ncar · policy · processed · 976 chunks
(2 م 1 (170) قرار رقم : وTARISX/7/2 : وتاريح ان مجلس الوزراء بعد الاطلاع علي المعامله الوارده من الديوان الملكي برقم ٢٨٧٠ وتاريخ للسياحه والاثار رقم ١١٤٢١ و تاريخ ١٤٣٢/١٢/٤ ه، في شان مشروع الاستراتيجيه الوطنيه لتنميه الحرف والصناعات اليدويه وخطتها التنفيذيه الخمسيه، المتخذ يغ شانه قرار مجلس الشوري رقم (١٦/٣١) وتاريخ ٤/٥٤ وبعد الاطلاع علي المحاضر رقم (٥٤) وتاريخ ١٢/٢٥ (١٤٢٩/١٢) ورقم (٣٨٤) ورقم (٣٨٤) . (٢٠١٣١/٨/٢٦) ورقم (٢٠١٣١/٨/٢٦) ورقم (٢٠١٣١/٨/٢٦) ورقم وبعد النظر في قرار مجلس الشوري رقم (١٦/٣١) وتاريخ (١٥/٤١٤١) و وبعد اطلاعات علي توصيه اللجنه العامه لمجلس الوزراء رقم (٢٧٨) وتاريخ ٣/٥/٣ يقرر مابلي اولا : الموافقه علي الاستراتيجيه الوطنيه لتنميه الحرف والصناعات اليدويه وخطتها التنفيذيه الحمسيه، بالصيغه المرافقه. ثانيا : انشاء برنامج وطني اسمه (البرنامج الوطني لتنميه الحرف والصناعات (اليدويه) ، مع مراعاه مايلي : - ان تخصص وزاره الماليه مبلغا منفصل داخل ميزانيه الهييه -لا ينقل منه ولا اليه - للصرف علي متطلبات البرنامج البشريه والاداريه. - ان تمول الحرف والصناعات البدويه من خلال مساهمه مؤسسات ويرامج تمويل ودعم المشروعات الصغيره والمتوسطه، مثل البنك السعودي للتسليف والادخار وبرامج الاسر المنجه. (2 من 2 من) (2) - ان يكون للبرنامج لجنه اشرافيه لمده خمس سنوات برياسه صاحب السمو الملكي رييس الهييه العامه للسياحه والاثار، ويكون اعضاؤها من وكلاء الوزارات ونواب المحافظين بالجهات ذات العلاقه، وهي : (وزاره الشؤون البلديه والقرويه، ووزاره التربيه والتعليم، ووزاره الماليه، ووزاره الاقتصاد والتحطيط، ووزاره الثقافه والاعلام، ووزاره التجاره والصناعه، ووزاره العمل، ووزاره الشؤون الاجتماعيه، والهينه العامه للاستثمار، والهينه العامه للسياحه والاثار، والمؤسسه العامه للتدريب التقني واللهني، ومجلس الغرف التجاريه والصناعيه السعوديه) ويضم اليها اثنان من القطاع الخاص ممن لديهم مبادرات استثماريه في الحرف البدويه، واثنان من الجمعيات المهمه بالحرف. (1 من 1 من) التحلات المثلكي ٢٨٠٠٤: رقم الصادر ١٤٣٢/٠٦/٠٨: تاريخ الصادر (·71) حفظ الله صاحب السمو الملكي رييس الهييه العامه للسياحه والاثار نسخه لوزاره الداخليه نسخه لوزاره التربيه والتعليم نسخه لوزاره الشؤون البلديه والقرويه نسخه لوزاره الماليه نسخه لوزاره الشؤون الاجتماعيه نسخه لوزاره الثقافه والاعلام نسخه لوزاره العمل نسخه لوزاره الاقتصاد والتخطيط نسخه لوزاره التجاره والصناعه نسخه لديوان المراقبه العامه نسخه للهييه العامه للاستثمار نسخه للامانه العامه لمجلس الوزراء نسخه لهييه الخبراء بمجلس الوزراء السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ويعد: ابعث لسموك الكريم صوره من قرار مجلس الوزراء رقم (١٧٥) بداريخ اولا: الموافقه علي الاستراتيجيه الوطنيه لتنميه الحرف والصناعات اليدويه وخطتها التنفيليه الخمسيه، بالصيغه المرافقه للقراع. ثانيا : انشاء برنامج وطني اسمه (البرنامج الوطني لتنميه الحرف والصناعات اليدويه) مع مراعاه الترتيبات الوارده تفصيلا بالقرار. وحيث تمت الموافقه الكريمه علي القرار... ارجو تكرم سموكم بالامر يكمال اللازم بموجه... وتقبلوا سموكم اطيب تحياتي وتقديري... رييس والسكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين خالد بن عبد العزيز التويجري نسبه للمركز الوطني للوثايق والمحفوظات نسبه للاداره العامه للالقه بنسبه لتصديق القيد رقم ١٠٢٨٣٢ لعام ١٣٣٣ ٢١٥/٤ (210 من 1 اساس المعامله التنفيذيه الحرفيه والمناعات التنفيذيه الحرفيه والمناعات الاستراتيجيه الوثنيه التنفيذيه الحرفيه والمناعات (210 من 2 صفحه) البييه العامه للسياحه وحالا Saudi Commission for Tourism & Antiquities الاستراتيجيه الواويه لتنميه الدرف والانساعات اليدويه والنesta التفيديه الممسيه (210 من 3 اللينه العامه للسياحه والاثار - الامتسجيه الوطنيه لتنميه الصناعات الدوليه Dental Commission for Tourism and Tourism بسم الله الرحمن الرحيم الركمري لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها لانها ل (210 م من 4 لوطنيه لتنميه الحرب والصناعات البنيه الهينه العامه للباحه والاثار - الاستراتيجي Good Customer for Teams and Suppliers امين عام الهييه العامه للسياحه والاثار. وزير الماليه. وزير العمل. وزير التجاره والصناعه. وزير الاقتصاد والتخطيط وزير الشؤون الاجتماعيه. محافظ الهييه العامه للاستثمار. محافظ المؤسسه العامه للتدريب التقني والمهني امين عام مجلس الغرف التجاريه الصناعيه السعوديه اعضاء اللجنه التوجيهيه: ١. صاحب السمو الملكي ٢. معالي الدكتور ابراهيم ٣. معالي الدكتور غازي بن عبدالرحمن القصي ٤. معالي الدكتور هاشم بن عبدالله يماني ٥. معالي الاستاذ خالد بن محمد القصي ٦. معالي الاستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز ٧. معالي الاستاذ عمرو بن عبدالله الدباغ ٨. معالي الدكتور علي بن ناصر الخفيض ٩. سعاده الدكتور فهد بن صالح السلطان الاستعماله المطلوبيه (210 من 5 الهينه المامه لسياحه والاثار- الاستراتيجي الوطنيه لتحرف والمتاعات البدويه فريق العمل: - خير دولي معتمد لدي يونسكو. - خير دولي معتمد لدي يونسكو. - خير دولي معتمد لدي يونسكو. - خير دولي من مركز ارسيكا باستيلو. د. نزيه طالب معرفي في التحليل الاحصايي والاقتصادي. المستثمارون: د. عمر امنن ببعدالله د. عبداللقيف احمد الجحامي د. عبداللقيف احمد الجحامي د. نزيه طالب معرفي الهينه العامه للسياحه والاثار الهينه العامه للسياحه والاثار الهينه العامه للسياحه والاثار الهينه العامه للسياحه والاثار الهينه العامه للسياحه والاثر باحثون مشاركون: عبدالله بن ناصر موسي بن عايض القرني حمود بن هادي العذري محمد بن عبدالرحمن الاحمري مرضي بن سعد الخعلي الهييه العامه للسياحه والاثار- رييس المشروع الهييه العامه للسياحه والاثار- مدير المشروع الهييه العامه للسياحه والاثار وزاره الماليه وزاره الشؤون الاجتماعيه وزاره الاقتصاد والتخطيط وزاره التجاره والصناعه المؤسسه العامه للتدريب التقني والمهني وزاره العمل مجلس الغرف التجاريه الصناعيه السعوديه وكاله الاثار والمتاحف في وزاره التربيه والتعليم الهينه العامه للاستثمار الهينه العامه للسياحه والاثار الهينه العامه للسياحه والاثار الهينه العامه للسياحه والاثار الهينه العامه للسياحه والاثار الهينه العامه للسياحه والاثار فريق العمل: ا.د.