moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 5 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي الدايره التجاريه التاسعه عشره وبناء علي القضيه رقم 439077382 لعام 1443ه المدعي: حمود علي الخلف الخلف المدعي عليه: امل عبدالعزيز محمد العساكر الوقايع: الاسباب: لما كان المدعي يهدف من اقامه الدعوي الي طلب الزام المدعي عليها بالتعويض بمبلغ قدره (147401) مايه وسبعه واربعون الفا واربع ميه وواحد ريال سعودي وفق التفصيل الوارد في صحيفه الدعوي، ومن حيث قبول الدعوي شكلا، فانه لما كان من الواجب علي المدعي ان يلتزم بما هو واجب عليه نظاما قبل قيد الدعوي من اخطار للمدعي عليها قبل اقامتها للدعوي (الاخطار الصحيح المشروط) حيث نصت الماده (19) من نظام المحاكم التجاريه الصادر بموجب المرسوم الملكي رقم (م/93) وتاريخ 15/08/1441ه علي انه: (يجب في الدعاوي التي تحددها اللايحه ان يخطر المدعي المدعي عليه كتابه باداء الحق المدعي به قبل خمسه عشر يوما علي الاقل من اقامه الدعوي) وبما ان اللايحه التنفيذيه الصادره بموجب قرار معالي وزير العدل رقم (8344) وتاريخ 26/10/1441ه والمعمم برقم (13/ت/8159) وتاريخ 01/11/1441ه نصت في مادتها (69) علي انه (يجب ان يخطر المدعي المدعي عليه وفق احكام الفقره (1) من الماده التاسعه عشره من النظام في جميع الدعاوي التي تختص بنظرها المحكمه فيما عدا الاتي: 1- الدعاوي المتصله بالعقوبات المنصوص عليها في الانظمه التجاريه. 2- الدعاوي التي تكون جهه الاداره طرفا فيها. 3- الدعاوي المحدده اجراءات رفعها بموجب نصوص نظاميه خاصه. 5- الدعاوي اليسيره. 5- الطلبات المستعجله.) كما نصت الفقره (1) من الماده (71) من ذات اللايحه علي ان (يتحقق الاخطار بقيام المدعي بارسال البيانات الوارده في الماده السبعين من اللايحه الي اي من عناوين المدعي عليه باي وسيله كانت) كما نصت الماده (72) من اللايحه علي ان (يجب ان يرافق صحيفه الدعوي ما يثبت الاخطار، وفي حال عدم ارفاق ما يثبت الاخطار فتطبق احكام الماده الحاديه والعشرون من النظام) وبما ان الدعوي الماثله لم يتم فيها ارفاق ما يثبت اخطار المدعي عليها في صحيفه الدعوي كما هو وارد في الماده المشار اليها اعلاه فانه حينيذ تكون المدعيه تركت امرا واجبا عليها بالنظام، وعليه فانه وبناء علي ما سبق ايضاحه تكون معه الدعوي حريه بعدم القبول. نص الحكم: حكمت الدايره بعدم قبول الدعوي والله الموفق وصلي الله وسلم علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين .