ه كما انني اشتريت ثاني مطعم في حي (...) من (...) عام 1433ه كما اني اشتريت المطعم الثالث في الاحساء في شارع الرياض من (...) واسست المطعم الرابع في حي (...) في مدينه الاحساء استاجرت من (...) والمطعم الخامس اشتريته من (...) وهو في مدينه الدمام في حي (...) السادس في حي (...) واشتريته من (...) وقد سددت هذه المبالغ عن طريق النقد، وقد كان يدير مطعم (...) ويدير وادي لبن عامل اسمه (...) وقد نقل كفالته ثم اداره (...) ثم نقل كفالته، ثم اداره المدعي ثم اداره بعد المدعي (...) وكل ذلك تحت اشرافي وكنت اسدد لهم نقدا عدا ايجارات المطاعم كانت غالبها حوالات بنكيه، ثم عقب المدعي اصاله ان ما ذكره المدعي عليه غير صحيح حيث ان مطعم (...) انا الذي اشتريته عام 1432ه من (...) الجنسيه وله شركاء اسم الاول (...) والثاني اسمه (...) ومطعم حي (...) اشتريته عام 1433ه من (...) وهو (...) الجنسيه والمطعم الثالث في الاحساء شارع (...) اشتريته عام 1434ه من (...) وقد دفعت له المبلغ نقدا بحضره شهود والمطعم الرابع في الاحساء حي (...) اشتريته عام 1435ه من (...) (...) الجنسيه المطعم الخامس في الدمام حي (...) اشتريته عام 1435ه من (...) والمطعم السادس في حي (...) اشتريته من (...) وقد سددت له المبلغ وقدره 426.500 ريال نقدا بحضره شهود، وقد كنت قبل ذلك اعمل في مطعم في (...) وكان المطعم لي وهو باسم (...) وقبل ذلك كان لي مطعم في حي (...) بالرياض شارع (...) وكنت اشتغل فيه لمده تسعه عشر عاما وقد حضر مع المدعي وكيله (...) سجل مدني رقم (...) وقد وجهت الدايره خطابها المؤرخ في 23/9/1439ه الي الغرفه التجاريه بالرياض، المتضمن طلب تزويد الدايره بصوره توقيع المدعي عليه (...) المعتمد لدي الغرفه التجاريه من واقع اشتراكه، فارسلت غرفه الرياض خطابها الجوابي رقم (...) وتاريخ (...) المتضمن ارفاق صوره طبق الاصل من كرت التوقيع المعتمد لدي غرفه الرياض الخاص بالمدعي عليه، ارفقت باوراق القضيه.

وبجلسه يوم الاثنين 10/11/1439ه استمعت الدايره للدعوي فكانت وفق لايحتها، كما استمعت الي اجابه المدعي عليه تفصيلا، واطلعت علي جميع اوراق القضيه، ثم سالت الدايره المدعي عليه وكاله (...) ابن (...) سجل مدني رقم (...) هل هناك عقد لايجار المحلات علي المدعي؟ فاتصل امام الدايره علي موكله (...) ثم قررت ان موكله افاده بعدم وجود اي عقد ايجار للمطاعم او لاحدها علي المدعي، كما سالت الدايره المدعي عليه وكاله هل هناك حسابات بنكيه غير ما تم تقديمه في القضيه والذي هو حساب جاري باسم موكله في مصرف الراجحي؟ فاجاب انه لا يوجد سوي ذلك الحساب الذي هو باسم موكله، وعليه رفعت الجلسه للدراسه. وفي جلسه اليوم حضر المدعي اصاله ووكيل المدعي عليه (...) وحصر المدعي اصاله مطالبته في هذه الدعوي باثبات ملكيته للمطاعم السته محل الدعوي، ويحتفظ بحقه في مستحقاته الماليه واضراره والخساير وتوابعها من سيارات وغيرها في قضيه مستقله، واكتفي بذلك، وبعرض ذلك علي وكيل المدعي عليه اكتفي بما سبق وانه ليس لديه ما يضيفه، وطلب الطرفان الفصل في الدعوي، ثم سالت الدايره المدعي اصاله هل لديه استعداد باداء اليمين علي تملكه المطاعم محل الدعوي وفق الصيغه التي تراها الدايره؟ فاجاب بانه مستعد بذلك، فاذنت له الدايره باداء اليمين علي ذلك فقال: (اقسم بالله العظيم ان المطاعم محل الدعوي وعددها سته مطاعم والتي هي: مطعم (...) الواقع بحي (...) شارع (...) بالاحساء رخصه رقم (...) ومطعم مطاعم (...) البخاري الواقع ب (...) بالدمام رخصه رقم (...) ومطعم (...) الواقع بحي (...) بالرياض رخصه رقم (...) ومطعم البخاري الواقع بحي (...) بمدينه الرياض رخصه رقم (...) مطعم (...) الواقع بحي (...) بالرياض رخصه رقم (...) ومطعم (...) البخاري الواقع بحي (...) بالاحساء رخصه رقم (...) انها مملوكه لي وحدي وليست للمدعي عليه (...) وانها مسجله باسم المدعي عليه صوريا فقط، وان التوقيع علي الاقرارات المكتوبه بان المطاعم المذكوره لي هو توقيع المدعي عليه (...) اقسم بالله العظيم علي كل ذلك) بناء عليه رفعت الجلسه للمداوله.