علي بن ابراهيم الغبان م. سعيد بن عوض القحطاني د. محمد بن ابراهيم السحياني حسين بن شويش الشويش ابراهيم بن عبدالله الشريف عبدالله بن علي المرواني هشال بن سليمان الحمدان د. بدر بن ناصر العليوي خالد بن حسين السديري عبدالله بن محمد النصيان احمد بن مساعد الوشمي هشام بن عبدالرحمن صعب ناصر بن عبدالله الشكره سلطان بن محمد الرشید عامل بن سعيد العسيان المرينه السهميه الله بنشعبدالله المكش المراضه المراضه الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد الله بنشعيد فريق العمل: ا.د.علي بن ابراهيم الغبان م.سعيد بن عوض القحطاني د. محمد بن ابراهيم السحياني حسين بن شويش الشويش ابراهيم بن عبدالله الشريف عبدالله بن علي المرواني هشال بن سليمان الحمدان د. بدر بن ناصر العليوي خالد بن حسين السديري عبدالله بن محمد النصيان احمد بن مساعد الوشمي هشام بن عبدالرحمن صعب ناصر بن عبدالله الشكره سلطان بن محمد الرشید عامل بن سعيد العسيان الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش المرا الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش الله بنشعيدالله المكش (210 من 6 الهينه العامه لسياحه والاثار - الاستراتيجيه الوطنيه لتنميه الحرف، والمناعات البنيه الموزك الابان من تم استشارتهم - صاحبه السمو الملكي الاميره ساره الفيصل ال سعود - صاحبه السمو الاميره العود بنت عبد الله بن محمد ال سعود - صاحبه السمو الملكي الاميره موضي بنت خالد بن عبدالعزيز - صاحبه السمو الاميره نوره بنت محمد بن سعود - صاحبه السمو الملكي الاميره عادله بنت عبدالعزيز - صاحبه السمو الملكي الاميره مها بنت محمد الفيصل - صاحبه السمو الملكي الاميره نهي بنت سعود بن عبد المحسن - لطيفه بنت عبد الرحمن السديري - د. ليالي بنت صالح السام - د. حياه بنت عبد الله الكالبي الجوهره العنقري - صفيه بنت سعيد بن زقر - حميده علي رضا - سعاد الدباغ - نوره بنت عبد الله القابز - ساره بنت محمد الختالن الجوهره الوابلي - امنه علي رضا - اعتدال بنت عبد الله العطوي هناع الزهير - - معالي الدكتور احمد احسان اوغلي. - معالي الدكتور محمد احمد علي. - معالي الاستاذ/فيصل بن عبدالرحمن المعمر. - معالي الدكتور عبدالرحمن بن سبيت المسببت. - سعاده الاستاذ سلطان ابو جابر. - سعاده المهندس عبدالعزيز بن علي عبد الكريم. - محمد بن عبد اللطيف جميل. - د. زاهر بن عبد الرحمن عثمان. - م. طارق بن علي رضا. - هيثم بن عبد القادر نصير. - د. يوسف بن حمزه المزيني. - م. عبد العزيز الصالح الرميح. - د. فهد بن علي الحسين. - م. عبدالله بن عبدالمحسن الشابب. - احمد بن حسن المهدي. - رجابي بالشحيم الاسمري. - فرض بن راشد. - مهرا بن الراقي. t بملجاركمرانساركمرانساركمرانساركمرانساركمراننساركمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننساركمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسار کمراننسارکمراننسارکمراننسارکمراننسارکمر (210 من 7 صفحه) الوطنيه لتنميه الحرف والصناعات البدويه الهينه العامه للمياء والاثار - الاستر Official Commission for the State and Agriculture * عندما بدا المهرجان الوطني للتراث والثافه كان للحرف والصناعات البدويه جاتب مهم في تشكيله، ومع ما قدمه المهرجان من خدمه للحرف لم تكن جهوده كافيه لتحويلها الي قطعا يساهم بفعاليه في برامج التنميه الاقتصاديه والاجتماعيه بالمملكه. * بادرت الهينه العامه لسياحه والاثار بعد تاسبها بالدعوه الي وضع تصور لتطوير الحرف والصناعات البويه وتنميها. * دعت الهينه تشكيل فرق