tree · classes · sources · search · improve
root / economy_finance / banking / banking_law

تعديل المادة الخامسة من نظام تملك غير السعوديين للعقار واستثماره لعام 1421هـ

ncar · law · processed · 40 chunks

date_gregorian=2018-07-06 date_hijri=1439-09-15 document_type=law entity=legal_basis:royal_order:91/4 entity=amendment:true entity=summary:تضمن المرسوم : تعديل نص المادة الخامسة من نظام تملك غير السعوديين للعقار واستثماره لعام 1421هـ . entity=document_number:م/94 entity=keyword:مكة entity=keyword:المدينة entity=keyword:تملك entity=keyword:وقف entity=keyword:تملك العقار entity=agency:وزارة الخارجية entity=agency:وزارة الداخلية entity=agency:وزارة التجارة entity=agency:وزارة العدل entity=agency:وزارة الاستثمار entity=agency:صندوق الاستثمارات العامة entity=agency:اللجنة الوطنية للحوافز entity=agency:الهيئة السعودية لتسويق الاستثمار entity=legal_basis:royal_decree:10 entity=legal_basis:royal_decree:15/7 entity=legal_basis:royal_order:90/5 entity=legal_basis:royal_order:13/1 language=ar taxonomy_l1=economy_finance taxonomy_l2=banking taxonomy_l3=banking_law validity=no-valid validity_confidence=1.0
الرقيم: ٩/٥
التاريخ: ١٥٩/٩/١٠

بمون الله تعالي
نحن ملمان بن عبد العزيز ال مسعود
ملک المملكه العربیه السعوديه
بناء علي الماده (السبعين) من النظام الاساسي للحكم، الصادر بالامر الملكي رقم (٩٠/٥)
ب تاريخ ٢٧/٨/٢٧ ه.
ويناء علي الماده (المشرين) من نظام مجلس الوزياء، الصادر بالامر الملكي رقم (١٣/١)
ب تاريخ ٢٣/٣/٢
ويناء علي الماده (الثامنه عشره) من نظام مجلس الشوي، الصادر بالامر الملكي
رقم (٩١/٤) ب تاريخ ٢٧/٢٧
ويعد اطلاعات علي قارات مجلس الشوي رقم (١/١) ب تاريخ ٢٥/٣/٥ ورقم (٢٥/٧١)
ب تاريخ ١٤٣٧/٧/١٩ ب تاريخ ٢٦/١٢١) ورقم (٢٦/١٢١) ورقم
ويعد اطلاعات علي قار مجلس الونزاء رقم (٤٩٤) ب تاريخ ١٤٣٩/٩/١٤
رسمنا بما هو ات:
اولا : الموافقه علي تعديل الماده (الخامسه) من نظام تملك غير السووديين للقار واسمطاره،
الصادر بالمرسوم الملكي رقم (١٠) ب تاريخ ١٤١٢/٤/١٧، ليكون بالتعي التالي
١٠ - لا يجوز لغير السعودي باي طريق غير الميراث اكتساب حق الملكيه او حق الارتفاع
او الانتاج علي عقار واقع داخل حدود مدينتي مكه المكرمه والمدينه المنوره، ويستثني
من ذلك اكتساب حق الملكيه اذا اتقرن بها وفق العقار المملوك طبق للقواعد الشرعيه
علي جهه سعوديه معينه، بشرط ان ينص في الوقف علي ان يكون للجهه المخصصه
بالاوقاف حق النظاره علي الموقوف، وذلك وفقا لما تحدده للايحه.
٢- يقصد بعباره (الغير السعودي) الوارده في الفقره (1) من هذه الماده ما ياتي:
ا- Sp خص ذو الصحه الطبيعيه الذي لا يحمل الجنسيه السعوديه.

ب- الشركه غير السوديه.
ج- الشركه السعوديه التي يوسها - او يشارك في تاسيها او يعتلك اسمها فيها -
اي ضخص ذي صنه طبيعيه او اعتباریه لا يحمل الجنسيه السعوديه، ويستعثي
من ذلك:
١- البنوك وشركات التمويل المقاري المرخص لها من قبل مؤسسه النقد العربي
السعودي، علي ان يقصر ذلك علي تملكها للعقارات من اجل تمويلها لمن يحمل
الجنسيه السعوديه، وكذلك المقارات المخصصه لمقراتها، او مقرات فروعها،
او اللازمه لممارسه نشاطها، وذلك وفق ضوابط تضمها مؤسسه النقد العربي السعودي.
٢- الشركات المدرجه التي ليس من افراضها التعامل مع العقارات، علي ان يقصر ذلك
علي العقارات المخصصه لمقراتها، او مقرات فروعها، او اللازمه لممارسه نشاطها،
ويشر ان يستغل العقار كاملا لذلك للدلك الفرض، وذلك وفق ضوابط ضحها هييه السوق
الماليه.
٢- ما يحدده مجلس الوزاء وفق ضوابط يضمها لهذا الفرض.
د- الاشخاص او الفقات التي يقرر مجلس الوزاء او رييس مجلس الوزاء ادراجها ضمن
مده الفتح".
: علي سمو نايب رييس مجلس الوزاء والوزاء وبنزاء الاجهزه المعنيه
المستقله - كل فيها يخضه - تفيد مرسومنا هذا.

العربيه
(492) قرار رقم :
وTAR/9/14: وتاريح

ان مجلس الوناء
بعد الالطاع علي المعامله الوارده من الدوليون الملكي برقم ٢٧٣٥٥ و تاريخ
(الخامسه) من نظام تملك غير السعوديين للعقار واستثماره.
ويعد الالطاع علي نظام تملك غير السعوديين للعقار واستثماره، الصادر بالمرسوم
الملكي رقم (١٥/٧) وتاريخ ١٤١٢١/٤/١٧
ويعد الالطاع علي المحاضر رقم (١٩٣) وتاريخ ٢٢/٥/٧ ه، ورقم (١٣٣/٧) ورقم (١٤٣/٨/٦) وتاريخ (٤٩/٢) وتاريخ ٦/٧ ورقم (٤٩/٨/٦) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٢) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٣) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/١) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/١) ورقم (٤٩/٦) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/١٣) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/١) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/١) ورقم (٤٩/٦) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/١٣) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/١) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٧) ورقم (٤٩/٢) ورقم (٤٩/٢) ورقم (٤٩/٢) ورقم (٤٩/٢) o
بمجلس الوزاء.
وبعد النظر في قرات مجلس الشوي رقم (١/١) وتاريخ (١/١) ورقم (١/١) ورقم (١/١) ورقم (١/١) ورقم (١/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (٧/١) ورقم (٧/١) ورقم (٧/١) ورقم (٧/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٢/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (٤٤/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (٤٤/١) ورقм (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ورقم (١٣/١) ووقم (١٣/١) ووقم (١٣/١) ووقم (١٣/١) ووقم (١٣/١) and (١٣/١) and (١٣/١) and (١٣/١) and (١٣/١) and (١٣/١) is a result of the difference between the two groups. The difference between the two groups is a result of the difference between the two groups. The difference between the two groups is a result of the difference between the two groups. The difference between the two groupsis a result of the difference between the two groups. The difference between the two groupsis a result of the difference between the two groups. The difference between the two groupsis an example of the difference between the two groups. The difference between the two groupsis an example of the difference between the two groups. The difference between the two groupsis an example
بمجلس الوزاء.
وبعد النظر في قرات مجلس الشوي رقم (1/1) وتاریخ ۲/۵۰/۳/۵۰/۳/۵۰/۳/۵۰/۳/۵۰/۳/۵۰/۳/۵۰/۳/۵۰/۲/۱/۲۱) ورقتم (۲۲/۱/۲۱) ورقتم (۲۲/۱/۲۱) ورقتم (۲۲/۱/۲۱) ورقتم
وبعد الالخلاع علي التوصيه المعده في مجلس الشؤون الاقتصاديه والتنميه رقم
(٢٤٠/٦/٢٠) واتريخ ١٥٠/٢٢/٢٠
وبعد الالخلاع علي توصيه اللجنه العامه لمجلس الوزاره رقم (٢٢٧٧) واتريخ
١٥٢٩/٩/١٣
يقرر
الموافقه علي تعديل الماده (الخامسه) من نظام تملك غير السعوديين للعقار
واستثماره، الصادر بالمرسوم الملكي رقم (١٠) واتريخ (١٤١٢١/٤/١٧) م. ليكون
بالنص التالي:
١-١ ١ يجوز لغير السعودي باي طريق غير الميراث اكتساب حق الملكيه او حق
الارتفاع او الانتفاع علي عقار واقع داخل حدود مدينتي مكه المكرمه
والمدينه المنوره، ويستثني من ذلك اكتساب حق الملكيه اذا اقرتن بها وفق