 

(الاسباب)

لما كان المدعي يهدف من اقامه هذه الدعوي الي ثبوت تملكه المطاعم السته محل الدعوي – حيث حصر هذه الدعوي في هذه المطالبه واحتفظ بحقه في طلباته الاخري – فان هذه الدعوي داخله ضمن اختصاص المحاكم التجاريه وفق الماده (35/ج) من نظام المرافعات الشرعيه الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/1) وتاريخ 22/1/1435ه.

وعن موضوع الدعوي: فبما ان المدعي قدم لاثبات دعواه بتملكه المطاعم السته محل الدعوي اصول اقرارات المدعي عليه السته والمتضمنه قوله: (اقر انا المدعو (...) بطاقه رقم (...) بان مطعم .. – المطاعم محل الدعوي – هي في الحقيقه ليست ملكي ولا علاقه لي فيها وان مالكها الوحيد هو السيد (...) - (...) الجنسيه اقامه رقم (...) وانه وحده من يقوم بادارتها ومباشره كافه اعمالها ولا علاقه لي فيها حقيقه وهو وحده من يتحمل مصاريفها والتزاماتها) ثم وقع عليها بتوقيعه حيث تري الدايره انه عايد له، ويؤكد ذلك كرت التوقيع المعتمد لدي الغرفه التجاريه بالرياض والمطابق للاصل، والذي يحمل نفس التوقيع المدون علي الاقرارات المذكور، بل ويزيد ذلك تاكيدا توقيع المدعي عليه في محضر القضيه بجلسه يوم الاربعاء 16/8/1439ه عندما حضرها امام الدايره، والذي يتضح من خلاله تطابق التوقيعات المدونه في الاقرارات وكرت الغرفه التجاريه ومحضر الجلسه المذكور، مما تنتهي معه الدايره الي صحه نسبه الاقرارات السته الي المدعي عليه وصحه توقعيه عليها. ولا ينال من ذلك ما دفع به المدعي عليه وكاله من ان التوقيع مزور لما سبق من تطابق توقيعات المدعي عليه في كرت الغرفه التجاريه بالرياض ومحضر جلسه القضيه مع التوقيع المدون بالاقرارات المذكوره والتي استند عليها المدعي في صحه دعواه. وتري الدايره عدم الحاجه الي الكتابه للادله الجناييه حيث ان في مثل هذه الحاله التي يقتصر فيها النظر الجنايي علي مجرد التوقيع دون وجود حروف او كلمات او ارقام يتضح من خلالها زوايا السمات المطابقه للخط المقارن به، فانه يتعذر التوصل الي نتيجه ايجابيه حيالها، فحتي لا يطول امد القضيه والترافع فيها صرفت الدايره النظر عن ذلك.

وبما ان المدعي استند في صحه دعواه علي شهاده الشهود التي توافقت اقوالهم جميعا علي ان المطاعم السته محل الدعوي تعود ملكيتها للمدعي (...) والتي تم سردها في واقعات هذا الحكم، والتي منها ما ذكره الشاهد (...) من انه كلم المدعي عليه عن موضوع الدعوي لانهايه فلم يتجاوب. كما ذكر الشاهد (...) ان كل ما يتعلق بها من اعمال وتجديد كفالات العمال ودفع رسوم العمال والرواتب يقوم بها المدعي (...) فقط ولم ير (...) سوي مرتين فقط وكان لتجديد كفاله لبعض العماله، وان هذا واقع حقيقي ان الاجنبي لا يستطيع ان يعمل باسمه الا عن طريق كفيل وان هذا الذي حصل مع (...) تماما، وان هناك اجانب يعملون بهذا الامر مثل المطعم الذي يعمل به فهو (...) والكفيل شخص يسمي (...) وهذا يدل علي ان ما ادعاه المدعي عليه من انه هو المشرف المباشر للمطاعم غير صحيح. كما ذكر الشاهد (...) انه يعمل طاه ويعرف المدعي (...) منذ ما يقارب عشرين عاما ب (...) حيث قال: عملت في مطعم فيها وجاء (...) وفتح مطعم قريبا منا تابعه له ثم فتح فروعا اخري بالرياض وغيرها واعلم ذلك يقينا وان المطاعم محل الدعوي كلها تابعه للمدعي (...) وليست للمدعي عليه (...) كما اشهد بالله ان المدعي (...) هو من يقوم بكل اعمال المطاعم وليس للمدعي عليه (...) سواء الاسم من اجل النظام وياخذ مقابل ذلك سته الاف سنويا عن كل مطعم واعلم ذلك كله من خلال معرفتي التامه به وعملي في نفس المجال الذي يعمل به حيث اعمل الان في مطعم ببريده ولم اشاهد المدعي عليه (...) الا مره واحده في مطعم المدعي بحي/ (...) بالرياض ولا اعرف شكله تماما، واكد ان له مطعما بحي (...) وقال: هو الذي قابلت فيه (...) المره الوحيده حيث دخل علينا وتكلمت معه وقال لي اني اخذ شهريه من المطعم فقط، وسالت العماله فافادوني ان الذي يسلمهم الرواتب هو(...) وهو المسؤول عن المطعم وكان (...) مشهور عندنا بكرمه وصدقاته وكنا نلتقي معه في الاعياد والمناسبات، وطريقه المطاعم بهذا الشكل معروفه خاصه عندنا (....) حيث يكون الاسم للسعودي فقط حتي لا نخالف النظام والمال والمطعم يملكه المكفول. كما ذكر الشاهد (...) ان له محل مفروشات اسمه محل (...) ب (...) ويعرف (...) منذ اكثر من عشرين عاما، وانه قابل المدعي عليه مره واحده فقط من اجل السعي في الصلح بمسجده حيث قال: حضرت الي المدعي عليه (...) بمسجده وخوفته بالله فكان (...) لا يستطيع النظر الي وجهي مما قلت له، لكنه قال لدينا قضيه بالمحكمه، وكان (...) يقوم بكل اعمال المطاعم منذ تعرفت عليه منذ عشرين سنه، ولا يوجد ل (...) اي دور ولم نكن نراه باي مطعم، وكنا نصنع للمطاعم مساند ومخاد ومفروشات، وكل هذا مع (...) وباسمه، وليس ل (...) اي دور ابدا. وهذا يؤكد عدم صحه ما ذكره المدعي عليه من انه هو المباشر للمطاعم والاشراف عليها. كما ذكر الشاهد (...) انه يعمل موظفا بمركز صحي (...) التابع لوزاره الصحه ويعرف المدعي (...) منذ ما يقارب ثمان سنوات كعميل له ويعلم ان المطاعم تابعه له وانه صلي مع المدعي عليه (...) في مسجده مرتين من اجل السعي في الصلح وانهاء النزاع، وانه يعرف صاحب مستودع يطلبه المدعي (...) مبلغا ماليا مقابل ان يورد له الارز لكن ذلك الشخص اخذ المبلغ ولم يورد الارز، وهذا يعني ان المطعم ل (...) وان (...) قام بالاتصال علي (...) وقال (...) ل (...) اريد مبلغ سبعون الف ريال لوالدي المريض، فقال له (...) طيب، ثم سلمه المبلغ بعد ذلك، كما حضرت الي (...) وطلبت منه انه يتصل علي (...) ويخوفه بالله لكي يعيد المطاعم ل (...) فاتصل عليه الامير وطلب منه ان يتقي الله ويعيد المطاعم، فقال (...) ل (...) لدينا قضيه بالمحكمه عن هذه المطاعم. كما ذكر الشاهد (...) انه يعرف المدعي (...) منذ خمس عشره سنه حتي انسابه وعدلايه وابناؤهم يعرفهم، وقال: كنت اورد لمطعم ل (...) و(...) حتي تم اغلاقه، واخر ب (...) وقد تم التوقف قبل حصول الخلاف بين الطرفين، ولم ار سعوديا ولا شريكا يمثل تلك المطاعم غير (...)، حتي ان الحساب يتم مع (...) مباشره، بل ان (...) اذا كان غايبا لا يقوم احد بالحساب حتي ياتي هو بنفسه، وكان تعاملي طوال المده معه بهذا ولم يكن احد يقوم مقامه ابدا، واما (...) فلا اعلم عنه شييا ولم اتعامل معه اطلاقا ولم اتقابل معه باي مطعم من مطاعم (...) وهذا يدل ايضا علي عدم صحه ما ذكره المدعي عليه من انه هو المباشر للمطاعم والاشراف عليها. كما ذكر الشاهد (...) ان المدعي (...) كان يدير المطعم الذي اعمل به في (...) و يستقبل كل الطلبات وسداد الرسوم وتجديد الاقامات، وقال: اما (...) فدخل مره علينا بالمطعم بعدما حصل خلاف بين الطرفين وكان يسال عن العمال ويقول لنا لا تنقلون الكفالات مع احد، فاما انا فتكلمت معه وغضب وقال لا تشتغل بالمطعم، فخرجت، وقال لي (...) تعال اشتغل بالمطعم اللي في (...) بالرياض. كما ذكر الشاهد (...) انه عرف (...) قبل خمسه عشر سنه، وكان (...) يتصدق عليه وعلي جماعته ممن يريد زواجا او طعاما او مصروفات مدارس او مستشفيات، وقال: لقد اتيت ببعض الجماعه ليعملوا معه في المطاعم وكان هو يسلمهم الرواتب بنفسه، ولنا جماعه كثير في الرياض والقصيم والشرقيه يعرفونه تماما ويتعاملون معه بالمطاعم التي له، وهذا مشتهر عندنا جميعا بان المطاعم له بدليل انه كثير الصدقات وافطار الصايمين، ولو انه غير ذلك لم يستطع فعل كل هذا. كما ذكر الشاهد (...) قل (...) انه عرفت (...) من قبل سبع سنوات، وقال: فيه خبر عظيم، فكان يساعد كل (...) بالزواج والصدقات وتشغيل العمال، ويسعي في تسديد التنازلات وسداد الرسوم وغير ذلك، وكان الجميع يعرفون ان (...) هو صاحب المطاعم، وكان لا يتم تنزيل اي اغراض للمطعم الا عن طريق (...)، و(...) معروف بقبيلته الكبيره في بلدنا حيث يبني المساجد ويتصدق علي الناس ويبني مدارس لهم وغير ذلك، وهو معروف عند (...)، وانا اعمل بمطعم اخر واتواصل كثيرا مع (...)، واما (...) فلم اقابله تماما ولا اعرفه ابدا، لكن بعد الخلاف الذي بينهم كان الناس يتكلمون وجماعتنا كيف امام مسجد ويصنع هذا والله حرام كثير جدا، ويعرف الناس ان الاجنبي لا يعمل باسمه في المطاعم او البوفيه او المفروشات، ومعلوم نظام السعوديه ان الكفيل كل شيء باسمه. كما ذكر الشاهد (...) انه يعرف المدعي (...) قبل اكثر من خمس سنوات، وقال: كنا نجتمع كثيرا في المحافل والزواجات والاعياد وكان(...) يدعمنا وهو من اهل الخير والمساعدات الكثيره، وكان طيبا جدا، وانا اعمل بمطعم اخر واعرف طريقه المطاعم، والكفيل فيها ليس له الا الاسم فقط، وكل الاموال والارباح تكون لصاحب المال، و(...) كلنا من جماعته واهله وقبيلته ونحن اصدقاؤه نعرف ذلك، ومعلوم لو انه عامل فقط ما يقدر يحصل اموال كثيره ابدا، ولاجل هذا فان اهل المستودعات التي نتعامل معهم في توريد الارز وغيره، لا يمكن ينزلون شيء الا (...) موجود والفلوس معه هو فقط، ولا يتعاملون مع احد اخر. كما ذكر الشاهد (...) انه يعرف (...) منذ سبع سنوات وقال: كان والدي يعرفه وهو يعرف والدي وبينهما معرفه قديمه، وكان والدي يخبرنا عن (...) بان له مطعمين في (...) وبعد معرفتي ب (...) من خلال معرفته بوالدي وباللقاءات التي بيننا في المحافل والاعياد والمناسبات كان الجميع يعرف (...) وانتشرت سمعته بيننا بنجاحه في تجاره المطاعم وكرمه وتصدقه وكنا نتقابل معه كثيرا وزرته في بيته في حي (...) بالرياض اكثر من مره، وبعد فتره اصبح يحدثنا عن (...) وانه امام مسجد ورجل فاضل انه نقل كفالته والمطاعم باسم (...) وانتشر ذلك بيننا ثم بعد فتره سمعنا من الناس ان (...) استولي علي المطاعم فجاه، فذهبت مع مجموعه منا الي مسجد (...) لمقابلته وانهاء النزاع بالصلح لكنه لم يتم اللقاء معه ولم يكن متواجدا ثم عرفنا انها وصلت المنازعه الي المحاكم ومن ضمن المرات التي زرت (...) فيها في بيته انه اخذني معها الي مطعم جديد في حي (...) يملكه هو وكان يطلعني علي الصيانه التي قام بها في المطعم فالتحسينات من ديكورات وغيرها والذي قال انه كلفه ما يزيد علي مليون ريال كما ذكر الشاهد (...) الذي ذكر المدعي انه يسعي بالدلاله علي بيع المطاعم وبعد تزكيته ذكر ان المدعي (...) طلب منه ان يبحث له عن مطعم ليشتريه او يتقبله فوجدت له ثلاثه مطاعم بالرياض الاول بحي (...) والثاني بحي (...) والثالث بحي (...) حيث تم بيع مطعم حي (...) عن طريقه حيث قال: جمعت المشتري المدعي (...) مع البايع (...) في بيتي فوق المطعم المباع واتفق الطرفان علي المبايعه بمبلغ اربعمايه الف ريال واخذت دلالتي منهما بمبلغ اربع الاف ريال اما مطعم (...) فكان البايع (...) واخر اسمه (...) شريكان في المطعم، وقد اجتمعنا جميعا في نفس المطعم في شارع (...) وتم بيعه بمبلغ لا اذكره الان لكني اذكر اني اردت المشاركه مع (...) بمبلغ ثمانيه الاف ريال لكني تراجعت واخذت المبلغ، اما مطعم حي (...) فكان البايع سعودي الجنسيه يكني ب (...) حيث اجتمعنا الثلاثه في مكتب داخل المطعم المذكور واتفق الطرفان علي البيع بمبلغ اربعمايه وخمسه وستون الفا وخمسه وثلاثون الف ريال تقريبا، وقد اخذت مقابل ذلك اربعه الاف ريال، وقد اكد لي (...) انه هو المشتري الحقيقي للمطاعم الثلاثه، وبما ان هذه الشهادات بمجموعها تضمنت ان الذي يدير المطاعم هو المدعي بنفسه حيث يقوم بتسليم الرواتب وتسديد الرسوم وتوفير طلبات المطاعم بنفسه، كما تضمنت عدم تواجد المدعي عليه في المطاعم ولا ادارتها، وبما ان غياب المدعي عن المطاعم محل الدعوي طول تلك الفترات دون وجود مبرر شرعي ظاهر يؤكد صحه ما توافقت عليه اقوال الشهود من انه القايم علي تلك المطاعم هو المدعي وليس المدعي عليه، وهذا يرد ما ذكره المدعي عليه عن نفسه من انه هو المباشر لاداره المطاعم، ولا ينال من ذلك ما ذكره المدعي عليه من ملاحظات علي الشهود من حيث معرفتهم له او تفاوت ذكر المبلغ الذي يتقاضاه المدعي عليه من المدعي مقابل اسمه في السجلات، فان يرد فيه احتمال تغير الاتفاق علي المبلغ خاصه وان المطاعم متفاوته التواريخ من حيث تسجيلها في السجلات، كما ان ما ذكره المدعي وكاله من سبب التفاوت وارد ايضا، وبما ان المدعي قدم كشفا مرفق معه مجموعه فواتير مدون فيها اسم المدعي (...) تضمنت صيانه للمطاعم وتوفير طلباتها ومصروفاتها، ولم يكن للمدعي عليه اي اسم عليها كما قدم صوره من سجل تسليم رواتب العماله باسمه هو ولم ينكرها المدعي عليه، وبما ان المدعي عليه لم يقدم ما طلب منه من فواتير مصروفات المطاعم والحسابات البنكيه لها قبل تواريخ الاقرارات، سوي كشف حساب واحد باسمه الشخصي من مصرف الراجحي، والذي اتضح من خلاله ان السداد الخاص بخدمات المقيمين لا يصح الاستناد عليه اذ يتطلب ذلك التسديد القنوات النظاميه وفق الخدمات الالكترونيه ، كما انه من خلال كشف الحساب اتضح ان السداد للرسوم يعقب مباشره ايداع مبالغ قريبه من تلك المبالغ المسدده وهي مبالغ قليله، وهذا ما يعزز القول بان ما يسلمه المدعي للمدعي عليه نقدا بقصد سداد الرسوم يقوم المدعي عليه بايداعها في حسابه وتسديد المطلوب عن طريق سداد، علاوه علي ان التحويلات الوارده في الكشف لا تمثل حركه ظاهره قويه تدل علي عمل مطاعم بهذا الحجم الذي عليه المطاعم الست محل الدعوي، خاصه وانها تقع داخل العاصمه الرياض المكتظه بالسكان والحركه التجاريه وفي احياء مزدحمه وذات حركه تجاريه عاليه، كما ان اقبال الناس علي مثل هذه المطاعم معروف ومشتهر، وهذا مما يعزز توجه الدايره من ان المدعي يملك تلك المطاعم ويتحصل علي مبالغها بنفسه ويقوم بحركه البيع فيها، واما المدعي عليه فليس له منها سوي ما اتفق عليه من مبلغ مقطوع ايا كان قدره مقابل اسمه، كما ان هناك تواريخ غير سابقه لما هو مدون في الاقرارات التي استند عليها المدعي. ولا ينال من ذلك كون المطاعم مسجله باسم المدعي عليه رسميا اذ لا محيد عن هذا الطريق – رغم مخالفته النظام – لمن يقدم من المقيمين علي العمل وفق ما اقدم عليه المدعي. وبما انه من خلال اقوال الطرفين والشهود لم يظهر ما يدل علي وجود عدواه بين المدعي وبين المدعي عليه، وبناء عليه فانه من خلال ما سبق يظهر ان المدعي عليه طمع في المال عندما وجده بين يديه ومسجل بطريقه رسميه باسمه وراي ان جانب المدعي ضعيفا سيما وانه كفيله، وهذا امر واقعي ومحسوس، فان طمع البشر في المال غريزه ظاهره، قال الله تعالي في سوره الفجر: { وتحبون المال حبا جما} قال الطبري رحمه الله تعالي في تفسيره: وتحبون جمع المال ايها الناس واقتناءه حبا كثيرا شديدا، وعن ابن عباس رضي الله عنه قوله في هذه الايه يقول: شديدا فيحبون كثره المال. وقال تعالي في سوره التغابن: { انما اموالكم واولادكم فتنه والله عنده اجر عظيم } وقال تعالي في سوره الكهف: {المال والبنون زينه الحياه الدنيا} وقال تعالي في سوره العلق: {كلا ان الانسان ليطغي () ان راه استغني}، قال بن كثير رحمه الله تعالي: يخبر تعالي عن الانسان انه ذو فرح واشر وبطر وطغيان اذا راي نفسه قد استغني وكثر ماله. انتهي، وقد طمع ابونا ادم عليه السلام في الشجره التي وصفها الشيطان بشجره الخلد والملك الذي لا يفني كما، فاكل منها هو وزوجته حواء عليهما السلام ثم عاتبهما الله تعالي واخرجهما من الجنه وهبطا الي الارض بسبب ذلك، قال تعالي في سوره طه: {ولقد عهدنا الي ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما (115) واذ قلنا للملايكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي (116) فقلنا يا ادم ان هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنه فتشقي (117) ان لك الا تجوع فيها ولا تعري (118) وانك لا تظما فيها ولا تضحي (119) فوسوس اليه الشيطان قال يا ادم هل ادلك علي شجره الخلد وملك لا يبلي (120) فاكلا منها فبدت لهما سواتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنه وعصي ادم ربه فغوي (121) ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدي} وبما ان ما سبق من ادله وبينات وقراين تم سردها تباعا تجعل الدايره تطمين الي ان المطاعم الست هي ملك للمدعي وحده، وان تسجيلها باسم المدعي عليه كان صوريا تطبيقا لمتطلبات النظام، وتعزيزا لما انتهت اليه الدايره فقد طلبت من المدعي اتمام ما استند اليه بادايه يمنيه علي ملكيته للمطاعم محل الدعوي وعلي صحه توقيع المدعي عليه الاقرارات، وقد بذل اليمين علي ذلك وفق الصيغه المدون في واقعات الحكم، ولذلك كله فان الدايره تنتهي الي ثبوت تملك المدعي للمطاعم السته محل الدعوي.

(لذلك)

ولكل ما تقدم حكمت الدايره بما يلي: باثبات ملكيه المدعي: (...) اقامه رقم (...) للمطاعم محل الدعوي والتي هي مطعم (...) الواقع بحي (...) شارع (...) بالاحساء رخصه رقم (...) ومطعم مطاعم (...) الواقع ب (...) بالدمام رخصه رقم (...) ومطعم (...) الواقع بحي (...) بالرياض رخصه رقم (...) ومطعم الواقع بحي (...) بمدينه الرياض رخصه رقم (...) مطعم (...) الواقع بحي (...) بالرياض رخصه رقم (...) ومطعم (...) الواقع بحي (...) بالاحساء رخصه رقم (...) ملكيه خاصه له، لما هو مبين بالاسباب.

والله الموفق والهادي الي سواء السبيل، وصلي الله وسلم علي نبينا محمد واله وصحبه اجمعين.

الحكم في القضيه رقم 2038 لعام 1440

 

المقامه من/ (...) رخصه اقامه (...)

ضد/ (...) هويه وطنيه (...)

 

الحمد لله وحده والصلاه والسلام علي من لا نبي بعده، وبعد:

فانه في يوم الاربعاء 1440/05/03ه وبمقر محكمه الاستيناف بالرياض عقدت الدايره التجاريه الاولي جلستها وذلك للنظر في القضيه المشار اليها اعلاه المحاله للدايره في 1440/01/01 ه، وفيها بعد المداوله اصدرت الدايره هذا الحكم.

 

(الوقايع)

بما ان الوقايع قد اوردها الحكم الصادر في القضيه من محكمه الدرجه الاولي فان دايره الاستيناف تحيل اليه في هذا الشان ومحل الدعوي نزاع علي ملكيه مطاعم.

 

(الاسباب)

باطلاع دايره الاستيناف علي ملف القضيه تبين ان الاعتراض علي الحكم جري تقديمه من وكيل المدعي عليه اثناء الاجل المحدد نظاما فان دايره الاستيناف تنتهي الي قبوله شكلا، اما فيما يتعلق بالحكم فان دايره الاستيناف لم يظهر لها في الاعتراض ما يحول دون تاييد الحكم محمولا علي اسبابه.

 

(لذلك)

حكمت الدايره: بتاييد حكم الدايره الحاديه والعشرون بالمحكمه التجاريه بالرياض الصادر بتاريخ 11 / 11 / 1439ه في القضيه رقم 13509 لعام 1438ه القاضي باثبات ملكيه المدعي (...) اقامه رقم (...) للمطاعم محل الدعوي والتي هي (...) الواقع بحي (...) شارع (...) بالاحساء رخصه رقم (...) ومطعم (...) الواقع بحي (...) بالدمام رخصه رقم (...) و(مطعم (...)) الواقع بحي (...) بالرياض رخصه رقم (...) و(...) الواقع بحي (...) بمدينه الرياض رخصه رقم (...) و(...) الواقع بحي (...) بالرياض رخصه رقم (...) و(...) الواقع بحي (...) بالاحساء رخصه رقم (...) ملكيه خاصه له . محمولا علي اسبابه.

والله الموفق، وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم