moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 5 chunks
الحمد الله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الاولي وبناء علي القضيه رقم ٤٣٩٣٤٢٣٠٧ لعام ١٤٤٣ ه المدعي: شركه (...) شركه مساهمه سعوديه مدرجه المدعي عليه: (...) الوقايع: تتلخص وقايع هذه الدعوي بالقدر اللازم لاصدار هذا الحكم بتقدم المدعيه، بصحيفه دعوي تضمنت: انها وردت للمدعي عليه بضاعه بمبلغ وقدره اربعمايه وعشرون الف وثلاثون ري ٤٢٠٠٣٠ال، لم يسددها حتي اقامه هذه الدعوي، وانهت المدعي صحيفه الدعوي بطلب الزام المدعي عليه بان يدفع المبلغ المشار اليه اعلاه، وبعد قيد هذه الصحيفه دعوي تجاريه تمت احالتها الي هذه الدايره والتي اجرت ما هو لازم لنظرها وحددت في سبيل ذلك جلسه علي النحو الوارد في الضبط المرافق بملف الدعوي ومضمونها: انه في جلسه ١٦/١٠/١٤٤٣ه والمعقوده الكترونيا عبر البث المباشر بالصوت والصوره وفيها حضرت/ (...) سعوديه الجنسيه بموجب الهويه الوطنيه رقم (...) حال كونها وكيله عن المدعيه بالوكاله رقم (...) وحضر لحضورها المدعي عليه اصاله / (...) سعودي الجنسيه بالهويه الوطنيه رقم (...) وبالرجوع الي مرفقات الدعوي فلم تجد ان المدعيه قد ارفقت ما يدل علي لجويها الي المصالحه وعليه تقرر الدايره الحكم في الدعوي. الاسباب: لما كان من اللازم قبل الولوج في موضوع الدعوي التحقق من صحه قيدها وما يجب ان تتضمنه من بيانات وفق النظام، وحيث نصت الفقره (ب) من الماده (٥٨) من اللايحه التنفيذيه لنظام المحاكم التجاريه الصادره بقرار معالي وزير العدل رقم (٨٣٤٤) وتاريخ ٢٦/١٠/١٤٤١ه علي انه: (يجب اللجوء الي المصالحه والوساطه قبل قيد اي من الدعاوي الاتيه: ب- الدعاوي المنصوص عليها في الفقره (١) من الماده الحاديه عشره من اللايحه)، ونصت الفقره (١) من الماده الحاديه عشره من اللايحه علي: (ا- الدعاوي المنصوص عليها في الفقرتين (١) و(٢) من الماده السادسه عشره من النظام اذا كانت قيمه المطالبه الاصليه لا تزيد علي مليون ريال)، وباطلاع الدايره علي صحيفه الدعوي، تبين خلوها مما اشترطته المواد انفه الذكر، ؛ الامر الذي تنتهي معه الدايره الي عدم قبول هذه الدعوي. نص الحكم: حكمت الدايره بعدم قبول هذه الدعوي والمقامه من / شركه (...) شركه مساهمه سعوديه مدرجه السجل التجاري رقم (...) ضد المدعي عليه / (...) سعودي الجنسيه بالهويه الوطنيه رقم (...) وبالله التوفيق وصلي الله وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم.