ncar · policy · processed · 292 chunks
(81 من 1 معالي وزير الزراعه نسخه لوزاره الدفاع والطيران نسخه لوزاره الشؤون البلديه والقرويه نسخه لوزاره الداخليه نسخه للهييه الوطنيه لحمايه الحياه الفطريه وانماثها نسخه لوزاره الخدمه المدنيه نسخه لوزاره التعليم العالي نسخه لوزاره البترول والشركه المعدنيه نسخه لوزاره الماليه نسخه لوزاره الثقافه والاعلام نسخه لوزاره uneimad والتحطيط نسخه لوزاره النقل نسخه لوزاره الماء والكهرباء نسخه لوزاره التربيه والتعليم نسخه للامانه العامه لمجلس الوزره نسخه لديوان المراقبه العامه نسخه لهييه الخبراء بمجلس الوزره نسخه لمدينه الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنيه نشخه للمركز الوطني للوثايق والمحفوظات نبعث لكم طيه نسخه من قرار مجلس الوزره، الم秒قر رقم (٢٢) وتاريخ ٢١/٢٦/١٣٦ ه القاضي بما يلي :- اولا : الموافقه علي الاستراتيجيه وبرامج العمل الوثنيه لمكافحه التصحر والاتخفيف من اثار الجفاف في المملكه العربيه السعوديه، وذلك بالصيغه المرفقه بالقرار. ثانيا : قيام اللجنه الوطنيه التي اعندت هذه الاستراتيجيه بوضع معايير لقياس ومراقبه تنفيذ اهداف استراتيجيه وبرامج العمل الوطنيه لمكافحه التصحر والاتخفيف من اثار الجفاف. وحيث تمت الموافقه الكريمه علي القرار. تامل اكمال اللازم بموجبه... وتقبلوا تحيتنا... عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز رييس ديوان رياسه مجلس الوزرااء (81) من 2 (٢٢) قرار رقم : و تاريخ : ١/٢٦ : ١٤٣٦ جلين الملي الاعلان للقايض ان جلس الوزراء بعد الاطلاع علي المعامله الوارده من ديوان رياسه جلس الوزراء برقم ٥/٥ ب ٨٤٥١ و تاريخ ٤٢٥/٩/٤ ه، المتشمله علي خطاب معالي وزير الزراعه رقم ٩٩٨٨٦ و تاريخ ٤٢٥/٩/٢ ه، المرافق له النسخه النهاييه لاستراتيجيه وبرامج العمل الوطنيه لمكافحه التصحر والاتخفيف من اثار الجفاف في المملكه. وبعد الالطاع علي الاستراتيجيه الوطنيه المذكوره اعلاه. وبعد النظر في قرار مجلس الشوري رقم (٣٥/٣٩) وتاريخ ١٤٥/٨/٢٧ وبعد الالطاع علي الخضر رقم (٤١٠/٢٠) وتاريخ ١١/٢٠، العقد في هييه المخراء. وبعد الالطاع علي توصيه اللجنه العامه جلس الوزراء رقم (٦٦٦) وتاريخ ٥١٤٢/٢/٢٧ يقتر ما يلي: اولا : الموافقه علي الاستراتيجيه وبرامج العمل الوطنيه لمكافحه التصحر والتخفيف من اثار الجفاف في المملكه العربيه السعوديه، وذلك بالصيغه المرافقه. ثانيا : قيام اللجنه الوطنيه التي اعدت هذه الاستراتيجيه بوضع معابير لقياس ومراقبه تنفيذ اهداف استراتيجيه وبرامج العمل الوطنيه لمكافحه التصحر والتحفيف من اثار الجفاف نايب رييس مجلس الوزراء (81 ص 3 من) المملكه العربيه السعوديه وزاره الزراعه الاستراتيجيه وبرامج العمل والطنيه لمخانده التصير والثمنين من اثار البيان في المملكه العربيه السعوديه (81) 4 من الاستراتيجيه وبرامج العمل الوطنيه لمكافحه التصحر والتخفيف من اثار الجفاف في المملكه العربيه السعوديه الاستراتيجيه وبرامج العمل الوطنيه لمكافحه التصحر والتخفيف من اثار الجفاف اعدت من قبل وزاره الزراعه واللجنه الوطنيه وبمساعده فنيه من برنامج الامم المتحده للبييه المكتب الاقليمي لغرب اسيا (81 ص 5 من اولا : المقدمه: لقد خلق الله الارض وكل ما تحتويه من موارد وكاييات حيه في تناسق وتوازن بديع حيث قال سبحانه وتعالي في سوره القمر الايه ٤٩ "انا كل شيء خلقته بقدر" وفي سوره الفرقان الايه ٢ "وخلق كل شيء فقدره تقدرها" وفي سوره الحجر الايه رقم ١٩ "والارض مددتها والقيها فيها روسي وانبتنا فيها من كي شيء مؤزون" وورد في القران الكريم العديد من الايات الاخري التي تدل علي التنظيم والتوازن والتناسق التي اسس عليها الخالق سبحانه وتعالي خلق هذا الكون بما يحويه من موارد وكانات حيه وجعلها قادره علي الحفاظ علي توازنها واصلاح نفسها كلما حدث لها اضطرابات او تغيرات في حدود قدراتها. كما ان التوع في اشكال وانواع الحياه علي هذه الارض اشر اليها سبحانه وتعالي في كتابه العزيز في العديد من الايات التي تشير الي المحيط البييي بما يشمله من شمس وسواء وارض ومحيطات وكانات حيه ومنها الايه الكريمه رقم ١٦٤ من سوره البقره "ان في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها وبث فيها من كل دابه وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والارض لايات لقوم يعقلون " ودعي سبحانه الانسان الي التامل والتمن عن في مكونات هذا الكون وفي العلاقه القايمه بينها، وقال سبحانه وتعالي "سبحان الذي خلق الازواج كلها مما تنبت الارض ومن اقصهم ومما لا يعلمون "سوره يسن: الايه ١٣ كما قال تعالي في سوره النور الايه ٤٥ "وانه خلق كل دابه من ماء فمنهم من يمشي علي بطنه ومنهم من يمشي علي رجلين ومنهم من يمشي علي اربع يخلق الله ما يشاع ان الله علي كل شيء قدير "فهذه الايات تشير الي التوع الاحيايي الذي علي الانسان ان يتامل فيه. لقد استخلف الله الانسان في الارض ليقوم بالمحافظه عليها وصيانتها واعمارها وذلك لما ميزه الله به من عقل وذكرها وفظنه تجعله قادر علي القيام بهذه المهمه بما يضمن لكل الاجيال حق الانتفاع بخيرات الارض حيث قال عز وجل في سوره يونس الايه ١٤ "ثم جعلناكخ لاتف في الارض من بعدهم لنظر كيف تعملون" وقد وهب الله لعباده كل ما هم في حاجه اليه من انعام وموراد وخيرات حيث ورد ذلك في عده ايات منها ١٥,١٤,١٣ من سوره النحل حيث قال عز وجل "وما ذرا لم في الارض مختلفا الوانه ان في ذلك الايات لقوم يذكرون وهو الذي سخر البحر لتاكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حليه تلبسونها وتري الفلك مواخر فيه ولتبغوا من فضله ولعلكم تشكرون والقي في الارض رواسي ان تميد بكم وانهارا وسبلا لعلكم تهتدون" كما قال تعالي في سوره طه الايات ٥٣ و٤٥ "الذي جعل لكم الارضie مهدا وسلك لم فيها سبلا وانزل من السماء ماء فاخرجنا به ازواجا من نبات شتي كلوا وارعوا انعمكم ان في ذلك لايت لاولي النهي" لقد نبه الله الانسان في الايات السابقه وغيرها الي انه يجب عليه ان يتفكر ويتذكر ويقدر وان يشكر الله علي النعم التي (81 (81) من 6 حبا اياها وان يدرك الانسان ان عليه صيانه و حمايه البييه ومواردها التي هي من فض الله وقد مكنه من ان ياكل وينتفع منها. ولكن الانسان المعاصر سعي الي الاستفاده من موارد الارض باسلوب غير رشد من خلال الانتاج والاستهلاك المامدد بهدف تحقيق رغبته في الرياض في رفاهيه من خلال بناء الاقصاد والمستوطنات البشريه