(7)
الله ممره
الله ممره
الله ممره
العقار المملوك طبقا للقواعد الشرعيه علي جهه سعوديه معينه، بشرط ان
ينص في الوقف علي ان يكون للجهه المختصه بالاوقاف حق النظاره علي
الموقوف، وذلك وفقا لما تحدده اللايحه.
يقصد بعباره (الغير السعودي) الوارده في الفقره (1) من هذه الماده ما ياتي:
ا - Spalhxxh zuو الصفه الطبيعيه الذي لا يحمل الجنسيه السعوديه.
ب - الشركه غير السعوديه.
ج - الشركه السعوديه التي يؤسها - او يشارك في تاسيسها او يمتلك
اسمها فيها - اي شخص ذي صفه طبيعيه او اعتباريه لا يحمل
الجنسيه السعوديه، ويستثني من ذلك:
1 - البنوك وشركات التمويل المقاري المرخص لها من قبل مؤسسه
النقد العربي السعودي، علي ان يقصر ذلك علي تملكها للعقارات
من اجل تمويلها لمن يحمل الجنسيه السعوديه، وكذلك العقارات
المخصصه لمقراتها، او مقرات فروعها، او اللازمه لممارسه نشاطها،
وذلك وفق ضوابط ضعها مؤسسه النقد العربي السعودي.
٢-الشركات المدرجه التي ليس من اغراضها التعامل مع العقارات،
علي ان يقصر ذلك علي العقارات المخصصه لمقراتها، او مقرات
فروهها، او اللازمه لممارسه نشاطها، ويشرط ان يستغل العقار
كاملا لذلك الغرض، وذلك وفق ضوابط ضعها هييه السوق الماليه.
٢- ما يحده مجلس الوزاء وفق ضوابط يضعها لهذا الغرض.
د - الاخخاص او النفات التي يقرر مجلس الوزاء او رييس مجلس الوزاء
ادراجها ضمن هذه الفيه".
وقد احمد مشروع مرسوم ملكي بذلك، صيغته مراققه لها.

اللجلات القلكه
بزترجه
٢٧٣٠٦: رقم
٢٧٣٩/٠٩/١٧: تاريخ الصادر
المرافق: ٤
الله بمر
الله بمر
الله بمر
الله بمر
الله بمر
الله بمر
الله بمرر
الله بمرر
الله بمرر
الله بمرر
الله بمرر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمر
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمرري
الله بمررين
الله بمررين
الله بمررين
الله بمررين
الله بمررين
الله بمررني
الله بمررني
الله بمررني
الله بمررني
الله بمررني
الله بمد
الله بمد
الله بمد
الله بمد
الله بمد
الله بمدني
الله بمدني
الله بمدني
الله بمدني
الله بمدني
الله بمررني
الله بمررني
الله بمررني
الله بمررني
الله بمررني
الله
الله بمررني
الله بمررني
الله بمررني
الله بمررني
الله بمدني
الله بمدني
الله بمدني
الله بمدني
الله بمدني
الله
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بمرني
الله بممر
الله بممر
الله بممر
الله بممر
الله بممر
الله بممر
الله بممر
الله بممر
الله بممر
الله بممر
الله بمممر
الله بممر
الله بممر
الله بممر
الله بممر
الله بممدر
الله بممدر
الله بممدر
الله بممدر
الله بممدر
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
الله
اللال
اللال
اللال
اللال
اللال
اللال
اللال
اللال
اللال
اللال
اللال
اللال
(1) \( \frac{1}{2} \) (2) \( \frac{1}{2} \) (3) \( \frac{1}{2} \) (4) \( \frac{1}{2} \) (5) \( \frac{1}{2} \) (6) \( \frac{1}{2} \) (7) \( \frac{1}{2} \) (8) \( \frac{1}{2} \) (9) \( \frac{1}{2} \) (10) \( \frac{1}{2} \) (11) \( \frac{1}{2} \) (12) \( \frac{1}{2} \) (13) \( \frac{1}{2} \) (14) \( \frac{1}{2} \) (15) \( \frac{1}{2} \) (16) \( \frac{1}{2} \) (17) \( \frac{1}{2} \) (18) \( \frac{1}{2} \) (19) \( \frac{1}{2} \) (20) \( \frac{1}{2} \) (21) \( \frac{1}{2} \) (22) \( \frac{1}{2} \) (23) \( \frac{1}{2} \) (24) \( \frac{1}{2} \) (25) \( \frac{1}{2} \) (26) \( \frac{1}{2} \) (27) \( \frac{1}{2} \) (28) \( \frac{1}{2} \) (29) \( \frac{1}{2} \) (30) \( \frac{1}{2} \) (31) \( \frac{1}{2} \) (32) \( \frac{1}{2} \) (33) \( \frac{1}{2} \) (34) \( \frac{1}{2} \) (35) \( \frac{1}{2} \) (36) \( \frac{1}{2} \) (37) \( \frac{1}{2} \) (38) \( \frac{1}{2} \) (39) \( \frac{1}{2} \) (40) \( \frac{1}{2} \) (41) \( \frac{1}{2} \) (42) \( \frac{1}{2} \) (43) \( \frac{1}{2} \) (44) \( \frac{1}{2} \) (45) \( \frac{1}{2} \) (46) \( \frac{1}{2} \) (47) \( \frac{1}{2} \) (48) \( \frac{1}{2} \) (49) \( \frac{1}{2} \) (50) \( \frac{1}{2} \) (51) \( \frac{1}{2} \) (52) \( \frac{1}{2} \) (53) \( \frac{1}{2} \) (54) \( \frac{1}{2} \) (55) \( \frac{1}{2} \) (56) \( \frac{1}{2} \) (57) \( \frac{1}{2} \) (58) \( \frac{1}{2} \) (59) \( \frac{1}{2} \) (60) \( \frac{1}{2} \) (61) \( \frac{1}{2} \) (62) \( \frac{1}{2} \) (63) \( \frac{1}{2} \) (64) \( \frac{1}{2} \) (65) \( \frac{1}{2} \) (66) \( \frac{1

اللبكات التابكي
رقم الصادر: ٢٧٣٠٦
تاريخ الصادر : ١٢٩/٩/١٧
المرقفات : ٤

(٠٦١)
من الماده (الخامصه) من نظام تملك غير السعوديين للعقار (المعدله) ومن ثم رفعها الي
مجلس الوزناه لاقراها.
وحيث صدر المزمون الملكي رقم (٩٤) بطاريخ ١٥٤٩/٩/٥ - المرفق
صوره منه - بالمصاده علي القرار، كما تمت الموافقه الكريمه علي
ما وجه به مجلس الوزناه بهذا الشان؛ ازجو تفضل مسوكم بالامر ياكمال اللازم، وتقبلوا
سموكم اطيب تحياتي وتقديري.
رييس الدنيوان الملكي
خالد بن عبد الرحمن الميسي