moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 15 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي دايره الطلبات والاوامر الاولي وبناء علي القضيه رقم 439486643 لعام 1443 ه المدعي: (...) المدعي عليه: (...) لتصميم المنتوجات الخشبيه الوقايع: تتلخص الوقايع اللازمه لاصدار هذا الحكم في ان وكيل المدعي تقدم الي المحكمه التجاريه بالرياض بصحيفه دعوي نصها:(حيث ان المدعي قام بالاتفاق مع المدعي عليها بتاريخ 01-11-2016م، علي استصناع وتوريد وتركيب عدد (107) ابواب، بقيمه اجماليه: (2.631.615) مليونان وستميه وواحد وثلاثون الفا وستميه وخمسه عشر ريالا، بموجب العقد المرفق، حيث تم الاتفاق علي شروط ومواصفات معينه لانواع الاخشاب والطلاء، وبعد توريد جزء من الابواب، وجد ان الاعمال المنفذه لم تكن وفق الشروط واصول الصنعه، ومنها الطلاء، حيث يخشي زوال لمعه الطلاء نتيجه الحراره الزايده، كون مجوعه كبيره من الابواب خارجيه ومعرضه لاشعه الشمس، فارغب اثبات الحاله في الوقت الحالي. الطلبات: لذا اطلب الخروج الي منزل موكلي حي (...) واثبات الحاله التي اخشي فواتها بزوال الطلاء، وتفتت الطبقه الخارجيه للقشره وزوالها، هذه دعواي). وبعد قيد صحيفه الدعوي مرفقاتها طلبا عاجلا تمت احالتها هذه الدايره والتي بادرت بما هو لازم بنظره وذلك بتحديد جلسه في تاريخ 10-11-1443ه، وفي هذه الجلسه حضر وكيل المدعي: (...)، بموجب الوكاله رقم (...)، وتبين عدم حضور المدعي عليها او من يمثلها رغم تبلغها بموعد الجلسه، وتحقق الدايره من وصول الرابط لها عن طريق منصه ابشر، وسالت الدايره المدعي وكاله عن دعواه فاجاب قايلا: (حيث ان المدعي قام بالاتفاق مع المدعي عليها بتاريخ 01-11-2016م، علي استصناع وتوريد وتركيب عدد (107) ابواب، بقيمه اجماليه: (2.631.615) مليونان وستميه وواحد وثلاثون الفا وستميه وخمسه عشر ريالا، بموجب العقد المرفق، حيث تم الاتفاق علي شروط ومواصفات معينه لانواع الاخشاب والطلاء، وبعد توريد جزء من الابواب، وجد ان الاعمال المنفذه لم تكن وفق الشروط واصول الصنعه، ومنها الطلاء، حيث يخشي زوال لمعه الطلاء نتيجه الحراره الزايده، كون مجوعه كبيره من الابواب خارجيه ومعرضه لاشعه الشمس، فارغب اثبات الحاله في الوقت الحالي. الطلبات: لذا اطلب الخروج الي منزل موكلي حي (...) واثبات الحاله التي اخشي فواتها بزوال الطلاء، وتفتت الطبقه الخارجيه للقشره وزوالها، هذه دعواي). ثم سالته الدايره عن مبررات الطلب المستعجل؟ فاجاب قايلا: احيل الي ماورد في صحيفه الدعوي اعلاه، كما سالته عن تاريخ التعاقد بين الطرفين؟ فاجاب قايلا: بانه في تاريخ 01-11-2016م، ثم سالته عن تاريخ تسليم الاعمال من المدعي عليه للمدعي؟ فاجاب قايلا: بانه تم تسليم جزء من الابواب في تاريخ 01-11-2021م، والبقيه لم يتم تسليمها، لوجود غش في الصنعه، وانه لم يتم اقامه دعوي موضوعيه حتي تاريخه، كما سالته هل تعاقد موكله مع الغير من اجل اصلاح الخلل في اعمال المدعي عليها ان صحت؟ فاجاب قايلا: بان موكله لم يتعاقد مع الغير، وعليه، وتاسيسا علي الماده (106) من نظام المحاكم التجاريه، ولصلاحيه القضيه للفصل فيها، رفعت الجلسه للمداوله. واصدرت الدايره حكمها مبنيا علي ما يلي: الاسباب: ولما كانت المنازعه بين الطرفين تتعلق بعقد مقاولات، ومن ثم يكون النزاع الماثل داخل ضمن اختصاص المحاكم التجاريه، طبقا للفقره (2) من الماده (16) من نظام المحاكم التجاريه. وعن نظر الدعوي، فانه لما كان وكيل المدعي طلب في هذه الدعوي ندب خبير لمعاينه ولاثبات حاله فيلا مملوكه لموكله، وحيث استبان ان العقد مؤرخ في 01/11/2016م، وباطلاع الدايره عليه، تبين ان البند (6) منه نص علي ان مده الضمان سنه