والمنشيات لجميع القطاعات دون ان يؤدي مهامه كمستخلف في هذه الارض بان يحافظ علي مواردها ويعمرها بما يخدم جميع الاجيال والانسان في هذا العصر مطالب بحمايه وتنميه الموارد الارضيه اكثر من اي وقت مضي لان حمايته من سوع الاستغلال والاسراف واجب حيث ان حياته مرتبطه بما توفره له من منافع حيث يقول تعالي في سوره الاعام الايه ١٤١ "ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين" كما قال سبحانه وتعالي في سوره الاعراف الايه ٥٨ "ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها" ويدعوا الله سبحانه وتعالي الانسان في هذه الايات بتجذب الاصاد والاسراف لاهها عاملان من عوامل تدمير الاوض ومواردها ، وما يحدث من تدهور للموارد الارضيه وانقراض للاحياء البريه وزياده في المناطق المتصدره الا نتيجه للاستغلال غير الرشيد للموارد. وتعتبر مشكله التصحر من اهم المشاكل البيييه التي تهدد مستقبل البشرييه لتاثيراتها المباشره علي مصادر غذاء الانسان وبالتالي علي صحه واسلوب معيشته ويعرف التصحر بانه (تدهور الاراضي في المناطق القاكله وشبه القاكله والجابه وشبه الربطه تتبعه عوامل مختلفه مناخيه والانشطه البشرييه). ويبدا التصحر عاده بتدهور الغطاء النباتي ثم تعريبه سطح التربيه وتعرضها ل عوامل التعربيه الهواييه والمانيه الي ان تفقد الطبقه السطحيه للتربه وتصبح الارض جرداء لا تمسك ماء ولا تنتج نبتا. وتشير التقارير العالميه التي صدرت عن الامم المتحده ان العالم يفقد سنويا حوالي (٢٤) مليار طن من التربيه السطحيه وان حوالي (٧٧٠) من اجمالي مساحه الارضي الجافه المستخدمه في الزراعه في العالم قد تضررت بدرجات متفAWOTه من جراء عمليات التصدر وان عدد الدول التي تتعرض اراضيها الجافه لاخطار التصدر تبلغ (١١) دوله. ومن الناحيه الاقتصاديه فقد قدر برنامج الامم المتحده للبييه ان الخساره التي يسبها التصدر علي المستوي العالمي تبلغ حوالي (٢٤) مليار دولار سنويا. وعموما يمكن القول ان اكثر من مليار نسمه اي (٢٠) من سكان العالم تتعرض مصادر انتاج غذايهم للخطر نتيجه تاثير التصدر. اما بالنسبه للمملكه العربيه السعوديه فتبلغ مساحتها تقريبا ٢ مليون كيلومتر مربع وتميز بموقعها الجغرافي وTTOZع مظاهر سطحها واختلاف مناخها وتكويناتها الجيولوجيه من منطقه الي اخري مسا ادي الي وجود العديد من البيانات الطبيعيه، وقد كانت المراعي والغابات والزراعه والاحياء الماييه والحياه الفطريه تقوم بدور هام في توفير الاحتياجات الضروريه للسكان، ونظرا الي زياده الكبيره في عدد السكان خلال النصف الثاني من القرن الماضي فلم تعد هذه الموارد بقدراتها الانتاجيه المحدوده تفي بالاحتياجات المتزايده للسكان مما ادي (81) من 7 من الي زياده الضغط عليها وساعد علي ذلك الاداره غير السليمه والمارسات غير الملاتنه والمتمله في الرعي الجاير وقطع الانجار والشجيرات والتوسع الزراعي والhjضري الذي لم ياخذ في الاعتبار التتميه المستدامه للموارد والاستغلال غير المرشد للمياء لمخلف الاغراض والمارسات غير المنظمه مثل الردم والتجريف في المناطق الساحليه والتعدين وشق الطرق والصيد والتنزه والتخلص من النفايات الحضاريه والصناعيه والزراعيه دون مراعاه للتاثيرات السلبيه علي البييه والموارد الطبيعيه المتجيده، وقد ادي ذلك بالاضافه الي قله الامطار وزياده تكرار فقرات الجفاف الطويله الي تدهور الموارد الطبيعيه المتجيده وانتشار التصحر في مناطق مختلفه من المملكه. ان سياسه المملكه ومنهجها في المجال التنموي والبييي ينطلق من تعاليم الدين الاسلامي ومبادي شريعت السماحه والتي جعلت من عماره الارض الوظيفه الرييسيه للانسان الذي كرمه الله باستخلافه فيها ومن ثم كان التاكيد علي الاستفاده من الموارد الطبيعيه والبيييه للمملكه واستخدمها بغرض تحقيق احتياجاتها الحاليه دون التاثير علي قدره ومقدره الاجيال القادمه وحقوقها في الوفاء بمتطلباتها من هذه الموارد. ولقد جاء النظام الاناسي للحكم بالمملكه ليتوج هذا النهج و هذه السياسه في مادته رقم (٣٢) والتي تنص علي "ان تعمل الدوله علي المحافظه علي البييه وحمايتها وتطويرها ومنع التلوث عنها". اهتمت المملكه بمكافحه التصحر منذ بدايه السيينات الميلاديه من القرن الماضي وذلك قناعتها بان تكاليف الوقايه من حدوث التصحر تقل كثيرا عن معالجه اثاره والتي ينتج عنها اضرار بيييه واقتصاديه واجتماعيه وتقافيه وسياسيه تكفير من المال والجهد وربما يصعب اعاده استصلاح المناطق المتدهوره لذلك فقد شكلت مكافحه التصحر والاستجابه للاوضاع المنايه الخاصه وخاصه الجفاف جزء لا يتجزا من استراتيجياتها وخطها الخمسيه والمتعلقه بالتنميه المستدامه لمختلف القطاعات الاجتماعيه والاقتصاديه الرييسيه مثل المياه والزراعه و الصناعه واستغلال الاراضي والغابات والمراعي والمناطق الساحليه والطاقه، كما اعتمدت المملكه استراتيجيات وطنيه لتنفيذ جدول اعمال القرن الواحد والمضرين وبنك خلال العشرين سنه الماضيه جهودا كبيره للحد من عوامل التدهور المشار اليها، كما قامت المملكه بتطبيق بعض الوسايل الملامنه لصيانه وتنميه الموارد ومكافحه التصحر وسوف يتم التطرق الي ذلك لاحقا و بشيء من التفصيل متضمنا نبذه عن الموارد الطبيعيه المتجوده وحالتها والعوامل البيييه والحيويه التي ادت الي تدهورها في بعض المواقع والجهود التي بثلتها المملكه خلال الفتره الماضيه للمحافظه عليها وتنيتها وحمايتها. ثانيا: الاستراتيجيه الوطنيه لمكافحه التصحر وتخفيف اثار الجفاف للمملكه العربيه السعوديه: (81) 8 من الاهداف العامه الهدف الاول : المحافظه علي الموارد الطبيعيه المتجده (تربه، مياه، غطاء نباتي، ثروه حيوانيه مستانسه وربيه) باتخاذ التدابير الوقاييه والعلاجيه المناسبه و ادارتها اداره مستدامه وذلك من خلال تنفيذ السياسات التاليه: 1. حصر وتقيم الموارد الطبيعيه المتجده في جميع مناطق المملكه. ٢. مراجعه وتقيم وتحديث الانظمه واللوايح القايمه الخاصه بالمحافظه علي البييه واداره الموارد الطبيعيه المتجده (في جميع الجهات ذات العلاقه). ٣. اعاده تاهيل الموارد الطبيعيه المتدهوره ورفع انتاجيتها. ٤. ضروره مشاركه المجتمعات المحليه في تنميه و اداره الموارد الطبيعيه المتجده والمحافظه عليها. ٥. التوسع في اعاده استخدام المياه غير التقليديه (مياء الصرف الصحي المعالجه ومياء الصرف الزراعي والمواه المالحه) في الاغراض المناسبه لتعضيد المصادر التقليديه (مياه سطحيه ومياه جوفيه ( ٦. ترشيد وتنظيم استغلال الموارد الطبيعيه المتجده لضمان استدامتها. ٧. اقامه مناطق محميه ممتله لكل النظم البيييه الرييسيه والفرعيه ذلك لحمايه الموارد الطبيعيه المتجده والتنوع الاجابيي وموايلها. ٨. انشاء قاعده معلومات لمكافحه التصحر والجفاف ورصد مؤشرات التصحر وقياسها. الهدف الثاني: الاستعداد لمواجهه حالات الجفاف والاتخيف من اثاره من خلال تنفيذ السياسات التاليه: ١. مراجعه وتقييم الاحتياطيات المتخده حاليا لمواجهه حالات الجفاف والاتخيف من اثاره. ٢. عمل خط مطور عواري لمواجهه فترات الجفاف بالتوسع في اقامه خزانات مياه الطواري ومستودعات الغذاء. ٣. العمل علي تعزيز نظام الانذار المبكر للتنبؤ بحالات الجفاف. 