moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 4 chunks
الوقايع: تتحصل وقايع هذه القضيه بالقدر اللازم لاصدار هذا الحكم بان المدعيه تقدمت بلايحه دعوي الي المحكمه التجاريه بالرياض جاء فيها ما نصه: " تعاقدت المدعيه مع المدعي عليها علي ان تقوم المدعيه بتوريد بضايع للمدعي عليها بمبلغ قدره (٧١١٠٦) ريال سدد منه مبلغ قدره (٥٧٦٦٤) ريال وتبقي بذمه المدعي عليها مبلغ قدره (١٢٤٤٢) ريال وطلبت الزام المدعي عليها بما في ذمتها". وقد تم قيد الدعوي بالرقم المشار اليه اعلاه، واحيلت لهذه الدايره فاجرت ما هو لازم لنظرها، وحدد لها عده جلسات لنظرها. وفي جلسه هذا اليوم حضر وكيل المدعيه/(...) ولم يتبين حضور من يمثل المدعي عليها رغم ثبوت تبلغهم بموعد ورابط هذه الجلسه، ونظرا لصلاحيه القضيه للفصل فيها رفعت الجلسه للنطق بالحكم. الاسباب: بما ان المدعيه تطلب الحكم بالزام المدعي عليها بمبلغ قدره (١٢٤٤٢) ريال تمثل قيمه توريد بضايع، وعليه فان هذه الدعوي تكون من قبيل المنازعات التجاريه، وعليه تختص المحاكم التجاريه بنظر هذه الدعوي استنادا للفقره (١) من الماده السادسه عشر من نظام المحاكم التجاريه الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/٩٣) في ١٥/٨/١٤٤١ه لكون النزاع بين تاجرين بسبب عمل تجاري اصلي، وبما ان المدعي عليها قد ثبت علمها بموعد هذه الجلسه بناء علي محضر التبليغات وعليه فان الدايره قررت سماع الدعوي والحكم فيها استنادا للفقره (١) من الماده (٣٠) من نظام المحاكم التجاريه، ومن حيث الموضوع وبما ان المدعيه قدمت في سبيل اثبات دعواها ثلاث مطابقات رصيد مجموعها مبلغ قدره (١٢٤٤٢) ريال مذيله بتوقيع وختم المدعي عليها في ٠٥ / ٠٢ / ٢٠٢٣م وعدد (١٥) فاتوره وبما ان الاصل هو عدم السداد والختم حجه علي صاحبه الامر الذي تنتهي معه الدايره الي صحه دعوي المدعيه استنادا علي الماده (٢٩ / ١) من نظام الاثبات، وبما ان المطالبه الاصليه لهذه الدعوي لا تزيد عن خمسين الف ريال فان هذا الحكم يعتبر نهاييا لا يقبل الاعتراض امام محاكم الاستيناف لكون هذه الدعوي من الدعاوي اليسيره استنادا للفقره (١) من الماده (٧٨) من نظام المحاكم التجاريه مما تنتهي معه الدايره الي الحكم بمنطوقه. نص الحكم: حكمت الدايره: بالزام المدعي عليها/ (...) ( سجل تجاري رقم: ...) بان تدفع للمدعيه/ شركه (...) التجاريه ( سجل تجاري رقم: ...) مبلغا قدره (١٢,٤٤٢.٠٠) اثنا عشر الفا واربع ميه واثنان واربعون ريال لما هو موضح بالاسباب وبالله التوفيق.