ncar · regulation · processed · 21 chunks
بحله لسحله لسحله لسحله لسحله لسحله A90 اقرار رقم ه 1405/9/18 : وتاريخ اللكمه الهزه محسوتي مجلس الحدمه المدنيه الامناسته التامنه الموظعه علي استثمارات عمل ممنح كوره الكيمه المثره من تطبيق لغه الميمين علي بند الاجير وطيبق نظام العمل والعمل عليهم ان مجلس الخده المدنيه بشاها علي الفقره (ب) من الماده البثامه من نطسمام مجلس الخدمه المدنيه الصادر بالمرسوم الملكي رقم ٨٥ و تاريخ ١٠٧٧/٧/١٠ (٢٠٣/٢٨٩) وبنها علي ما عرضه معالي ويزير الحج والاوزان بموجب الخطاب رقم و تاريخ ١٤٠٦٦١ ه بيان طلب معاليه، اقرار مخرج لتحه عمال ممنح كسوه الكبه المعرفه الذي يكون من (٨) ماده نظرا لهميه صنع الكسوه في انجاز توب الكميه المشرفه سنويا بالمنابه والدقه لللغه، ولندره نوعيه العاملين في الجامعه المنيه اسم الذي يقتي تشجيم وضم علي المباشره والعطاء وذلك بتحسين لوصاهم الرطينه والمدابه وتعزيز قدرات المصنع في الخناظر والمستخدم. من طريق جيب المزيد من المعلمه الفنيه له. ويكن مروع اللاشه المفرجه من (٨٤) ماده عالجت معظم الجوانب الوظيفه والماليه للعمال كما تضمنت تحديدا للموهات المطلوبه لكل درجه وارفق بالمشروع بصلان للزوات احمدها خاص بالمتخصصين والفينين واشتمل علي عشر مراتب ويصدا براتب مقداره ١٢٠٠ ريال حتي يصل الي ٢٥٠٠ ريال في اول مربوط المبرته المعاشره، اما العلم الاخر中亚 خامي بغنه المحال الماديين وقد اشتصل علي ربح لشات بحدا براتب مقداره ١٢٩٠ ريال وتشتهي براتب مقداره ٢١٥ ريال بالنسه اول مربوط الفرقه المرابعه. ٢٦٨١ ركاب الدنوان العام للخدمه الم็ดيه قد ايد بموجب خطابيه رقم وTARIX 14/2/17 ه وRTP 2011 رtbخ 14/2/17 ه وRTP 2011 رtbخ 14/2/17 ه وRTP 2011 رtbخ 14 من تطبيق لغه المميين علي بند الاور والفرار مثريغ اللثه المفتره من قبل الوزاره بالاستراك مع الديوان العام للخدمه المدنيه، الا انه بالمنسبه لسلمي الرواتب نقد ابدي الديان تحفظ عليها، والترح علما موحدا بعامل بموجبه المحال والشيين. المحصلون في المصنع ووفق نسب اقل مما اقترحته الوزاره املا حيث تخص اقتراح 190. اقرار رقم ه ١١٠٤/٩/١٨ : واترج بحله لشه لشه لشه لشه لشه لشه لشه لشه القلمه المرضه علد مجلس الحدمه المدنيه الامناسته المايه - 1 - الدبوان زياده في ريلاب عمال وf-n-nي الممنع بنسب تتراوح بين ٢٥٥ و ٢٥٥ تقارب النسب الميويه التي زیدت بها روايت موظفي الدوله بصنه عامه. ومن جانب اكثر نقد ابرزاه الماليه والاقصاد الوطني بموجب خطابها رقم ١٩٧/٢١٥٥٥ و تاريخ ١٢٥١٢ ه مبدا استثناه عمال المصنع من تطبيق لانحه المميهين علي بند الاجر واترال اللاتمه المقتربه لمم نظرا لكون اللاتمه المقتربه لانتخاب كثيرا ما سبق ان افر بالنسيه للعاملين في محطه كبرياء الناصريه "بعد الطلاع علي الفقره (ج) من الماده التاسعه من نظام مجلس الخده المدنيه الصادر بالمرسوم الملكي رقم ٨٨٧/٧/١٢٧٧ ه وعلي نظام العمل والمعال الصادر بالسوسم الملكي رقم ٢١/٢١٩/١٩ وعلي لغه المMBIN علي بند الاجر المادره بغراب مجلس الخدمه الم็ดيه رقم ١١٤ وتمارخ ١٣٩/٥/٢٧ ه وред الاطاء بترصه اللجنه التخضيره لمجلس الخدمه الم็ดيه رقم ٣٢٩ وTARIX ١٤/٢/٢ ه التي ابدت اقتراح استثناء عمل المضارع المطار اليه من تطبيق الخطه المعبيين علي بند الاجر كما ازمت بتفويض معالي وزير الحج والاوقاب بالاتفان مع كل من معالي وزير الماليه والاقتصاد الوطني وتمالي الزير العمل والاشتران الاجتماعيه بوضع تنظيم خامي لبواهه المعلمين علي غراب مالت بالنسه للعامين بمحطه كهريه؟ النامريه وزياده اجورهم بشي النسبه التي يردت بها الريات بمده عامه. والتناها من المجلس بال منطقه فني وعمال مضمح الكسوه تنصب بمده اسامه علي مماله الروات نظرا لن رباتيم الحاليه قليله مقارنه بالرياد ات.اشن حمل علينها الموظفين عام ١٣٩١ ه كما ان هناك صوره في تطبيق لاتحه المعينين علي بند الاجر علي عمال ممنع الكروه ونسبه باعتبار ان بعض بترودها لاتفق مع ظروف واواص الغثيمين فيه، ولما كان المعلمين في الممنع خامصين باسا لنظام العمل والمعالي فانه يمكن ترشب افراعم بالتغاق بين وزاره الحج « والاوفا ووزاره العمل والاشدين 7/00 بحلالعلالعلالعلالعلالعلالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علالعلالعلال علالعلال علال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلالعلالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علالعلالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال علال علالعلال علالعلال علالعلال علال علالعلال علال علال علالعلال علال علالعلال علالعلال علال علال علال علال علال علال علالعلال علال علال الرقم التربع الرقبات الموضوع : قرار مجلس الخدقه المدنه رقم٨٩ واشرخ الطله الملي - شوجه ديوان را تتتبجالزراء ٠١٠٠٤/٩/١٨ المحترم صاحب المعالي وزير الحج والوقساف - : بحد التحييه ١٠٠٠٤/٩/١٨ (٩٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٨٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٤) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخм (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٣٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩م) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) واتيخم (٩٥) وات الطلي الحري ديوان را ستبجالزدار بحد التحييه :- ابصلكم عليه نسخه من قرار مجلس الحمده الماندنه رقم (٩٥٨) واتعبر الQTاضي بطابي :- اولا - يستثني عال صنع كسوه الكسبه المشرقه من تطبيق لايحه المعينين علي بندا الجو الصاده مره بقارر مجلس الحمده الماندنه رقم ١٣١٩٩/٥/٢٢ وطيب سق - عليهم نظام العمل وانصل وفقا لسلم الرياتب المرق بها قراء تالنا - يتم تصنيف الفنيين والعمل العاملين حاليا في المصنع المشار اليه علي جهد زر الرواتب المرفق بالقرار و ذلك وفقا لقواعد يتم الاتفاق عليهها بين وزاره الحج والاوقه. ووزاره العمل والشون الاجتماع والديوان العام للمخده المدنه. و .. صيت وافق جلاله مولي في ذلك امل الكال الزم بوجيه . ولكن حمايي . "" رييس ديوان راعه مجلس الجزرا محمد العبد الله النوصسر ب/ع صوره لوزاره المليعالاتصدا دوظني مع صوره القرار. صوره لوزاره العمل والشون الاجتمع صوره لقرار. صوره للد يو انا لما لم لخدمه المده صوره القرار. صوره لديون المراقبه العامه مع صوره القرار. صوره لابنا نه العامه لمحلن الحده مده لهمع صوره لقرار. صوره لشعبه الحمراء بمحلن الوراء، مع صوره لقرار. صوره للشعبه المربيه بالد يويا من صوره القار صوره لاداره المتابعه لسدد بيد قيالا نما علل سرا هلالا مقحلاس الحدد هذا لمده نهرقمه في ٢١/٢١-٢٠