moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 5 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الحاديه عشر وبناء علي القضيه رقم 449019119 لعام 1444ه المدعي: خالد مشعان حجاج العتيبي المدعي عليه: فهد عبدالغفور محمد علي هلال الوقايع: الاسباب: نص الحكم: فلكل ما تقدم حكمت الدايره برفض الدعوي المقامه من المدعي/خالد مشعان حجاج العتيبي هويه رقم (...) ضد المدعي عليه/ فهد عبدالغفور محمد علي هلال هويه رقم (...) ، وذلك لما هو موضح بالاسباب، وبالله التوفيق. الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي دايره الاستيناف الثانيه وبناء علي القضيه رقم 449019119 لعام 1444ه المدعي: خالد مشعان حجاج العتيبي المدعي عليه: فهد عبدالغفور محمد علي هلال الوقايع: الاسباب: وحيث اطلعت هذه الدايره علي اوراق القضيه والحكم الصادر فيها والاعتراض المقدم عليه فاستبان لها ان الاعتراض قد قدم خلال الاجل المحدد نظاما ومن ثم فهو مقبول شكلا. واما من حيث الموضوع: فبما انه لم يظهر لهذه الدايره مما اورد في طلب الاستيناف ما يؤثر علي صحه ما انتهي اليه الحكم، وما اثاره وكيل المستانف في استينافه لا يخرج في مضمونه عما سبق ان قدمه امام محكمه الدرجه الاولي، وقد تكفل الحكم الابتدايي بالرد عليه وتفنيد ما جاء فيه. وتضيف هذه الدايره بخصوص طلب وكيل المدعي سماع شهاده الشهود علي ان السند لامر -محل الدعوي- بمبلغ (105,000) ريال، وليس (550,000) ريال، وانه كان محررا بغرض ضمان راس المال ؛ فان الدايره تلتفت عن ذلك لكون الشاهدين اللذين يطلب سماع شهادتهما هما الشاهدان -انفسهما- اللذان شهدا علي صحه البيانات الوارده في السند لامر ولاسيما مقدار المبلغ المحرر فيه وقاما بالتوقيع علي السند، وبالتالي فلا تسمع شهادتهما خلافا لما شهدا به في السند من كونه مستحقا للمحرر له، وحيث خلت دعوي المدعي عن البينه الصحيحه وخالفت الاصل في استحقاق المبلغ المدون في السند، ولمخالفته العرف ايضا من وجود ورقه ضد تبين حقيقه ما دون في السند ؛ الامر الذي تنتهي معه الدايره الي تاييد الحكم الابتدايي محمولا علي اسبابه. نص الحكم: قبول الاعتراض شكلا، ورفضه موضوعا، وتاييد حكم الدايره التجاريه الحاديه عشر المؤرخ في 21 / 02 / 1444ه، في القضيه رقم (449019119) القاضي ب (رفض الدعوي المقامه من المدعي/ خالد مشعان حجاج العتيبي هويه رقم (...) ضد المدعي عليه/ فهد عبدالغفور محمد علي هلال هويه رقم (...) . والله الموفق، وصلي الله وسلم علي نبينا محمد واله وصحبه اجمعين.