moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 7 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الرابعه وبناء علي القضيه رقم٤٤٩٠١٣٨٦٣لعام١٤٤٤ه المدعي: شركه (...) المدعي عليه: شركه (...) الوقايع: تتلخص وقايع هذه الدعوي في انه سبق ان تقدمت وكيله المدعيه الموضح بياناتها اعلاه بلايحه دعوي الي المحكمه التجاريه بالدمام ذكرت فيها: انه اتفق اطراف الدعوي علي ان تورد المدعيه للمدعي عليها الزيوت وزيوت التشحيم، وتاريخ ابتداء التعامل ١٤٣٥/٠٣/٠٥ه بثمن اجمالي قدره (٢٨٦,٠٤١) ميتان وسته وثمانون الف وواحد واربعون ريال، لم يسدد منه شيء، وقد استلمت المدعي عليها كامل المبيع، ولم يتم تحديد مده العقد، ونشا بسبب هذه العلاقه التجاريه عدم تسليم المبلغ المستحق من ثمن المبيع، وطالبت بالزام المدعي عليها بتسليم الثمن وقدره (٢٨٦,٠٤١) ميتان وسته وثمانون الف وواحد واربعون ريال، وقدمت سندا لطلبها مطابقه رصيد علي مطبوعات المدعيه مذيل بتوقيع وختم الطرفين. وعقدت الدايره جلسه مرييه في ١٤٤٤/٠٢/٢٥ه وملخصها: حضرت المدعيه وكاله ولم يحضر من يمثل المدعي عليها رغم تبلغها، وقد احالت المدعيه وكاله الي صحيفه الدعوي وما قدمت فيها من مستندات، وعليه قررت الدايره صلاحيه القضيه للحكم وقفل باب المرافعه. الاسباب: تاسيسا علي ما تقدم ولما كانت ورقه مطابقه الرصيد المقدمه من المدعيه مختومه بختم المدعي عليها ولكون ذلك يعد بينه موصله اذ ان البينه كل ما يبين الحق ولما جاء في شرح منتهي الارادات (٦/ ٥٥٠) " او ادعي علي مستتر.. وله بينه.. سمعت وحكم بها.. واما سماع البينه علي المستتر فلتعذر حضوره كالغايب بل اولي ولان الغايب قد يكون له عذر بخلاف المتواري.. وليلا يجعل الاستتار وسيله الي تضييع الحقوق " ولما جاء في الماده الحاديه والعشرين من نظام الاثبات: (٢-اذا تخلف الخصم عن الحضور للاستجواب بغير عذر مقبول، او امتنع عن الاجابه بغير مسوغ معتبر، استخلصت المحكمه ما تراه من ذلك، وجاز لها ان تقبل الاثبات بشهاده الشهود والقراين في الاحوال التي لا يجوز فيها ذلك. ٣-يسري حكم الفقره (٢) من هذه الماده علي من تخلف عن الحضور في الدعوي او امتنع عن الاجابه عنها) من اجل ذلك كله نص الحكم: حكمت الدايره بالزام المدعي عليها شركه (...) ذات السجل التجاري رقم (...) بان تدفع للمدعيه شركه (...) ذات السجل التجاري رقم (...) مبلغا وقدره (٢٨٦,٠٤١) ميتان وسته وثمانون الفا وواحد واربعون ريال، والله الموفق.