moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 10 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي الدايره السابعه والعشرون وبناء علي القضيه رقم ٤٥٧١٣٢٤٠١٤ لعام ١٤٤٥ه المدعي: (...) المدعي عليه: (...) الوقايع: تتلخص في ان المدعي وكاله: (...) صاحب السجل المدني ذي الرقم (...) بموجب الوكاله ذات الرقم (...)، تقدم الي هذه المحكمه بصحيفه دعوي جاء في مضمونها: انه سبق اقامه دعوي من (مؤسسه بدر النفوذ للمقاولات العامه) ضد (...) المقيده في المحكمه التجاريه بالرياض برقم (٤٤٧٠٥٦٧١١٧) وتاريخ ١٧/٠٦/١٤٤٤ه والمنظوره لدي (السابعه والعشرون) بشان المطالبه ب(انه بتاريخ ١٦/٠٥/١٤٣٩ه الموافق ٠٢/٠٢/٢٠١٨م اتفق اطراف الدعوي علي ان يورد المدعي عليه (توريد وتركيب حلوق ابواب لل(...)) وتاريخ ابتداء التعامل ١٦/٠٥/١٤٣٩ه الموافق ٠٢/٠٢/٢٠١٨م بثمن اجمالي قدره(١٨١,٤٥٧) ريال لم يسدد منه شيء. وقد استلم المدعي عليه كامل المبيع ولم يتم تحديد مده العقد علما ان نشوء الحق كان بتاريخ ١٦/٠٥/١٤٣٩ه الموافق ٠٢/٠٢/٢٠١٨م ونشا بسبب هذه العلاقه التجاريه عدم تسليم المبلغ المستحق من ثمن المبيع. استنادا الي (عقد))، والقضيه انتهت بحكم نصه (تاييد الحكم الصادر من الدايره التجاريه السابعه والعشرون بالمحكمه التجاريه بالرياض بالصك المؤرخ في ١٣/٠٣/١٤٤٥ه القاضي برفض هذه الدعوي محمولا علي اسبابه واسباب الدايره والله الموفق) وذلك حسب الصك رقم (٤٥٣٠٤٤١٩٨٢) وتاريخ ١٥/٠٥/١٤٤٥ه, ،؛ وختم دعواه بطلب: الزام المدعي عليها بالتعويض بمبلغ قدره (١٨,١٤٥)ريال وبقيد الدعوي قضيه واحالتها للدايره حددت لنظرها جلسه هذا اليوم وفيها حضر اطراف الدعوي وسالت الدايره وكيل المدعي عن دعوي موكله فاحال الي ما ورد بصحيفه الدعوي طالبا الزام المدعي عليه بما ورد فيها كما تشير الدايره الي ان المدعي عليه اودع في ملف القضيه مذكره دفاع اولي وبعرضها علي وكيل المدعي اجاب بان المدعي عليه لم يخرج في مذكره دفاعه عما قدمه سابقا في قضيه الموضوع ويحاول اثبات ما لم يتم اثباته وبعرض ذلك علي المدعي عليه لم يخرج جوابه عما قدمه سابقا وعليه رات الدايره صلاحيه القضيه للفصل فيها بحالتها الراهنه واصدرت الدايره حكمها مؤسسا علي ما يلي: الاسباب: تاسيسا علي ما تقدم، ولما كان المدعي يطلب الزام المدعي عليه بان يدفع له اتعاب المحاماه بمبلغ قدره (١٨,١٤٥) ريال عن القضيه المقامه من المدعي ضد المدعي عليه لدي هذه الدايره، وبما ان القضيه انتهت الي رفض الدعوي المقامه من المدعي عليه ضد المدعي وحيث النزاع الماثل يتعلق بدعوي سبق نظرها لدي هذه الدايره واستنادا الي الفقره الخامسه من الماده الثامنه والعشرون من اللايحه التنفيذيه لنظام المحاماه الصادره بالقرار الوزاري رقم ٤٦٤٩ وتاريخ ٠٨/٠٦/١٤٢٣ه التي نصت علي: نظر قضايا اتعاب المحامين من اختصاص المحاكم وتنظر من القاضي الذي نظر القضيه الاصليه واستنادا الي اللايحه الثالثه من الماده الثالثه والسبعين من نظام المرافعات الشرعيه الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/١) وتاريخ ٢٢/٠١/١٤٣٥ه التي نصت علي: تنظر الدايره مصدره الحكم دعوي التعويض عن الاضرار الناتجه من المماطله في اداء الحقوق لذا فان الاختصاص ينعقد لهذه الدايره، وموضوعا فحيث ان المدعي اقام هذه الدعوي نظير ما تكبده من مصاريف خلال نظر النزاع الذي كان ماثلا بين الطرفين امام هذه الدايره وحيث ان الدايره رات ان المدعي يستند علي مستند صحيح في دعواه حيث ثبت لها ان المدعي عليه قد احوجه للشكايه ودفعه الي القضاء وقد ثبت عدم استحقاق المدعي عليه لما يدعيه في دعواه السابقه واذا ثبت هذا الامر فقد تحقق الشرط الذي بموجبه يستحق المدعي اتعاب الترافع علي وفق ما قرره جمع من العلماء المحققين استنادا الي قول النبي -صلي الله عليه وسلم-: مطل الغني ظلم واعمال مبدا العداله ولقوله صلي الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرر ولان الضرر الحاصل علي المدعي جراء ما احوجه اليه المدعي عليه هو مما ينبغي جبره قال شيخ الاسلام ابن تيميه -رحمه الله-: (اذا كان الذي عليه الحق قادرا علي الوفاء ومطل صاحب الحق حتي احوجه الي الشكايه فما غرمه بسبب ذلك فهو علي الظالم المماطل) وبما ان طلب المدعي في هذه الدعوي لاتعاب المحاماه مبلغا لا يزيد عن الوجه المعتاد وذلك بالنظر للدعوي السابقه واستنادا للماده (١٦٤) من اللايحه التنفيذيه لنظام المحاكم التجاريه التي اوجبت مراعاه تقدير التعويض لعده امور ومنها حجم الضرر لذا فان الدايره تنتهي الي استحقاق المدعي لاتعاب الترافع علي وفق ما طلبه المدعي بما نسبته (١٠%) من المبلغ المحكوم به في قضيه الموضوع وذلك استنادا الي الاخذ بعين الاعتبار اجره المثل لمثيلات هذه القضيه الامر الذي تنتهي معه الدايره الي ما هو وارد في منطوق حكمها ادناه. نص الحكم: حكمت الدايره بالزام (...) هويه وطنيه رقم (...) بان يدفع ل(...) هويه وطنيه رقم (...) مبلغا قدره (١٨,١٤٥) ثمانيه عشر الفا ومايه وخمسه واربعون ريال. وبالله التوفيق.