moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 5 chunks
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول ﷲ اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الاولي وبناء علي القضيه رقم ١٣٩٦ لعام ١٤٤١ ه المقامه من / (...) هويه وطنيه (...) (الوقايع) تتلخص وقايع هذه الدعوي بالقدر اللازم لاصدار هذا الحكم في ان المدين الموضحه بياناته بعاليه تقدم الي هذه المحكمه بصحيفه طلب افلاس تضمنت طلبه افتتاح اجراء التصفيه الاداريه في مواجهه داينيه، وارفق بها عددا من المستندات، وباطلاع الدايره علي ملف الطلب ومرفقاته حددت موعدا للنظر فيه؛ ففي جلسه ٣ / ٨ / ١٤٤٢ه حضر المدين، وسالته الدايره عن حقوقه لدي الغير؟ فاجاب بان له مطالبات في حقوق ماليه مستحقه وحاله عليي الغير بما يزيد عن (٣.٠٠٠.٠٠٠) ثلاثه ملايين ريال، وبالاطلاع علي الديون التي ذكر في مستنداته المرفقه بالطلب انها مستحقه في ذمته وعجز عن سدادها وجدتها الدايره تبلغ (٧,٢٣٦,٨٠٤) ريالات، وبناء عليه اصدرت الدايره حكمها مبنيا علي اسبابه التاليه: (الاسباب) لما كان المدعي يطلب افتتاح اجراء التصفيه الاداريه في مواجهه كافه داينيه، حيث بلغ اجمالي الديون التي عليه وتعثر في سدادها (٧,٢٣٦,٨٠٤) ريالات ، ولما كان المدعي قد قرر بان مجموع الديون التي له في ذمه الغير تزيد علي (٣.٠٠٠.٠٠٠) ثلاثه ملايين ريال، ولما كانت هذه الديون التي له في ذمه الغير تعد من الاصول المعتبره وفق نظام الافلاس كما في الماده الاولي منه، اذ جعلت الحقوق الماليه المستحقه للمدين علي الغير سواء اكانت حاله ام اجله من الاصول المعتبر احتسابها اصولا للمدين، ولما كان حق طلب افتتاح اجراء (التصفيه الاداريه) قد قصره النظام علي المدين الذي لا تكفي اصوله للوفاء بمصروفات اجراء التصفيه او اجراء التصفيه لصغار المدينين طبقا للماده (١٦٨ / ١) من النظام، كما جعل النظام في الماده (١٧٠ / ب / ٤) ان من ضمن الحالات التي تحكم الدايره فيها برفض افتتاح الاجراء (اذا كانت اصول المدين تكفي للوفاء بمصروفات اجراء التصفيه او اجراء التصفيه لصغار المدينين)، ولما كانت الدايره تقدر ان اصول المدين تكفي لمصروفات التصفيه مقارنه بالديون التي عليه؛ فان الدايره تنتهي الي الحكم الوارد بمنطوقه وبه تقضي. (منطوق الحكم) حكمت الدايره: برفض طلب افتتاح اجراء التصفيه الاداريه في القضيه رقم (١٣٩٦) لعام ١٤٤١ه المقدم من المدين / (...) سجل مدني رقم (...) ؛ لما هو موضح بالاسباب، وﷲ الموفق، وصلي ﷲ وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين.