moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 10 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الثانيه وبناء علي القضيه رقم 439155665 لعام 1443ه المدعي: (...) المدعي عليه: مؤسسه(...) الوقايع: تتلخص وقايع هذه الدعوي في انه سبق ان تقدم المدعي الموضح بياناته اعلاه بلايحه دعوي الي المحكمه التجاريه بجده ذكر فيها: انه بتاريخ 1420/07/24ه الموافق 1999/11/02م اتفق اطراف الدعوي علي ان يورد المدعي للمدعي عليه شرايح من الاسقف المستعاره المعدنيه والكرتونيه شرايح ستاير عاموديه وكميات من البضايع النحاسيه واداوات وتاريخ ابتداء التعامل 1420/07/24ه الموافق 1999/11/02م بثمن اجمالي قدره (12,000,000) اثنا عشره ملايين ريال سدد منه (600,000) ستمايه الف ريال، وقد استلم المدعي عليه كامل المبيع، ومده العقد، والاشخاص المفوضين بامر الشراء هم: (...)، والاشخاص المفوضين باستلام البضايع هم: (...)، علما ان نشوء الحق كان بتاريخ 1421/07/24ه الموافق 2000/10/21م، ونشا بسبب هذه العلاقه التجاريه عدم تسليم كامل المبلغ المستحق من ثمن المبيع، استنادا الي (عقد). وطالب بالزام المدعي عليه بتسليم الثمن وقدره (11,400,000) احد عشر مليونا واربعمايه الف ريال. وقدم سندا لطلبه المستندات الاتيه: 1- العقد المبرم بين الطرفين المؤرخ في 1420/07/24ه الممهور بتوقيع الطرفين. وقد عقدت الدايره جلسه مرييه في 26/08/1443ه وملخصها: حضر المدعي، ولم تحضر المدعي عليها رغم تبلغها حسب النظام، وبسؤال المدعي عن دعواه، احال الي ما ورد بلايحه الدعوي، وعليه افهمته الدايره بارفاق جميع مستنداته وترجمه ما يحتاج الي ترجمه. وفي جلسه اخري حضر المدعي اصاله برفق موكله، ولم يحضر المدعي عليه ولا من ينوب عنه، وبسؤال المدعي اصاله هل تحلف اليمين علي تسليم المتعاقد عليها للمدعي عليه وعدم الوفاء بالمبلغ، فاجاب نعم، ثم حلف بعد وعظه بعظم اليمين فحلف قايلا: (والله العظيم الذي لا اله الا هو ان المدعي عليه تسلم المستودع وما تضمنه من بضاعه وانه لم يسددني من استحقاقي في ذمته الا مبلغا وقدره (600,000) ستمايه الف ريال والباقي (11,400,000) احد عشر مليون واربعمايه الف ريال لا تزال في ذمته والله العظيم). وعليه اصدرت الدايره حكمها مبنيا علي ما يلي: الاسباب: فبناء علي ما تقدم من الدعوي وبما ان الدعوي تعلق بتعامل تجاري بين تجاريين فان الدعوي من ضمن ما تختص به المحكمه نوعيا استنادا الي الماده 16 من نظام المحاكم التجاريه استنادا الي الماده 16 من نظام المحاكم التجاريه ومن حيث الموضوع وبما ان المدعي حصر طلباته في: الزام المدعي عليه بتسليم الثمن وقدره (11,400,000) احد عشر مليونا واربعمايه الف ريال.، مستندا في ذلك علي العقد المبرم بين الطرفين المؤرخ في 1420/07/24ه والممهور بتوقيع الطرفين، وبما ان المدعي عليه قد تبلغ بمواعيد هذه الجلسات وفقا لنظام ابشر، ولم يحضر ولم يقدم جواب لهذه الدعوي، فان ذلك يعتبر اقرارا ضمنيا من المدعي عليه بمضمون هذه الدعوي، فمن الواجب عليه الحضور للدفاع عن نفسه، ويكون المدعي عليه مفرطا في عدم حضوره وتقديم الجواب، وقد اهدر حقه في الدفاع عن نفسه، كما ان ذلك يعتبر قرينه علي صدق المدعي في دعواه، اذ لو كان الامر بخلاف ذلك لما اضاع فرصه الدفاع عن نفسه، مما يعضد ذلك جانب المدعي ويقوي ادلته التي تستند عليها في هذه الدعوي، وقد نصت الماده (156) من نظام المرافعات الشرعيه علي انه (يجوز للقاضي ان يستنتج قرينه او اكثر من وقايع الدعوي او مناقشه الخصوم او الشهود لتكون مستندا لحكمه او ليكمل بها دليلا ناقصا ثبت لديه ليكون بهما معا اقتناعه بثبوت الحق لاصدار الحكم)، ولقوله تعالي: (يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود)، وبما ان الاصل في العقود الصحه واللزوم، وحيث رات الدايره تحليف المدعي للتاكيد علي صحه دعواه كما نصت اللايحه التنفيذيه (111/5) من نظام المرافعات الشرعيه (للدايره ان توجه يمين الاستظهار وما في حكمها لاحد الخصمين عند الاقتضاء، ولو لم يطلب الخصم ذلك) وحيث اداها المدعي علي النحو الوارد اعلاه، ولقرينه تغيب المدعي عليه، ولم يحضر من يمثله شرعا، واستنادا علي الفقره الاولي من الماده الثلاثين من نظام المحاكم التجاريه، والتي نصت علي: "اذا تبلغ المدعي عليه لشخصه او وكليه، او حضر اي منهما في اي جلسه امام المحكمه، او قدم مذكره بدفاعه، عدت الخصومه حضوريه، ولو تخلف بعد ذلك"، كما ان من المقرر فقها وقضاء ان للحاكم الحكم علي المدعي عليه عند غيبته حفظا للحق المطلوب وقطعا من تعلقه دون فصل ومنعا من مماطله تضر بصاحبه، الامر الذي تنتهي معه الدايره الي الحكم الوارد في منطوقه. نص الحكم: . فلكل ما تقدم، حكمت الدايره بالزام المدعي عليه مؤسسه (...) التجاريه سجل تجاري رقم (...) لصاحبها (...) هويه رقم (...) بان يدفع للمدعي (...) هويه رقم (...) مبلغ وقدره (11,400,000) احد عشر مليونا واربعمايه الف ريال، وذلك لما هو موضح بالاسباب. وبالله التوفيق.