ncar · policy · processed · 31 chunks
(5 من 1 من 5) صاحب السمو الملكي ولي العهد ونايب رييس مجلس الوزرا ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورييس مجلس اداره المؤسسه العامه لخطوط الجويه العربيه السعوديه نسخه لوزاره الخدمه المدنيه نسخه لوزاره التجاره والصناعه نسخه لوزاره الماليه نسخه لوزاره الثقافه والاعلام نسخه لوزاره الاقتصاد والتخطيط نسخه لديوان المراقبه العامه نسخه للامانه العامه لمجلس الوزراء نسخه للامانه العامه للمجلس الاقتصادي الاعلي نسخه للمركز الوطني للوثايق والمحفوظات نسخه لهييه الخبراء بمجلس الوزراء ابعث لسموكم الكريم طيه ما يلي : - اولا : نسخه من قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (٢٦٢) وتاريخ ١٤١٥ ال-QA-ي: سحنه من قرار مجلس الوزراء الموقر رقم ال-QA-ي: القاضي بما يلي : 1 - Islamع للمؤسسه العامه للخطوط الجويه العربيه السعوديه بتحويل الوحدات الاستراتيجيه في القطاعات المراد تخصيصها الي شركات يترح للمؤسسه بانسبها بمفردها وتملكها كامله، وذلك تمهيدا لاتخصيصها بمشاركه مستثمرين من القطاع الخاص. ٢ - يطبق علي من يعمل في الشركات المشار اليها اعلاه التي تملكها كامله المؤسسه العامه للخطوط الجويه العربيه السعوديه الرواتب والمزايا نفسها التي كانوا يحصلون عليها في المؤسسه. (5 من 2 ممن) / V الرقم التاريخ المرفقات ديوان را ستعبل الردور 1810/5 ثانيا : نسخه من المرسوم الملكي الكريم رقم (٧٠/٥) وتاريخ ١٥٠١٥ الصادر بالمصاده علي ما ورد في الفقره الاولي من قرار مجلس الوزراء رقم (٢٢٢) وتاريخ ١٤١٥/٨/١ ه المشار اليه اعماله. وارجو التكرم بالامر باكمال اللازم بموجبه... وتقبلوا سموكم اطيب تحييات وتقديري عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز رييس ديوان رياسه مجلس الوزرا الرجال المله علا لمتله علا لمتله علا لمتله علا لمتله علا لمتله علا لمتله علا لمتله عل (5 م ن 3 بجتزان المزارجور الرقم: م ١٠٥ التاريخ : ١٥١٢٨/٨/١٥ بمون الله تعالي نحن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ملك المملكه العربيه السعوديه بناء علي الماده (السهمين) من النظام الاساسي للحكم، الصادر بالامر الملكي رقم (٩٠١٢/٨/٢٧ وتاريخ ١٠١٢) ويناء علي الماده (المشرين) من نظام مجلس الوزناء، الصادر بالامر الملكي رقم (١٣/١٤/٣/٣) وتاريخ ١٤١٤ ويناء علي الامر الملكي رقم (٩٧/١٠) وتاريخ ١٤١٨/٣/١٧ وبعد اطلاع علي قرار مجلس الوزناء رقم (٢٢٢) وتاريخ ١٤١٨/٨/١٤ رسما بها هو ات: اولا : السماح للمؤسسه العامه للخطوط الجويه العربيه السعوديه بتحويل الوحدات الاستراتيجيه في القطاعات المراد تخصصها الي شركات برخص للمؤسسه بتاسبها بمفردها وتملكها كامله، وذلك تمهيدا لتحصيمها بمشاركه مستثمرين من القطاع الخاص. ثاني : علي صمو نايب رييس مجلس الوزاره والوزاره - كل فيما يخص - تنفيذ مرسومنا هذا. عبدالله بن عبدالعزيز (5 من 4 صن) (٢٦٧) قرار رقم وTARISخ : ١٤٢٨/٨/١٤ ان مجلس الوزراء بعد الاطلاع علي المعامله الوارده من ديوان رياسه مجلس الوزراء برقم ٢٢٧٨٤ ب و تاريخ بعد الاطلاع علي المعامله الوارده من ديوان رياسه مجلس الملكي ولي العهد نايب رييس مجلس الوزاء وزير الدفاع والطيران والمقشع العام وييس مجلس اداره المؤسسه العامه للخطوط الجويه العربيه السعوديه رقم ١/١/٢٥ و تاريخ ٢٠١٤/٤/١/١ الحق في تاسيس شركات بمفردها تملكها لغرض تحويل وحداتها الاستراتيجيه ي القطاعات المراد تخصيصها، وذلك تمهيدا ل-tخصيصها بمشاركه مستثمرين من القطاع الخاص. وبعد الاطاع علي نظام الشركات، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (٦/٥) وتريخ . وتعديلاته ٢٢٥/٣/٢٢ وبعد الاطاع علي نظام المؤسسه العامه لخطوط الجويه العربيه