moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 10 chunks
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول الله، اما بعد: بناءا علي القضيه رقم ٤٥٧١١٦٧٠٨٨ لعام ١٤٤٥ه الوقايع: تتلخص وقايع هذه الدعوي بالقدر اللازم لاصدار هذا الحكم في ان المدعي وكاله تقدم الي هذه المحكمه بلايحه دعوي ذكر فيها بقوله: "لقد سبق اقامه دعوي من (شركه(...)شركه شخص واحد) ضد (...)المقيده في المحكمه التجاريه بالمدينه المنوره برقم (٤٣٨٤٨٤) وتاريخ ١٤٤٣/٠١/٢٤ه والمنظوره لدي (الدايره التجاريه الثانيه) بشان المطالبه ب(قيمه بضاعه مورده الي المدعي عليه عباره عن (ادوات نجاره) ولم يقم المدعي عليه بسداد قيمتها)، والقضيه انتهت بحكم نصه (الزام المدعي عليه (...)سجل مدني رقم (...) صاحب مؤسسه (...)للتجاره سجل تجاري (...) رقم بان يدفع للمدعيه مبلغا قدره وقدره ٤٧٥٢٧ سبعه واربعون الفا وخمس ميه وسبعه وعشرون ريالا،) وذلك حسب الصك رقم (٤٣٧٤١٥٨٤٥) وتاريخ ١٤٤٣/٠٥/١٦ه, ، وقد تضررت بسبب هذه القضيه بالاتي: ١-عدم سداد المدعي عليه للمستحقات مما ادي الي (توكيل محامي بشان المطالبه بالمستحقات ودفع اتعاب المحاماه)، واطلب التعويض عن ذلك بمبلغ قدره (٥,٠٠٠.٠٠) خمسه الاف ريال سعودي. ولوجود علاقه سببيه بين الخطا والضرر؛" وختم لايحته بقوله: اطلب الزام المدعي عليها بالتعويض بمبلغ قدره (٥,٠٠٠.٠٠) خمسه الاف ريال سعودي. فقيدت الدعوي قضيه بالرقم المبين اعلاه، واحيلت الي هذه الدايره فحددت لنظرها جلسه ١٤/١٠/١٤٤٥ وفيها حضر وكيل المدعيه (...)بالوكاله رقم (...) هويه وطنيه رقم (...) فيما لم يحضر المدعي عليه اومن يمثله شرعا رغم تبلغه بموعد هذه الجلسه الكترونيا، حسب التبليغات الظاهره بنظام تقاضي، لذا قررت الدايره سماع الدعوي والسير فيها، واعتبار الخصومه الماثله حضوريه؛ وفقا لما نصت عليه الفقره (١) من الماده (الثلاثين) من نظام المحاكم التجاريه، ثم جري سؤال وكيل المدعي عن دعوي موكله فاحال علي اللايحه المرفقه في ملف الدعوي، ثم جري سؤاله عن بينته فذكر انه صك الحكم في الدعوي الاصليه وعقد الاتعاب ولكون الدعوي صالحه للفصل فيها؛ لذا قررت الدايره قفل باب المرافعه؛ وفقا للفقره (١) من الماده (الثامنه والخمسين) من نظام المحاكم التجاريه والنطق بالحكم في هذه الجلسه لما يلي: الاسباب: ولما كان موضوع الدعوي يتعلق باتعاب محاماه عن الدعوي رقم (٤٣٨٤٨٤) وتاريخ ١٤٤٣/٠١/٢٤ه والمحكوم فيها من قبل هذه الدايره. ولما نصت الماده الثالثه والسبعون من نظام المرافعات الشرعيه علي انه: (تنظر المحكمه التي اصدرت الحكم دعوي التعويض عن الاضرار الناتجه من المماطله في اداء الحقوق محل الدعوي). وحيث ان الدايره تعتبر ناظره اصل موضوع الدعوي؛ فانها تكون مختصه بنظر ما تفرع عنها من خلاف، تاسيسا علي ان قاضي الاصل هو قاضي الفرع. وعن الموضوع، فلما كان المدعي يطلب الزام المدعي عليها ان تدفع له مبلغا قدره خمسه الاف ريال، يمثل المتبقي من قيمه اتعاب المحاماه للدعوي المشار اليها. ولما كان الثابت للدايره استحقاق المدعي للمبلغ المطالب به في الدعوي المشار اليها، وظهور مماطله المدعي عليه وتعسفه في دفع الحق الثابت عليهما الا من خلال المحكمه واستنفاذ جميع طرق المرافعه، ولما كان الجاء المدعي الي التقاضي ورفع الدعاوي وبذل الوقت والجهد في المحاكم للحصول علي حقه هو من الضرر الذي تنفيه الشريعه قال صلي الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار»، وبما ان المدعي عليها تسببت في تحميل المدعي اعباء واتعاب هذا الترافع رغم ثبوت الحق وظهوره مما يجعل وصف المماطله والجاء المدعيه لرفع الدعوي ثابتين علي المدعي عليهما، وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيميه في الاختيارات ما نصه: (ومن مطل صاحب الحق حقه حتي احوجه الي الشكايه فما غرمه بسبب ذلك فهو علي الظالم المبطل اذا غرمه علي الوجه المعتاد) وقال المرداوي في كتاب الانصاف في باب الحجر ما نصه: (ولو مطل غريمه حتي احوجه الي الشكايه فما غرمه بسبب ذلك يلزم المماطل)، ولما قدم المدعي عقد اتعاب محاماه وحواله بمبلغ خمسه الاف ريال، فان الدايره تنتهي الي ثبوت مبلغ المطالبه في ذمه المدعي عليه لصالح المدعيه، ومن ثم الزامه بسداده، ويعد الحكم في حقه حضوريا طبقا لما نصت عليه الماده (٥٧) من نظام المرافعات الشرعيه الصادر في عام ١٤٣٥ه في الفقره الثانيه علي انه: (( اذا تبلغ المدعي عليه لشخصه او وكيله في الدعوي نفسها بموعد الجلسه، او اودع هو او وكيله مذكره بدفاعه لدي المحكمه قبل الجلسه المحدده لنظر الدعوي ولم يحضر، او حضر المدعي عليه في اي جلسه ثم غاب، فتحكم المحكمه في الدعوي، ويعد حكمها في حق المدعي عليه حضوريا ))، وفقا للمنطوق الوارد ادناه. نص الحكم: حكمت الدايره بالزام المدعي عليه/(...)الهويه الوطنيه رقم (...) بان يدفع للمدعيه/شركه (...)شركه شخص واحد سجل تجاري رقم (...) مبلغ المطالبه وقدره (٥٠٠٠) خمسه الاف ريال لما هو موضح بالاسباب، لما هو موضح بالاسباب وصلي الله وسلم علي نبينا محمد واله وصحبه اجمعين.