。 (81 م ن 9 م ٤. تحديث اساليب وتقنيه رصد المعلومات المناحيه والهيدرولوجيه وتعميمها لتعطي كافه مناطق المملكه. ٥. اتخاذ التدابير الوقاييه والعلاجيه لمواجهه حالات الجفاف عن طريق التوسع في تنميه واداره الموارد الطبيعيه المتجده واستخدامها بشكل مستدام. ٦. تعزيز استخدام اساليب وتقنيات حصاد مياه الامطار. الهدف الثالث: الحد من تاثير عوامل التعربيه ووقف زحف الرمال المتحركه من خلال تنفيذ السياسات التاليه: ١. تكثيف الدراسات المتعلقه بالحد من التعربيه الهواييه والمانيه وتثبيت حركه الرمال التي تهدد التجمعات السكانيه والمنشات الاقتصاديه. ٢. اتخاذ الاجراءات المناسبه والTقنيات الحديثه للحد من او وقف التعربيه الهواييه والمانيه وتثبيت الرمال المتحركه التي تهدد التجمعات السكانيه والمنشات الاقتصاديه. ٣. تقييم الطرق المستخدمه حاليا لوقف زخف الرمال وتشجيع التوسع في استخدام ذات الكفاءه العاليه منها. الهدف الرابع: تنميه القوي البشريه الوطنيه وزياده كفاعتها العمليه ومهاراتها الفنيه ورفع الوعي البييي من خلال تنفيذ السياسات التاليه: 1. تعزيز وتنميه القدرات الوطنيه في مجالات الموارد الطبيعيه المتجده والمحافظه علي الحياه الفطريه ومكافحه التصحر والحد من حالات الجفاف. ٢. رفع مستوي الوعي البييي لكافه فيات المجتمع وخاصه فيما يتعلق بالمحافظه علي الموارد الطبيعيه المتجده ومكافحه التصحر والحد من اثار الجفاف. ٣. الاهتمام بالتاهيل الجامعي و ما فوق الجامعي في جميع التخصصات ذات العلاقه بالتصحر والجفاف والمحافظه علي التوع للموارد الطبيعيه والتنوع الاحيايي. (81 م ن 10 م ٤. تكتيف برامج التعليم الفني والتدريب و الارشاد للمواضيع ذات العلاقه بمكافحه التصحر والحد من اثار الجفاف. ٥. تشجيع الجامعات ومراكز الابحاث علي اجراء الدراسات والبحوث المتخصصه في مجال المحافظه علي الموارد الطبيعيه المتجده والحياه الفطريه وتنميتها وادارتها اداره مستدامه. ٦. الاهتمام بنقل التقنيه ذات الصله بمكافحه التصحر ومواجهه الجفاف وتوطينها. الرق لمجاره لمجاره لمجاره لمجاره لمجاره لممجد V (81 من 11 ص) ثالثا: خطه العمل الوطنيه لمكافحه التصحر والتخفيف من اثار الجفاف: تتضمن هذه الخطه عدد من البرامج و يتضمن كل منها عدد من المشاريع والاشطه الفرعيه ويجب علي كل جهه بعد اقرار هذه الخطه ان تضع اولوياتها ومن ثم اعداد المشاريع بشكل تفصيلي وتضمينها برامجها ومشاريعها لهذه الخطه او الخط التمويه القادمه. البرنامج الاول : المحافظه علي الموارد الطبيعيه المتجده ( تربه ، مياه غطاء نباتي ، ثروه حيوانيه مستانسه وبريه) 1-1 حصر وتقييم الموارد الطبيعيه المتجده في جميع مناطق المملكه علي ان يشمل ذلك مشاريع مستقله لكل من : حصر وتقييم جميع الموارد الماييه واجراء تحليل للسياسات الماييه واعداد 1-1 دراسات هدروجيولوجيه تفصيله. تقييم دوري لحاله الاراضي الصالحه للزراعه ( سواه المستغله او غير المستغله) حصر وتقييم لفظاء النباتي الطبيعي ( بشقيه الروحي والحراجي) حصر دوري للحيوانات المستانسه. حصر وتقييم دوري للحيوانات الفطريه. انشاء قاعده معلومات خاصه بالتصحر والجفاف. اجراء الدراسات الخاصه بتحديد مؤشرات ومعابير التصحر البولوجينه والفيزياييه والكيمياييه والاجتماعيه والاقتصاديه. رصد ومراقبه التحركات الموسميه للجراد. مراجعه وتقييم وتحديث الانظمه واللوايح الخاصه بالموارد الطبيعيه المتجده التي لها 1-1: علاقه بالثاني: مراجعه وتقييم وتحديث نظام المراعي والغابات. 1-2-1 A (81 من 12 ادخال المحافظه علي الاراضي والحرث علي تنفيذ البرامج المؤديه الي التنميه المستدامه لها واعاده تاهيل المتهور منها ضمن نظام استثمار الاراضي واعاده تسميمه وحديثه. ادخال المحافظه والاداره والترشيد والتنميه لجميع الموارد الماييه علي نظام المحافظه علي مصادر المياه. ٢-٢-١ التقييم والحديث الدوري للانظمه واللوايح الخاصه بتنميه الحياه الفطريه والمحافظه عليها واداره المناطق المحميه. ٢-٢-١ اصدار او تحديث الاظمه واللوايح الخاصه بالمحافظه علي البييه بشكل عام والمناطق الساحليه بشكل خاص. تقييم وتحديث نظام صيد واستثمار وحمايه الثروات الماييه الحيه في المياء الاقليميه والداخليه وادخال المحافظه علي الموارد الساحليه واعاده تاهيل المتدهور منها ضمن مواد النظام. اصدار نظام خاص بالمنتزھات الوطنيه. تحديث الضوابط والانظمه واللوايح الخاصه باستيراد واستخدام وال-تخلص من ميدات الافات والاسمده وجعلها اكثر صرامه للحد من تلويثها للمياء و التربه والانتاج الزراعي. ادخال قفره خاصه باعاده التاهيل للمناطق المستغله ضمن اي نظام او ضوابط او تراخيص تعطي للقطاع الخاص الحق في استغلال اي منطقه او اقامه من شيه عليها او حولها. اعاده تاهيل الموارد الطبيعيه المتدهوره ورفع انتاجيتها من خلال تنفيذ بعض البرامج ٣-١ العلاجيه المناسبه. معالجه اسباب التدهور. ١-٣-١ محميه من اي نشاط بشري. (81 من 13 من تحديد المواقع ذات كثافه الشجريه العاليه داخل وحول المدن والقري في المنطقه الجنوبيه الغربيه من المملكه التي يمكن ان يتم التوسع فيها عمرا نيا او سياحيا ووضع اليه لمحافظه علي الغطاء النباتي بما لا يتعارض مع متطلبات التنميه. تحديد بعض المواقع العربيه و حمايتها من الرعي لفرات وتحديدها ٣-١-٣-١ حسب حاله كل موقع. زياده عدد المحميات الطبيعيه البريه والجريه الخاصه بالمحافظه علي التWOع الاحيايي وخاصه في المواقع التي يوجد بها انواع مهدده بالانقراض او ان مواردها متدهوره. تحديد القدره الاستيعابيه التي يمكن ان يتحلها اي منتزه وطني وعدم السماح بتجاوزها، واجراء الصيانه الدوريه لاجزاء من المنتزه واعطاء فرصه للبنايات لاستعاده نموها. استكمال الجهود الخاصه بفصل اراضي الراعي عن الاراضي الزراعيه وذلك للحد من التوسع الزراعي علي حساب الاراضي العربيه. عمل دراسه متكامله للسياسات الخاصه باستخدامات الاراضي لمختلف الاغراض. تشجيع ودعم المكافحه المتكامله للاقوات الزراعيه تضمين دراسه تقويم الاثر البييي في دراسه الجدوي الاقتصاديه لاي مشروع. اعاده التاهيل ورفع الانتاجيه : ٢-٣-١ اعاده تاهيل اراضي المراعي المتدهوره من خلال الاداره المستدامه لها (الحمايه، حصد ونشر وتوزيع المياه، المعامله الفيزياييه لسطح التربه، اعاده الزراعه، تنظيم الرعي، تنظيم التزيه، تنظيم التزيه، تنظيم التزيه، تنظيم التزيه، تنظيم التزيه، تنظيم التزيه، تنظيم التزميه، تنظيم التزميه، تنظيم التزميه، تنظيم التزميه، تنظيم التزميه، تنظيم التزميه، تنظيم والتزميه، تنظيم التزميه، تنظيم التزميه، تنظيم التزميه، تنظيم التزميه، تنظيم التزميه، تن beim التزميه، تن beim التزميه، تن beim التزميه، تن beim التزميه، تن beim التزميه، تن beim التزميه، تمنح التزميه، تنميم التزميه، تنميم التزميه، تنميم التزميه، تنميم التزميه، تنميم التزميه، تنمیم التزميه، تنمیم التزميه، تنمیم التزميه، تنمیم التزميه، تنمیم التزميه، تنميم التزميه، تنمیم التزميه، تنميم التزميه، تنميم التزميه، تنميم التزميه، تنميم التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم him التزميه، تنمhim التزميه، تنم (81 من 14 من اعاده تاهيل المواقع المتدهوره داخل المنتزهات الوطنيه. اعاده تاهيل المواقع المتدهوره داخل محميات الحياه الفطريه. اعاده تاهيل المواقع المتاثره نتيجه للنشاطات المساحه لانساء الطرق. اعاده تاهيل المواقع المتدهوره من انشطه التعدين او استخراج مواد البناء منها بتسوياتها وتشجيرها استصلاح الاراضي الزراعيه المتدهوره. تشجيع زراعه و ترميم و اصلاح المدرجات والمساطب في المنطقه الجنوبيه الغربيه من المملكه. تشجيع مشاركه المجتمع المحليه في تنميه واداره الموارد الطبيعيه المتجده والمحافظه عليها من خلال التالي: اعتطاء الجهات الحكوميه في المناطق صلاحيات اكثر من حيث طرح المشاكل التي تواجه اداره وتنميه الموارد الطبيعيه المتجده واقتراح الحلول والبرامج ومناقشتها مع المسؤولين والمواطنين في المنطقه قبل رفعها الي الجهه ذات العلاقه. عرض ومناقشه الانشطه المQTرحه علي مجالس المناطق واللجان المQTرعه منها والغرف التجاريه الصناعيه في المناطق وكذلك من خلال الندوات والفعاليات التي تعقد في كل منطقه. اشراك القطاع الخاص والجمعيات الاهليه وجميع فيات المجتمع المدني في تنفيذ برامج تنميه واداره الموارد الطبيعيه المتجيده. زياده الاستفاده من الموارد الماييه غير التقليديه (التحليه - ومياء الصرف الصحي المعالجه) للتليه جانب من الطلب علي المياء للاغراض المنزليه والبلديه والزراعيه والصناعيه من خلال التالي (81 من 15 اعتطاء اولويه قصوي للاستفاده من مياه الصرف الصحي المعالجه والعمل 1-5-1 علي توسيع نطاق استخدامها او حقتها في بعض التكوينات وذلك في ظل الزياده السكانيه المطرده ومحدوديه مصادر المياه. تشجيع وتحفيز القطاع الخاص للاسهام في انشاء وتشغيل وصيانه محطات ٢-٥-١ المعالجه وشبكات التوزيع. تشجيع الدراسات والبحوث في مجال تقنيه تحليه المياه المالحه لايجاد تقنيه اقتصاديه وملايمه لظروف المملكه الطبيعيه. انشاء مزيد من محطات التحليه والمرافق المرتبطه بها وتحفيز القطاع ٤-٥-١ الخاص للمساهمه في ذلك. الداريه لمعا نزاحات الحضارات (81 من 16 ص) ترشید وتنظيم استغلال الموارد الطبيعيه المتجده لضمان استدماتها وذلك من خلال التالي: اصدار الخطه الوطنيه للمياه. تشجيع الاستفاده القصوي من المياه الجوفيه والوسطيه المتجده في منطقه الدرع العربي وذلك من خلال الاستفاده من مياه الامطار والسيول باقامه السدود والتوسع في مشاريع حصاد المياه وtzزینها، ودراسه امکانیه الاستفاده منها في زياده تغذيه (حقن) الاجزاء المكشوفه من الطبقات الحامله للمياه بنوعها الرييسي والثانوي. زياده كفاءه تنفيذ وتشغيل مرافق المياه وصيانتها لتقليل الفاقد. استخدام اساليب وتقنيات ذات كفاءه عاليه في الري. تقنين كميات المياه للمزارعين وذلك حسب احتياجات كل محصول وتوجيه المرازعين بان يتم الري في الاوقات المناسبه للتقليل من البحر. وضع قيود علي استخدام المياء ودراسه امكانيه تسعيرها في المجال الزراعي. التوسع في زراعه المحاصيل ذات الاحتياجات الماييه والقيمه والمقاومه للغاف والملوحه وخاصه المحاصيل العلفيه. ايقاف توزيع الاراضي. فيما عدا المناطق ذات الموارد الماييه المتجده. تشجيع الزراعه البعليه في جبال الرسوات وسهل تهامه ومساعده المزارعين في اعاده تربيم المساطب (المدرجات) في جبال الرسوات والعقوم الترابيه التي تستخدم في توزيع مياه الري في سهل تهامه. الاستخدام المتعدد الاغراض للمياه في (الري - تربيه الاسماك ..الخ). الاستفاده من الميزه النسبيه الطبيعيه للمناطق المختلفه في اعاده توزيع المنتجات الزراعيه. تشجيع ودعم البحوث الموجنه لانتاج النباتات المتحوله للجفاف والملوحه بما في ذلك استخدام الهندسه الوراثيه. تشجيع ودعم البحوث الموجنه لترشيد استخدام المياه. 13-6-1 (81 م ن 17 م ن تحديد الحموله الرعويه للمراعي في كل منطقه، وتنظيم الرعي بها مسع مراعاه حموله الرعويه ونوع حيوان الرعي والعمل علي ايجاد اليه او وسبله مناسبه للتخلص من الحيوانات الزايده وتشجيع ودعم البحوث الخاصه بتنميه المراعي الطبيعيه. اعاده تقييم الدعم المقدم لاعلاف انتاج الماشيه (ابقار واغنام وماعز وابل) وربطه بسياسه رعويه محدده وبمواسم الجفاف. تشجيع التكامل بين الانتاج الحيواني والنباتي وذلك من خلال اعاده استغلال المزارع التي هجرت بسبب شع المياه وذلك بدعم وتشجيع اعاده استغلالها بزراعتها بالنباتات العلفيه المقاومه للجفاف والملوحه. وضع ضوابط واليات للحد من عمليه الاحتطاب وتشجيع استيراد الحطب. دراسه الاثار الجانبيه لاشناع السدود علي المناطق التي تقع امام او خلف السد من حيث الاخلال بنظام الصرف الطبيعي للاوديه وتغدق بعض المناطق وجفاف البعض منها او تداخل مياه البحر مع المياه العذيه ... الخ. البرنامج الثاني: مواجهه حالات الجفاف والتفيف من اثار 1-2 مراجعه وتقييم الاحتياطات المتخذه حاليا لمواجهه حالات الجفاف والتفيف من اثاره و اتخاذ التدابير الوقاييه والعلاجيه لمواجهه حالات الجفاف من خلال تنفيذ التالي: - تقييم وتحديث البنيه الاساسيه الحاليه (خزانات المياه - صوامع الغلال - مستودعات الاعلاف - مستودعات المواد الغذاييه ...الخ) وكذلك المواد الغذاييه وال Libya والاعلاف من حيث كميتها وجودتها وتوزيعها واتخاذ الاجراءات لتعزيزها. تقييم وتطوير شبكات الرصد والمراقبه المناخيه والهيدرولوجيهه والهیدروجيولوجيه. تقييم وتحديث ودعم المؤسسات ذات الصله والقدرات البشريه العامله في مجال الاستعداد لحاله الجفاف. وضع سياسات ماييه وزراعيه تتخذ في حاله حدوث جفاف. 4-1-2 (81 من 18 من) توفير فرص العمل في المناطق الريفيه لمساعده المزارعين والرعاه علي ٥-١-٢ الاستقرار في مناطقهم في حاله حدوث جفاف. تفعيل ودعم خطط الطواري لمواجهه حالات الجفاف. ٦-١-٢ حمايه بعض المواقع المختلفه في مختلف مناطق المملكه لتكون مخزن احتياطي للبذور والاصول الوراثيه النباتيه. العمل علي تعزيز نظر نظام المبكر للتنبؤ بحالات الجفاف و تحديث اساليب وتقنيه رصد ٢-٢ المعلومات المناحيه والهيدرولوجيه وتعيمها لتغطي كافه مناطق المملكه من خلال تنفيذ التالي. جمع وتحليل ونشر وتوزيع المعلومات المتعلقه برصد ومراقبه المناخ علي ١-٢-٢ المستويات الوطنيه والاقليميه والدوليه. توسيع وتطوير شبكات الرصد والمراقبه المناخيه والهیدرولوجيه ٢-٢-٢ والهیدروجيولوجيه. دعم التوسع في استخدام انظمه الاستشعار عن بعد وتقنيه المعلومات لتعزيز ٣-٢-٢ نظم الانذار المبكر للتنبؤ بحالات الجفاف. بناء القدرات للمؤسسات والافراد العاملين في مجال الانذار المبكر. البرنامج الثالث: الحد من التعربيه و تثبيت الرمال المتحركه من خلال تنفيذ السياسات التاليه. 1-3 تعزيز وتطوير وسايل رصد وتحديد اتجاه الرياح وسرعتها والاعاصير ومواسمها في مختلف مناطق المملكه. ٢-٣ تعزيز وتطوير وسايل رصد وتحديد المواقع المتاثره بالتعربيه الماييه في مختلف مناطق المملكه. ٣-٣ تشجيع التوسع في اتخاذ جميع الاجراءات الفنيه والتقنيه للحد من التعربيه الماييه والهوانيه في مختلف مناطق المملكه. ٤-٣ اجراء دراسه لرصد وحصر مواقع وحركه الرمال في مختلف مناطق المملكه. دراسه تاثير الرمال المتركه علي المنشيات الاقتصاديه، التجمعات السكانيه، والموارد الطبيعيه. (81 من 19 تقييم الطرق الفيزياييه والكيماييه والحيويه المستخدمه منفرده او مجتمعه في الحد من التعريه ٦-٣ الهوانيه والمانيه و تثبيت الكثبان الرمليه والتوسع في استخدام ذات الكفاءه منها والعمل علي ايجاد طرق حديثه ذات كفاءه عاليه في وقف او الحد من زحف الرمال دون الاضرار بالبييه. تشجيع ودعم البحوث والدراسات المتعلقه بالرمال المتحركه والحد من تطابير الغبار والاثربه ٧-٣ وانسب الوسايل ليييتهها او الحد من اثارها. انشاء اجزمه خضراء حول المدن والمنشيات الاقتصاديه وعلي جانبي الطري وعليه مع الاستفاده من مياه الصرف الصحي المعالجه في الري. الحد من تدهور الغطاء النباتي الطبيعي واثاره التربيه حول التجمعات السكانيه والمنشيات الاقتصاديه وذلك بحمايه المواقع المحيطه بها. ١٠-٣ وضع برامج لتثبيت الكتاب الرمليه في مختلف مناطق المملكه. البرنامج الرابع: تنميه القوي البشريه الوطنيه: ٤-١ التوسع في ابراز اهميه مكافحه التصدر وتثميه الموارد الطبيعيه والمحافظه علي الاحياء البريه ضمن مناهج التعليم العام. ٢-٤ ادخال ماده خاصه بالتصحر وتدهور الموارد الطبيعيه المتجده والاحياء البريه ضمن المواد المقره لكليات الزراعه والعلوم والبييه. ٣-٣ تكتيف برامج التوعيه والاعلام البييي الموجحه الي كافه فنات المجتمع في الموضعات ذات العلاقه بالتصحر والجفاف. ٤-٤ وضع برنامج للتدريب التاهيل والابعاث في مجالات مكافحه التصحر وتنميه الموارد الطبيعيه المتجده والاذار المبكر للجفاف. ٥-٤ تعزيز ودعم المؤسسات التطبيقيه والبحثيه العامله في مجال مكافحه التصحر وتنميه الموارد الطبيعيه المتجده والتوع الاحياني والحد من اثار حالات الجفاف. ٦-٤ تشجيع ودعم نقل التقنيه الحديثه مثل نظام المعلومات الجغرافيه وتقنيه الاستشعار او اي تقنيه اخري ذات صله بمكافحه التصحر والخفيف من اثار الجفاف والعمل علي توطينها. جمع و tี่تؤيق وتطوير ونشر المعارف التقليديه ذات الصله بمكافحه التصحر والتخفيف من اثار الجفاف. (81) من 20 رابعا: المعالم الطبيعيه للمملكه العربيه السعوديه تقع المملكه العربيه السعوديه بين خطي عرض - 16، 15 وخطي طول 34 و - 56 شرقا اي انها تمتد علي 16، 22 درجه من درجات خطوط العرض والطول علي الترتيب، تشتمل ارضي المملكه علي اغلب انواع التضاريس ومع ان التكوين الهضابي هو السايد بها الا انه يمكن تقدم سطحيها تضاريسيا - الي ما يلي : - السهول السحليه: (سهول البحر الاحمر في الغرب وسهول الخليج العربي في الشرق). - المرتعات الغربيه: (سلالس المرتفعات الساحليه قليله ومتوسطه الارتفاع، سلالس المرتفعات (العاليه). - الهضاب الغربيه: (هضبه الحسمي، هضبه الحجاز، الحرات، سهل ركبه الصخري، هضبه عسير، (هضبه نجران). - هضبه نجد: (بما تضمه من جبال و-hضاب ونفود). - الهضاب الشماليه: حوض وادي السرحان، هضبه الحره، هضبه الحماد، هضبه الحجره. - الهضاب الشرقيه: (البدبيه، الصمان، نفود الجافورا، منطقه العقير سلوي). - التكوينات الرمليه الكيري: (الربع الخالي، النفود الكير، الدناه ... وغيرها). اما من ناحيه المناخ فان المملكه تقع ضمن الحزام الصحراوي الجاف لغرب القارات لذلك فان مناخها يتميز بالجفاف علي مدار السنه وبارتفاع درجه الحراره خاصه في فصل الصيف. تسقط粟امسا في الشتاء والربيع علي معظم مناطق المملكه كما تسقط الامطار صيفا علي الاجزاء الجنوبيه، ويمكن تقدم مناطق المملكه من حيث الهطول المطري كالتالي: (81 م 21 ممن) ا - مناطق شاسعه تتلقي هطولا مطريا سنويا غير متنظم يبلغ معدله السنوي اقل من ٥٠ ملليمتر وخاصه في منطقتي النفود الكير والربع الخالي. ب - المناطق الواقعه شمال وغرب حوض النفود تتلقي هطولا مطريا سنويا يتراوح معدله السنوي من ١٥٠ - ٥٠ ملليمتر. ج- المنطقه الممتده ممن شمال الرياض حتي حالل تتلقي هطولا مطريا سنويا يبلغ معدله السنوي ما بين ١٥٠ - ١٥٠ ملليمتر / سنه. د - يبلغ معدل الهطول المطري في معظم المناطق الشرقيه بين ٥٥ - ٧٥ ملليمتر / سنه. ه - تنقي المنظمه الجنويه الغربيه كميات اكتر من الهطول المطري حيث يبلغ معدل الهطول المطري علي المرتفعات العالميه حوالي ٤٠٠ ملليمتر / سنه. و - يتراوح معدل الهطول المطري في المناطق التي تقع في ظل الجبال بين ٢٠٠-١٠٠ مليون متر/ سنه. وترتفع درجات الحراره خلال فصل الصيف حيث يصل متوسطها بين ٢٧-٢٧ درجه ميويه اما فصل الشTAاء فهو بارد في المرتغات والمناطق الداخليه ودافي في المناطق الساحليه واتراوح متوسطات درجات الحراره بين ٢٥ ٤٥ الي ٢٦ درجه ميويه والرطوبه النسبيه تعتبر منخفضه طول العام الا في المناطق الساحليه اما معدل البحر فهو عالي جدا خلال فصل الصيف وغالبا يفوق كثيرا كميات الهطول المطري في معتط مناطق المملكه ما عدا المناطق الجنوبيه الغربيه منها. (81 22 22) خامسا: الموارد الطبيعيه بالمملكه العربيه السعوديه: لقد عملت حكومه المملكه العربيه السعوديه خلال خطط التنميه الخمسيه الخاصه الخاصه (اخيره منها، علي الاهتمام باجراء الدراسات والبحوث الخاصه بالموارد الطبيعيه المتجيده) (مياء، تربه، غطاء نباتي طبيعي، حياه فطريه، ثروه حيوانيه، مناطق ساحليه، ثروات ماييه حيه) وذلك بهدف توفير المعلومات عن تلك الموارد للاستفاده منها في وضع برامج التنميه المختلفه وكذلك للتخطيط السليم لتنميه والمحافظه عليها وادارتها اداره مستدامه وقد تم حصر معظم تلك الموارد وتحديد حالتها وصدرت عدد من الدراسات والاطلاس والموSUSOUEAT انهم المعلومات التي تضمنتها يمكن تلخيصها في التالي: الخطاء النباتي الرعوي والحراجي ١-٥ سبق القول ان المسوق الجغرفي للمملكه وكبر مساحتها واختلاف تكويناتها الجيولوجيه وتنوع مظاهر سطحها، واختلاف مناخها من منطقه الي اخري ادي الي وجود العديد من البييات الطبيعيه وبالتالي الي تنوع كبير في تركيب الغطاء النباتي الطبيعي حيث تشير الدراسات الحديثه الي ان عدد الازواع النباتيه في المملكه يبلغ حوالي ٢٠٠ نوع موزعه علي بييات المملكه المختلفه، وتشغل المراعي الطبيعيه مساحه ١٧١ مليون هكتار وتشغل الغابات مساحه ٢٠٧ مليون هكتار وتنوع مساحه المراعي علي جميع مناطق المملكه بنسب مختلفه ولكن معظمها يقع في المناطق التي تتقي معدل هطول مطري اقل من ٢٠٠ مل/السنه في حين توجد معظم مساحات الغابات في الجزء الجنوبي الغربي من المملكه الذي يتقي كميات اكثر من الامطار بالاضافه الي الوديان والروضيات والفياض التي تتقي كميات اضافه من المياه السطحيه ويمكن توزيع مساحه اراضي المراعي حسب العقول المطري كما في الجدول رقم (1) التالي: جدول رقم (1) : توزيع مساحه اراضي المراعي حسب معدل الهطول المطري السنوي: <table><tr><td>النسبه الميويه من مساحه(%) المراعي الكليه</td><td>المساحه مليون هكتار</td><td>معدل الهطول المطري ملم / سنه</td></tr><tr><td>٢٨,٤</td><td>١١٧</td><td>اقل من ١٠٠ ملم</td></tr><tr><td>٢٨,١</td><td>٤٨</td><td>بين ١٠٠ ملم</td></tr><tr><td>٣,٥</td><td>٦</td><td>اكثر من ٢٠٠ ملم</td></tr><tr><td>%١٠٠</td><td>١٧١</td><td>المجموع</td></tr></table> (81 23 23) كما يمكن توزيع مساحات الاراضي العربيه حسب طبيعه الارض كما في الجدول رقم (٢) التالي : جدول رقم (٢): توزيع مساحات الاراضي العربيه حسب طبيعه الارض <table><tr><td>النسبه الميويه%</td><td>مساحه المراعي( مليون هكتار)</td><td>طبيعه الارض</td></tr><tr><td>٢٤</td><td>٤١</td><td>- مناطق رمليه مختلفه (سهول رمليه او سلتيه رمليه مختلفه). العقم مستوي ومتMOGE وكشبان رمليه شبه ثابته ومتحركه).</td></tr><tr><td>٢١</td><td>٣٦</td><td>- مرتفعات مختلفه منقطعه ومتفرقه.</td></tr><tr><td>٢٠،٦</td><td>٣٥</td><td>- سهول حصويه مستوي ومتMOGE.</td></tr><tr><td>١٥،٧</td><td>٢٦</td><td>- مرتفعات جبليه عاليه ومصاطب متدرجه.</td></tr><tr><td>١٣،٠</td><td>٢٢</td><td>- اراضي صخريه مختلفه (متفرقه).</td></tr><tr><td>٤،٠</td><td>٧</td><td>- مسطحات رسويه مختلفه القوام (دلاتي ومراوح رسويه).</td></tr><tr><td>١،١</td><td>٢</td><td>- وديان وروضات وقياض ومصاطب جبليه منخفضه.</td></tr><tr><td>١،١</td><td>٢</td><td>- سبختات ملحيه داخليه وساحليه ومناطق المد والجزر.</td></tr><tr><td>%١٠٠</td><td>١٧١</td><td>المجموع</td></tr></table> وواضح من الجدول رقم (٢) ان الجزء الاكبر من مساحه مراعي المملكه يقع في المنطقه الشماليه والشرقيه والوسطي والجنوبيه، وان مساحات واسعه منها توجد في المناطق الرمليه المختلفه والسهل الحسويه والهضباب الصخريه وان اكثر من ثلثي هذه المساحه يقع في المناطق التي تتلقي معدل هطول مطري يقل عن ١٠٠ ملم/سنه. ولذلك فان معظم مراعي المملكه عباره عن اعشاب وشجيرات صحراويه متفرقه قليله الكتافه ونسبه تغطيتها لسطح الارض قليله وتتسم بانخفاض طاقتها الانتاجيه العربيه وتتدذب الانتاج من سنه الي اخري ومن منطقه الي اخري حسب تذبذب كميه الامطار ودرجه انتظام توزيعها حيث يكون معظم الانتاج الرعوي خلال مواسم الامطار. اما الغطاء النباتي الشجري والشجيري (الغابات) فتوجد معظمها في المنطقه الجنوبيه الغربيه والباقي ينتشر في الوديان والروضات والقياض التي تتلقي امدادا اضافيا من مياه الجريان السطحي والجدول التالي رقم (٣) يوضح مساحات الغابات في مناطق المملكه المختلفه. Y. (81) من 24 - جدول رقم (٣) : مساحات الغابات وتوزيعها في مناطق المملكه: تعتبر معظم الترب بال المملكه العربيه السعوديه التحكين حيث تفتقر قطاعات التربيه لاي نوع من خواص التطور، ويعزي ذلك لقله الرطوبه ولتجد المستمر للسطح بواسطه عوامل التعربيه والترسيب كما ان الاصل والجب وكربونات الكالسيوم التي تنتقل بواسطه الرياح تضاف الي التربيه بمعدلات اسرع من معدل فقدها داخل القطاع، يبد ان هناك مساحات صغيره من الترب المتطوره موزعه في جميع انحاء المملكه. وتمثل الصحاري الرمليه نحو ثلث مساحه المملكه وتتكون من الكتاب الرمليه العالميه المتركه باستمرار نتيجه لحركه الرياح القويه التي تنسب في عدم استقرارها، وبرغم ان هذه الترب تتواجد بمساحات صغيره في كل الاقاليم الا انها توجد بمساحات كثيره في صحرايي الربع الخالي والفود والدهناء كما توجد هذه الترب الرمليه في شريط ضيق من الشواطي الرمليه علي الساحل الشرقي والساحل الغربي للمملكه وتظل الترب الساحليه رطبه دوما بفعل ارتفاع منسوب الماء الجوفي وحركه المد والجزر. (81 م 25 (81) تتغاوت معظم الترب في مناطق التلال والسفوح ومناطق الحراث (الحجم البركانيه) ما بين ضحله الي ضحله جدا علي صخر المهد. واتراح درجات الملوحه فيها من ترب عديمه الملوحه الي ترب شديده الملوحه وتتصف الترب في هذه المواقع بانها ترب رمليه حصويه الي طبيعه حصويه. تتواجد هذه الترب علي المنحدرات التي تتراوح درجه انحدارها من الخفيفه الي الشديده الانحدار، والمتاثره بعوامل التعربيه النشطه. تتكون المراوح الرسويه من ترب عميقه، في معظمها طميه، ورقايقيه في اغلب قطاعاتها، وحصويه، ويزداد حجم الحصي وكميته مع اعماق القطاع وتحتيو المحدرات السفلي علي ترب عميقه، طميه حصويه ترسبت بعامل الجاذبيه. وتشتمل الوديان وسهولها الفيضيه علي ترب رقايقيه تتكون من طبقات مختلفه القوام ترسبت بمياه الفيضانات في فترات متعاقبه، وما تزال هذه الترب تستقبل ترسبيات جديده في فترات منتظمه، وهي ترب عميقه، معظمها طميه رميبه وبعضها رمليه حصويه وتعرض للغمر باستمرار حسب موقعها في مجري الوادي. تعتبر معظم ترب المملكه جيريه وذلك لعدم وفره الامطار بالقدر الكافي لغسل كربونات الكالسيوم، غير انه في بعض الترب المتطوره، قديمه التكوين، ذات السطح المستقر، ادت المناخات الربطه في العصور السابقه الي توزيع جزيي لكربونات الكالسيوم في طبقات التربه وقد نتج عن ذلك تركيزها في اعماق معينه. توجد هذه الترب في السفحيه والسهول الرسويه القييمه والجلاسي. واغلب هذه الترب طميه او رمليه عميقه الي متوسطه العмق. وهي جيده الصرف وخفيفه الي شديده الملوحه، ويتراوح محتوAHA من كربونات الكالسيوم عامه من ٨ الي ٥١% في الترب الرمليه وترتفع الي اعلي من هذا المستوي في الترب الطميه وتشتمل الهضبه الشرقيه علي مساحات شاسعه من الاراضي ذات الترب التي تحتوي علي نسبه عاليه من الجبس المتبلور في بعض او جميع طبقاتها وهي ترب ضحله الي عميقه وبعضها تحده من اسفل طبقه جبسيه صليه لا تستطيع جذور النبات اختراقها. يوجد العديد من الاحواض المغلقه (السبكات) في الاجزاء الشرقيه من المملكه عامه وعي بعض المواقع في السهول الوسطي، تستقبل هذه الاحواض مياه الصرف من المناطق المجاوره، وتبقي بها المياه دون صرف لعدم وجود مخارج بها، ولذا فالترب داخل هذه الاحواض مالحه للغابه، كما انها تتميز بمستوي مرتفع للماء الارضي، و تعلو سطحها قشره من الاصلاح، تمثل بعض هذه الاحواض في الحقيقه مواقع لمستنعتات قديمه انفصلت عن البحر وبعدت عن مدي حركه الامواج التي تحدثها حركه المد والجرز، ويتذبذب مستوي الماء الارضي فيها ارتفاعا وانخفاضا متاثرا بمستوي الم琨ر. (81 من 26 تحتوي الترب الطبيه العميه - في بعض مناطق سهل تهامه علي تجمع اكاسيد الالمنيوم والحديد وتكون في مغطمها تربا طMBIE، وHSOPIE في بعض الاحيان، وتوجد مساحات محدوده من هذه الترب في بعض الترسبات المحليه في الحراث في الجزء الغربي من الدرع العربي غير ان الترب هنا محمره وHSOPIE. تميز مرتفعات عسب معتدل ولذا فان نظام رطوبه التربه يعتبر مسايلا لنظام رطوبه التربيه تحت مناخ ( xeric البحر الابيض المتوسط (زيريك جدول رقم (٤) انواع الترب الرييسيه بالملكه ومساحاتها وصلاحيتها للزراعه المرويه <table><tr><td>الصلاحيه للزراعه المرويه</td><td>الصاحه</td><td>النوع</td><td>م</td></tr><tr><td>صالحه للزراعه علي نطاق واسع</td><td>\( 17,820,300 \)</td><td>كالسي اورثيدس</td><td>1</td></tr><tr><td>صالحه للزراعه علي نطاق واسع</td><td>\( 42,837,200 \)</td><td>توري اورثيثس - كالسي اورثيدس - اراضي صخريه</td><td>2</td></tr><tr><td>صالحه للزراعه علي نطاق واسع</td><td>\( 2,402,000 \)</td><td>كامب اورثيدس</td><td>3</td></tr><tr><td>محدوده الصلاحيه للزراعه</td><td>\( 16,227,700 \)</td><td>جبسي اورثيدس - كالسي اورثيدس</td><td>4</td></tr><tr><td>صالحه للزراعه علي نطاق واسع</td><td>\( 1,301,000 \)</td><td>توري فلففتس - توري سامنتس</td><td>5</td></tr><tr><td>غير صالحه للزراعه الا علي نطاق ضيق في مواقع منخفضه متفرقه بين الاراضي الصخريه</td><td>\( 6,111,800 \)</td><td>حجاره بركانيه - كامب اورثيدس</td><td>6</td></tr><tr><td>غير صالحه للزراعه الا علي المندرات المدرجه والمساطب علي سفوح الوديان الضيقه</td><td>\( 525,300 \)</td><td>توري اورثفتس - اراضي صخريه - زير اورثفتس</td><td>7</td></tr><tr><td>غير صالحه للزراعه</td><td>\( 53,672,800 \)</td><td>اراضي صخريه توري اورثفتس</td><td>8</td></tr><tr><td>غير صالحه للزراعه الا علي نطاق صيف في مواقع معينه بين الكتاب الرمليه</td><td>\( 80,059,700 \)</td><td>توري سامنت - توري اورثفتس</td><td>9</td></tr><tr><td>غير صالحه للزراعه</td><td>\( 2,895,600 \)</td><td>يودي سامنت - توري سامنتس</td><td>10</td></tr><tr><td>صالحه للزراعه علي نطاق واسع</td><td>\( 28,300 \)</td><td>ھابل اكوييتس - يوتروكريستس</td><td>11</td></tr><tr><td>غير صالحه للزراعه</td><td>\( 613,300 \)</td><td>سال اورثيدس - مستقعات</td><td>12</td></tr></table> (81 من 27 صحه) : ٢-٥ تعتبر المملكه العربيه السعوديه من دول العالم القلال التي لا توجد بها انهار او جداول دايمه الجريان ولكن لديها مصادر مياه سطحيه وجوفيه تشكل العامل الاساسي الذي تطورت علي اسسه القطاعات الزراعيه و الحضريه والصناعيه خلال العقود الماضيه ويمكن تقسيم الموارد الماييه في المملكه علي النحو التالي: : 1-3-5 هي المياه التي توجد علي سطح الارض وTJJJM نتيجه هطول الامطار وحدوث السيول ولعل اقدم تسجيل للسيول سجل في وادي جازان عام ١٩٥٣ م (محطه مالكي) ويلغ عدد محطات قياس السيول حوالي ٦٠ محطه ويتم اقامتها علي مجاري الادويه المختلفه في مواقع مختاره منها وهناك طرق متعدده لاخذ القراءات منها ويتم الاستفاده من بيانات السيول والفيضانات عند تصميم وبناء السدود واقامه الجسور والانفاق وغيرها. كما يوجد بالمملكه عدد كبير من الاحواض الماييه ل-tc جميع الامطار Drainage Basins اكثر من ٣٠ مليون كيلومتر مربع. فدرت مياه السيول Runoff بجوال ٢٠٤٠ مليون متر مكعب بالسنه حيث تحدث ٦٠% منها في المنطقه الجنويه الغربيه وحالي ٥١% في منطقه جبال طويق بمنطقه الرياض و TTOF في هاتين المنقطتين خضايص اقامه سود التخزين للمياه. ان نسبه السيول غير المستفاد منها بشكل فعال تندر بجوالي ٦٠% من اجمالي السيول. :(Alluvial Aquifers) ٢-٣-٥ تتكون الرواسب الوديانيه من صخور فتاتيه تختلف في احجام حبيباتها بين الناعم والخشن جدا والتعربيه وعوامل النقل سواء كانت ربحيه ام ماييه، وتزيد مياه السيول والفيضانات حجم هذه والعربيه وعوامل النقل سواء كانت ربحيه ام ماييه، وتزيد مياه السيول والفيضانات حجم هذه الروسييات حيث تنقل اليها كميات اضافيه مع كل حاديه سبل او فيضان كما تتميز الرواسب الوديانيه بخصايص جيده تساعد علي خزن المياه الجوفيه مثل ارتفاع النفاذيه والمساميه (81 من 28 وتختلف الاحواض الماييه في سماكه رواسبها فهي تتراوح بين اقل من ١٠ امتار الي اكثر من ١٠ امتر لكنها محدوده الامتداد الافقي. وتعتمد مناطق الدرع العربي علي هذه النوعيه من الطبقات الماييه حيث تتركز المدن والقري والمزارع بالقرب من مسارات الادويه التي تمر بالقرب منها ويلاحظ في السنوات القليله الماضيه ازدياد معدلات الضخ من هذه الطبقات الامر الذي ادي الي استزاف مياهها وباتالي نضوب مياه بعض المناطق في سنوات الجفاف لكن لا تلبث ان تتغذي هذه الطبقات مباشره بعد هطول الامطار وحدوث السيول . ٢-٣-٣ الطبقات غير المحصوره من الطبقات الماييه الرييسيه والثانويه : يتال كل متكون جيولوجي من منظقتين احدا هما ظاهره علي سطح الارض تعرف بالجزء وAl'ان والاخری مغطاه بصخور متكون احد منها وتعرف بالمحصور Confined Part فاذا كان المتكون الجيولوجي يختزن الماء وفيه خاصيه القدره علي انتاجه بكميه اقتصاديه فيعرف بالطريقه الماييه Aquifer فالاجزاء غير المحصوره من Unconfined Aquifers الطبقيات الماييه الطبق الممار عليهها او من جراء السيول التي تمر عبرها حيث تتسرب هذه الماء باتجاه باطن الطبقيه حتي تصل الي مستوي سطح الماء ويلاحظ ذلك جليا بعد هطول الامطار مباشره و تجري عاده مقارنه ارتفاع مناسيب المياه في الابار مع كميه الامطاه علي منطقه البنر حيث يلاحظ ارتفاع مناسيب المياه الجوفيه كلما ازدادت كثافه هطول الامطار وطلات مدتها . ويوجد بال المملكه اكثر من ١٨ طبقه ماييه (رييسيه وثانويه) لها اجزاء محصوره واجزاء غير محصوره . : ٤-٣-٥ تظهر المياه المختزنه في باطن الارض علي شكل عيون او ابار او ينابيع ومن هذا المنطلق وتمشيا مع جيولوجيه المملكه فان المياه الجوفيه تنقسم الي قسمين كبيرين: (81 من 29 من) 1) المياء في منطقه صخور القاعده المركبه. 2) المياء في منطقه الصخور الرسويه. 1-4-3-5 1-4-3-5 تتواجد صخور القاعده في عدد من المناطق اهميه مكه المكرمه، المدينه المنوره، حايل، عسير، الباحثه، نجران ومحافظات بيشه و الدوامي وعفيف...و هكذا تعتمد كميه المياه في هذه المناطق اساسا علي هطول الامطار وكثافتها ومدي تكرارها وعلي السيول الناتجه منها، حيث تختزن المياه في رواسب الاوديه وما تحتها من صخور مفككه ومشقه فاذا قلت الامطار او تباعدت فتره هطولها، تاثر المخزون الجوفي كما ونوعا ويزداد المخزون الجوفي وتحسن نوعيته بزياده الامطار كما يزداد المخزون الجوفي بزياده سماكه رواسب الاوديه في باطنها وعلي نفاذيه وسماميه هذه الرواسب. ٢-٤-٢ حاله المياه في منطقه الصخور الرسوبيه: تقدم مساحه المنطقه المغطاه بهذه الصخور نحو ١,٥ مليون متر مربع ويلغ سمك هذه الصخور ٥٠٠ متر، وتحتي علي طبقات حامله للمياه بكميات كبيره في بعضها، الا ان نوعيه الماء وكمياتها وعمق وجودها تختلف من مكان لاخر، ومن طبقه الي اخري وقد وجد ان عمر مياه بعض الطبقات قد اختزنت من قبل ٢٠ الف سنه وان استعاضه مياهها عن طريق الامطار كميات قلبه . اذا ما قيست بالمخزون الجوفي او سحب المياه منها و هذا يدل علي ان الطبقات الحامله للمياه في منطقه الصخور الرسويه لا تعتمد علي كثافه الامطار بعكس ما هو حاصل في منطقه صخور القاعده او منكشفات الصخور الرسوييه، وتحتي الصخور الرسويه علي ٢٨ متكون والمtkون عباره عن طبقه من الصخور تكونت تحت ظروف بيييه معينه تختص بنوع من الصخور مثل الحجر الرملي او الجيري ويمكن تميزها عما يعلوها او يكون اسفلها من طبقات بصفات خاصه بها ويتراوح عمر المتكونات من العصر الكMBRI الي الرباعي والحديث وقد دلت الدراسات الهيدروجيولوجيه علي ان تسعه احواض مياه جوفيه (متكون) من عشرين تخترن مياه جوفيه صالحه للاستعمال وتغطي مساحات شاسعه في المملكه وسميت هذه المكونات باسماء محليه ومرتبطه اساسا من ناحيه العمر بالاسماء العلميه، كما ان نوعيه المياه (81 من 30 وكمياتها قد تختلف من موقع لاخر لنفس الطبقه وعلي العمو من نوعيه المياه تتحسن كلما قربنا من منكشف الطبقه الحامله للمياه. جدول رقم (٥) يوضح بعض المعلومات عن المكونات الهاممه الحامله للمياه في المملكه <table><tr><td>متوسط عمره(مليون سنه)</td><td>عمق المتكون(متر)</td><td>مناطق الاستفاده من المتكون</td><td>المتكون</td></tr><tr><td>٢٨,٠٠٠٠</td><td>٨٠٠-٤٠٠</td><td>القصيم-حايل-شمال تبوك</td><td>الساق</td></tr><tr><td>٣٠,٠٠٠٠</td><td>٩٠٠-٤٠٠٠</td><td>وادي الدوارس-نجران-الربع الخالي</td><td>الوحيد</td></tr><tr><td>١٥,٠٠٠٠</td><td>١٠٧٠-٣٩٠٠</td><td>تبوك-الجوف-القصيم-القريات</td><td>تبوك</td></tr><tr><td>٢٥,٠٠٠٠</td><td>٤٠٠-٣٠٠٠</td><td>الرياض</td><td>المنجور</td></tr><tr><td>١٦,٠٠٠٠</td><td>١٠٠٠-٩٠٠٠</td><td>من وادي الدوارس جنوبيا الي وادي العتش شمالا والبحرين شرقا</td><td>الوسيع</td></tr><tr><td>٢٧,٠٠٠٠</td><td>٧٠٠-٢١٠٠</td><td>من حدود المملكه مع العراق والاردن شمالا الي وادي الدوارس جنوبيا ويشمل بعض اجزاء المنطقتين الشرقيه والشماليه الشرقيه</td><td>ام الرضمه</td></tr><tr><td></td><td>١٢٠-٨٠٠</td><td>ويمتد علي معظم الشمال الشرقي والربع الخالي وتشمل بعض اجزاء المنطقتين الشرقيه والشماليه الشرقيه والربع الخالي</td><td>الدمام</td></tr><tr><td></td><td>١٨٠-١٠٠</td><td>يمتد من وادي الفيران شمالا الي حدود الاردن وشرقا الي الخليج العربي وتشمل اجزاء من المنطقتين الشرقيه والشماليه الشرقيه والربع الخالي</td><td>النيوجين</td></tr></table> : ٤ - ٥ تبلغ اصول شواطي المملكه حوالي ٤٠٠٠ كم منها ٢٥٢٧ كم محاييه للبحر الاحمر ١٤٧٣ كم محاييه الخليج العربي والسهول الساحليه الغربيه تعرف بسهل تهامه وتكون الشواطي قليله التعرج وبها ١٢٦٥ جزيره منها ١١٥٥ جزيره بالبحر الاحمر ١٠٠ جزيره في الخليج العربي ومعظم الجزر غير ماهوله ويتكون السهل ساحلي الغربي من تكوينات بحريه تغطها رسوبيات رمليه هواييه كما تنتشر في بعض اجزايه المسكوبات البركانيه والبساخ وتجري به عده ادبيه تتجه من الشرق الي الغرب اما الساحل الشرقي فهو منخفض عن السطح ومستو ومغطي بطريقه رقيقه من الرمال وتكونت به عدد من السباح والمستثقعات الداخليه ويتميز هذا الشاطي بوجود العديد من الرؤوس والخجان. YV (81 من 31 صفحه) - 5 - 0 - 0 تتنوع الحياه الفطريه الحيوانيه في المملكه بتنوع بيياتها وقد اوضحت الدراسات تواجد بعض انواع الحيوانات البربيه في البييات التاليه: - بييه الحراث الشماليه: اكثر الحيوانات انتشارا الارنب البريه والجرابيع الصغيره والثغالب والقنافذ والنص والصب والورل ومن اهم الثدييات غزال الر …(110,462 more chars)