السعوديه، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (٢٤/٢) وتاريخ ٧/١٨ واتديالاته، وتعديلاته وبعد الاطاع علي قرار مجلس الوزراء رقم (٢١٩) وتاريخ ١٤/٢٣/٩/٦، القاضي بالموافقه علي قايمه المرافق وانواع النشاطات والخدمات المستهدفه بالتخصيص. وبعد الاطاع علي قرار المجلس الاقتصادي الاعلي رقم (٢٧/١) وتاريخ ١٤/٢٧/٢/١٤ القاضي بالموافقه علي البرنامج التنفيذي ل-tخصيص المؤسسه العامه للخطوط الجويه العربيه السعوديه. وبعد الاطاع علي خطاب معالي الامين العام للمجلس الاقتصادي الاعلي رقم (٢١٩/٢١٩) و تاريخ ١٥/١٧، المشار فيه الي توصيه اللجنه الدايمه للمجلس الاقتصادي الاعلي رقم (٢٨/٢٦) وتاريخ ١٤٢٨/٤/٢٦، في شان الموضع (٢٨/٢٦) و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٨/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦, و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦, و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦, و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦, و تاريخ ١٣/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦, و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦, و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦, و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦, و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٨/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦، و تاريخ ١٤/٢٦، و تاريخ ١٣/٢٦ ان مجلس الوزراء بعد الاطلاع علي المعامله الوارده من ديوان رياسه مجلس الوزراء برقم ۲۲۷۸۴ ب و تاريخ بعد الاطلاع علي المطالعه الوارده من ديوان رياسه مجلس المطالعه الوارده بعد الاطلاع علي المطالعه الوارده من ديوان رياسه مجلس المطالعه الوارده الوزاء وزير الدفاع والطيران والمقست العام واشن العام واشن العام الوزاء وزير البدفاع والطيران والمقست العام الجويه العربيه السعوديه رقم ١/١٠٤٤/٤١/١٠ و تاريخ طلاب صاحب السمو الملكي ولي العهد نايب رييس مجلس الوزاء وزير الدفاع والطيران والمقست العام للاشكاه الوزاء وزير البدفاع والطيران والمقست العام للاشكاه الوزاء وزير البدفاع والطيران والمقست العام للاشكاه الموزيه العربيه السعوديه رقم ١/٢٨/١/٢٠ و تاريخ طلاب صاحب السمو الملكي الموزيه العربيه السعوديه رقم ١/٢٨/١/٢٠ و تاريخ طلاب صاحب السمو الملكي الموازيه الموازيه الموازيه الموازيه الموازيه الموازيه الموازيه الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازي الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازير الموازير الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازير الموازیر الموازیر الموازیر الموازير الموازیر المواز (5 من 5 من) الشراكه (2) وبعد الاطاع علي المحاضر رقم (128) وتاريخ ١٤٢٨/٤/٤ ه. ورقم (١٣٤) وترامي ويعد الاستلام (٣٣١) وترابي (٢٨/٨/٧) المعده في هييه الخبراء بمجلس الوزراء. وبعد الاطاع عليつوصيه الجنه العامه لمجلس الوزراء رقم (٩٧/١) وتاريخ (١٤١٨/٣/١). وبعد الاطاع علي توصيه الجنه العامه لمجلس الوزراء رقم (٢٠٤) وتاريخ (٤١٨/١٤) و يقرر ما يلي : - السماح للمؤسسه العامه لخلوط الجويه العربيه السعوديه بتحويل الوحدات الاستراتيجيه في القطاعات المراد تخصيصها الي شرحات يرخص للمؤسسه بتاسيسها بمفردها وتملكها كامله، وذلك تمهيدا لتحصيصها بمشاركه مستثمرين من القطاع الخاص. وقد اعد مشروع مرسوم ملكي بذلك، صيغته مرافقه لهذا. - يطبق علي من يعمل في الشركات المشار اليها اغلاه التي تملكها كامله المؤسسه العامه للخطوط الجويه العربيه السعوديه الرواتب والمزايا نفسها التي كانوا يحصلون عليها في المؤسسه. رييس مجلس الوزراء