واحده، كما ان المدعي وكاله ابان في جلسه اليوم بان تاريخ التسليم لجزء من الابواب كان في تاريخ 01-11-2021م، ومن ثم فمده الضمان لهذه الابواب المسلمه لاتزال باقيه، والمدعي عليها ملزمه وفقا للعقد باصلاحها، وبما ان المدعي وكاله اقر بان التعاقد كان في 01/11/2016م، وتسليم جزء من الاعمال كان في تاريخ 01-11-2021م، والدايره ليس من اختصاصها بحث مدي صحه ذلك او عدمه، ذلك ان محل نظره امام دايره الموضوع، وبما ان هذه الدعوي المقيده في هذه المحكمه تندرج (في الاصل) تحت دعاوي الطلبات المستعجله، وفقا للماده (36/ 1) من نظام المحاكم التجاريه، وحيث ان قرارات القضاء المستعجله تهدف الي توفير الحمايه الوقتيه العاجله لحقوق الخصوم ومصالحهم دون المساس باصل الحق، وبما ان من لازم الفصل في الطلب المستعجل التحقق من توفر شروطه وفقا للماده الثامنه بعد المايه من اللايحه التنفيذيه لنظام المحاكم التجاريه، والتي نصت علي انه: (يقتصر نظر المحكمه في الطلب المستعجل علي مدي توافر شروط الطلب المستعجل، دون التحقق من ثبوت الحق الموضوعي)، ولما كان من شروط المعاينه لاثبات الحاله علي وجه الاستعجال ان يكون مقصد الاجراء الاستيثاق لحق يخشي زوال دليله عند النزاع وفقا للفقره الثالثه من الماده الثالثه من اللايحه التنفيذيه لنظام المرافعات الشرعيه، والتي نصت علي انه: (يقبل الطلب بالاستيثاق لحق يخشي زوال دليله عند النزاع ولو من غير حضور الخصم الاخر، ومن ذلك: طلب المعاينه لاثبات الحاله او اثبات شهاده يخشي فواتها، ويكون ذلك وفقا لاحكام القضاء المستعجل)، وبما ان الثابت من ظاهر الحال واجابه وكيل المدعي، ان الحاله محل طلب المعاينه مضي عليها ما يربوا علي 7 اشهر من تاريخ التسليم، والمدعي لم يتقدم بدعواه الماثله الا بتاريخ 09-11-1443ه، طبقا لقيدها امام هذه الدايره. كما انه من الطبيعي ان يكون هناك تغير لمعالم المشروع المراد اثبات حالته؛ تاسيسا علي طول المده من تاريخ التسليم وحتي اقامه الدعوي. كما ان ماذكره المدعي وكاله من انتفاء التقادم وان الاصل بقاء صفه الاستعجال تاسيسا منه علي تسليم كامل الاعمال، فان نظر ذلك يكون امام قاضي الموضوع، ودايره الطلبات المستعجله اختصاصها منحصر فيما خصصت لاجله وما نصت عليه الفقره الثانيه من الماده الحاديه عشره من اللايحه التنفيذيه لنظام المحاكم التجاريه، والتي نصت علي ان دايره الطلبات والاوامر تختص بنظر الطلبات المستعجله وفق احكام الباب السادس من نظام المحاكم التجاريه، وبما انه ظهر للدايره تاخر المدعي في اقامه هذه الدعوي مده 7 اشهر منذ تاريخ تسليم جزء من الاعمال، مما تعتبره الدايره تراخيا منه في اثبات الحاله والمعاينه، مما لايصدق علي الدعوي والحال ما ذكر وصف الاستعجال والجديه، وتنحسر عن هذه الدعوي الطبيعه المستعجله استنادا لنص الماده (36) من نظام المحاكم التجاريه، والماده (206) من نظام المرافعات الشرعيه؛ ذلك ان طول المده يؤدي الي تغير معالم الموقع ويحتمل شغله من الغير خلال هذه المده، وهو ما يجسد قناعه الدايره بان طلب المدعي لا يعتبر من الطلبات العاجله، وانما يتم وفقا لاجراءات الاثبات عند نظر الدعوي موضوعا وفقا لاحكام المواد (116) و (117) المذكوره في الفصل الرابع (المعاينه) من الباب التاسع (اجراءات الاثبات) في نظام المرافعات الشرعيه؛ مما تنتهي معه الدايره الي عدم قبول هذه الدعوي؛ وللمدعي حق الاستيناف علي الحكم خلال المده المحدده في الفقره الثانيه من الماده التاسعه والسبعين من نظام المحاكم التجاريه، كما ان المدعي له الحق في رفع دعوي موضوعيه ان رغب. نص الحكم: وبناء علي ذلك حكمت الدايره: بعدم قبول هذه الدعوي. والله الموفق، وصلي الله وسلم علي نبينا محمد واله وصحبه اجمعين.