moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 5 chunks
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول ﷲ، اما بعد: فلدي الدايره التجاريه السابعه والعشرون وبناء علي القضيه رقم ٨٦٠١ لعام ١٤٤١ه المقامه من/ شركه (...) -شركه شخص واحد-، سجل تجاري (...) ضد/ (...)، هويه وطنيه (...) القاضي (...)رييسا (الوقايع) تتلخص في ان المدعي وكاله: (...) صاحب السجل المدني رقم (...) بموجب الوكاله رقم (...) وتاريخ ٢٢/٠٣/١٤٤١ه الصادره من كتابه عدل جنوب الرياض، تقدم الي هذه المحكمه بصحيفه دعوي جاء في مضمونها: ان موكلته قامت بتوريد كميات من المياه المعباه للمدعي عليه بمبلغ وقدره (٤٨,٣٢١) ثمانيه واربعون الفا وثلاثمايه وواحد وعشرون ريالا تسلمها المدعي عليه علي دفعات وقام بتواريخ مختلفه بالمصادقه علي ثلاث مطابقات رصيد ممهوره بتوقيعه وختم مؤسسته باجمالي مبلغ المبيع ثم امتنع عن السداد. وختم دعواه بطلب الزام المدعي عليه بسداد مبلغ وقدره (٤٨,٣٢١) ثمانيه واربعون الفا وثلاثمايه وواحد وعشرون ريالا. وبقيد الدعوي قضيه واحالتها للدايره جري تحديد جلسه لنظرها هذا اليوم وفيها: حضر وكيل المدعيه فيما لم يحضر المدعي عليه او من يمثله رغم تبلغه نظاما، وعليه قررت الدايره السير في الدعوي حضوريا بناء علي الماده (٥٧) من نظام المرافعات الشرعيه، وبسؤال وكيل المدعيه عن دعوي موكلته احال الي ما جاء في صحيفتها وحصرها بطلب الزام المدعي عليه بان يدفع لموكلته مبلغا قدره (٤٨,٣٢١) ريال، وباطلاع الدايره علي لايحه الدعوي وما تم في المرافعه الكتابيه رات صلاحيه القضيه للفصل فيها. (الاسباب) تاسيسا علي ما تقدم، ولما كان الهدف من اقامه هذه الدعوي هو الزام المدعي عليه بان يدفع للمدعيه مبلغا قدره (٤٨,٣٢١) ثمانيه واربعون الف وثلاثمايه وواحد وعشرون ريالا، وذلك مقابل قيمه بيع مياه معباه، وبما ان المدعيه في سبيل اثبات دعواها ثلاث مطابقات للرصيد مختومه من المدعي عليه بالمبلغ محل المطالبه، ولعدم اجابه المدعي عليه علي المرافعه الكتابيه وعدم حضوره للجلسه رغم تبلغه، وبما ان الاصل في الديون الثابته في الذمه هو بقاؤها وعدم البراءه منها، الامر الذي تنتهي معه الدايره الي الزام المدعي عليه بان يدفع للمدعيه المبلغ المطالب به في هذه الدعوي. (منطوق الحكم) حكمت الدايره: بالزام (...) هويه وطنيه رقم: (...) بان يدفع لشركه (...) سجل تجاري رقم: (...) مبلغ وقدره ٤٨.٣٢١ ثمانيه واربعون الفا وثلاثمايه وواحد وعشرون ريالا. رييس الدايره (...)