اعداد الصور من الجOHات ذات العلاقه، واه- اباضفه الي الهينه - وزارات: الماليه، والتجاره والصناعه، والاقتصاد والتخطيط، والعمل، والشؤون الاجتماعيه، وقطاع الاثار والمناتح في الهينه العامه للسياحه الاثار، والموؤسسه العامه للتدريب التقني والهني، والبنك السعودي للاسلوب والادخار، ومجنس الغرف التجاريه والصناعيه السعوديه كمل لقطاع الخاص. - استجاب اصداب المعالي والسعاده في هذه الجهات، وباركوا هذا التوجه، فكان ان درس الفريق موضوع الحرف، واعد تصورا اولا لتطوير الحرب والصناعات البدويه بال المملكه في اطار مشروع وطني، وغرض التصور علي مجلس اداره الهينه العامه الباكيه والاثار في جلسه العاشره المنعقده بتاريخ العالمه للباكيه ١٣٥١/٢١٠ : مقدمه • يترايد اهتمام المجتمعات بالعوده الي منابع حضارتها، والاستفاده من تراثها في حاضرها ومستقبها. تمثل الحرف والصناعات البدويه اجمل مظاهر التراث بايداعاتها المعبره عن حياه الشعوب ونمط عيشها واسابو تفكيرها. والحرف والصناعات البدويه ارث ثقافي، ومجال للابتكار، بساهم في تحسين الدخل ورفع مستوي المعيشه، وتقير فرص العمل; وهو ذلك مصر لتنميه الموارد الاقتصاديه، واعمل ابعاش الحركه التجاريه والساحيه. معظم المجتمعات التي نهض بالحرف والصناعات اليدويه. استطاعت ان تراوج بين توارج بين توارج في اصه والتجيد، فضمنت لحرها الانفتاح علي الجديد، دون التغريط في ما هو متوارد واصيل. تصورا اوليا لประเทศไทย، و صناعات يدويه غنيه اطار مشروع وطني، وغرض التصور علي مجلس اداره الهينه العامه للبياكه والاثار في جلسه العاشره المنعقده بتاريخ ، مما كان له الاثر البالغ في تراجعها. 。 (210) من 8 الهينه العامه لMBاحه وAATAR- الاستراتيجيه الوطنيه لتنميه الحرف والصناعات البويه المشكل من الجبكات المتمله في اللجنه في العمل علي اعداد الاستراتيجيه. - وافق رييس اداره الهييه علي اقتراح اللجنه، عمل الفريق علي اعداد الاستراتيجيه، ودرس الموضوع من جميع جوانبه، واستمان بعد من الخبراء والمستشرين الدولين، وقام بزيارات ميدانيه لجميع مناطق المملكه ومعظم المحافظات والمراكز الاداريه، ولنرض الاستثماد بالتجابرب الدوليه قام الفريق بالاطلاق علي اهم الوثايق المتاحه حول النشاط الحرفي في العديد من الدول، والتواصل مع خبراء منظمه البونسكو واستطلاع الخبره العالميه ميدانيا بزياره تركيا والمغرب وتروس. الدراسه التمهيديه مفهوم الحرف والصناعات البدويه واهميتها: - تعريفات: الحريه: هي الصناعه التي يرتزق منها وهي جهه الكسب. - تنقسم الحرفه البدويه في الوقت الحاضر الي نوعين: - حرفه انتاجيه فنيه، كصناعه المجسمات والاعمال الفنيه الشركيليه. - حرفه تراثيه كالارزه وصناعه الفخار وغير ذلك. - تعد حرفه بدويه انتاجيه فنيه او تراثيه الانشطه التي: - تركز اساسا علي العمل البدوي. - قرر المجلس تشكيل لجنه للنظر في هذا التصور من اعضاء مجلس اداره الهينه، تضم في عضويتها: صاحب السمو الملكي الامين العام للهينه العامه لسياحه والاثار (الهينه العليا للسياحه سابقا، ومعالي وزير الماليه، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط، ومعالي وزير التجاره والصناعه (سابقا)، وعدد من الاعضاء من خارج المجلس، هم: معالي وزير العمل، ومعالي وزير الشؤون الاجتماعيه (سابقا)، ومعالي محافظ العامه للاستثمار، ومعالي محافظ العامه للتدريب التقني والمهني، وسعاده امني عام مجلس الغرب التجاريه الصناعيه السعوديه. - عقدت اللجنه اجتماعا بتاريخ ٨/٢٥/٤/١٠ ه واوصت بالرفع لصاحب السمو المكي رييس مجلس اداره الهييه العامه للسياحه والاثار باقتراح ان تقوم الهييه بالتعاون مع الجهات المتمقه في اللجنه باعداد استراتيجيه وخطنه تنفيذيه لخص سنوات لطوير قطاع الحرب وتنميته، تدخل في عمق الموضوع، وتنظر الي جس ابعاده، وتحدد الجهه التي تتولي هذا القطاع والطريقه العربيه الملوثي لادارته، واستمرار اللجنه الوزاريه المشكله من قبل بنشرك الازاره الهينيه في متابعه الموضع حتي تقديم الاسترابجه والخطاه الخصيه، ويكون صاحب السمو الملكي امين عام الهييه الشامعه للسياحه والاثار منفا لاعمالها، وان يستمر الفريق بحصه علي لمدول بدركم اساسا علي علي لمدول بدركم اساسا علي لمدول بدركم اساسا علي لمدول بدركم اساسا علي لمدول بدركم اسسام علي لمدول بدركم اسسام علي لمدول بدركم اسسام علي لمدول بدر كم اسسام علي لمدول قرر المجلس تشكيل لجنه للنظر في هذا التصور من اعضاء مجلس اداره الهينه، تضم في عضويتها: صاحب السمو الملكي الامين العام للهينه العامه لسياحه والاثار (الهينه العليا للسياحه سابقا، ومعالي وزير الماليه، ومعالي وزير المتوسعه والتخطيط، ومعالي وزير التجاره والصناعه (سابقا)، وعدد من الاعضاء من خارج المجلس، هم: معالي وزير العمل، ومعالي وزير الشؤون الاجتماعيه (سباقا)، ومعالي محافظ المؤسسه العامه للاستثمار، ومعالي محافظ المؤسسه العامه للتدريب التقني والمهني، وسعاده امني عام مجلس الغرف التجاريه الصناعيه السعوديه. - عقدت اللجنه اجتمعا بتبارخ ٨/٢٥٤/٥ اوصت بالرفع لصاحب السمو المكي رييس مجلس اداره الهينه العامه لسياحه والاثار باقتراح ان تقوم الهينه بالتعاون مع الجهات المتمقه في اللجنه باعداد استراتيجيه وخطنه تنفيذيه لخص سنوات لطوير قطاع الحرب وتنميته، تدخل في عمق الم Renoض، وتنظر الي جس ابعاده، وتحدد الجهه التي تتولي هذا القطاع والطريقه العربيه الملوثي لادارته، واستمرار اللجنه الوزاريه المشكله من قبل بنتستلب الماره الهيته في متابعه الموضع حتي تقديم الاسترابجه والخببه الخسبه، ويكون صاحب السمو الملكي امين عام الهييه الشاميه للسياحه والاثار منسقا لاعمالها، وان يستمر الفريق (210 من 9 الكتب والصناعات البوريه الهييه العامه للمياءه والاثار - الاستراتيجيه الوطنيه لتديم التمويل، ولا من المزايا الاجتماعيه، مع ان منتجاتهم سخدم في الحياه اليمنيه، وتميز بجمالها واتعكس فيها بهجه المجتمع وحيويه، فالحرفون في المجتمع بمثابه مؤسسه حينه مؤثمنه علي دراياته ومهاراته. اكتد اليونس التبونسك علي ان الصناعات الحرفيه تعد بالفعل تعبیرا حققيا عن التقاليد الحبه للانسان ففيما وراء الحدود والثنات (الشمال والجنوب، البلدان الناميه والبلدان الصناعيه) ووسيب التوع الكير للوسط الحرفي تتجلي في هذه الصناعات، الاساس الثلاثه للتعربيه المستديمه والانسانيه في اروع مظاهرها وهي: الكتيف والتجديد والابداع. - كما اكتد اليونسك علي ان الانشطه الحرفيه هي ايضا من قطاعات النشاط التي تملك قدره الوجود علي توفير فرص للعمل وتثمين المدخل، وبالتالي عن الدخل، والثاني سامهه ذات شان في الاقتصاد الوطني دون حاجه الي استثمارات ضخمه، كما ان العمل الحرفي يتبح فرصا مهمه للتنميه والتدريب لافراد العمل الخري في تبح فرصا مهمه للتنميه والتدريب لافراد الممجتمع، وخاصه الشباب والنساء، في مهن تعد ضروريه من النياحيه الاقتصاديه والاجتماعيه. و نزي الابود الذي توديه الصناعه الحرفيه في القدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للمجتمع، و هذا الاسمام من الحرفين في التنميه الوطنيه، لم يحظ بالاهتمام الكافي من الجهات الحكوميه ذات العلاقه التي يفرض ان نقدم برعابه v البييه العامه للمياء والاثر - الاستراتيجيه الوطنيه لتديم - تزاول كمهنه رييسه مستمره. - تهدف الي تحويل الخامات الي منج مضع او نصف مصنع باستخدام الاله او بدونها. - نستخدم الموارد البيييه المحليه بصفه اساسيه حسب الحرقه البدويه، والصناعه الحرفيه، والصناعه الحرفيه بمعني واحد. : (UNISCO) تعريف الحرف من منظور المنظمه البونسكو - تعريف الحرف من منظور المظلمه عرقت البونسك الحرف والصناعات الدويه بانها " تبير حقيقي عن التقاليد الحيه للانستاني تنجلي فيه الاسس الثالثه التدميه المستخدمه والقيم الانسانيه: التكيف والتجديد والاجاء. مهدت منظمه اليونسكو لم هذا التعريف بمقدمه بنت في السابق الراهن الذي يتم بحص ضد طبيع البنيه وازمه عالميه، تبرز الحاجه الي حمايه البنيه وصون القيم واجتماعيه والروحيه للمجتمع. دعت اليونسكو في هذا الصدد الي الاعتراف باميصه دور الرابع الملايزفيين المبدعين ومتاني المواد الحرفيه، ففي شي انحاء بينها تشهد الخرين صمونات تنسج مع الطبيعه وتشكل من الحياه الليويه الالغراد والمجتمع، وكثيرا ما يفتقر فور الالفرفون للامكانيات التي تمكن من تطوير اساليب لطبيع، والترويج المختطيم، لم يستفيدون من شروط (210 من 10 الهينه العامه لسياحه والاثار-الامترابيه الوطنيه لتنميه الحرف والصناعات البويه Dental Computer, 10 Technical and Applications • التدريب علميا علي المستوي الابنداني والثاني والجامعي. • الحفاظ علي الحرف وعرضها. • الترويج التجاري. • استخدام المbaي العامه. وترجو منظمه اليونسكو ان تشكل هذه الاقتراحات اساسا لوضع تشريعات وطنيه تتعلق بالاعتراف بقطاع الحرف وتنسيق ماهمه ويثاطاته، واتخاذ التدابير المتعلقه بتعزيز اوضاع الحرفيين علي الصعيدين الوطني والدولي. ب- اهميه الحرف وتاثيراتها المتنوعه: الاهميه الحضاريه والثقافيه: • تمثل الحرف والمساوات اليدويه العمل الذي نشا مع الانسان ولا زال يصاحب، وسيظل الي ان يرث الله الارض ومن عليها، فيها تحافظ الام علي هوبتها الثقافيه واصلاتها الوطنيه. • استوحي الحرف الهها من التراث الذي تمتاز به كل امه، وتمل جاتيا مها من ذلك التراث، وقيمه كبري كامنه تعكس قدرات الامه خلال التاريخ علي ممارسه الحضاره والثقافه بجميع اعدادها الماديه والروحيه؛ مما يجعلها نافده يمكن من خلال معرفه ادواها وما طرا عليها من تغير، وما كان لها من تاثر وتاثير نتيجه الاتصال بغيرها والتعاون معه. واحياء وحمايه المنتجات الحرفيه والترويح لها، حيث يلاحظ ان الانشطه الحرفيه بصفه عامه لا تزال تعتر هامشيه ولا ترقي الي مستوي اهميه كقطاع اقتصادي له منافع اجتماعيه كبيره، كما يلاحظ وجود تقاوت بين وعي المسؤولين في الجهات ذات العلاقه باهميه الحرفيين وبن ترجمه هذا الوعي الي اعتراف بهم علي المستوي الاجتماعي والاقتصادي. كما تري البونسكو ان الحرفيين يحق لم ان يجنوا ثمار عملهم الميود من خيراتهم الكبيره المرتاكمه علي مر السنين، ويجب الدفاع عن مصالحهم في مناسبات الوطنيه ذات العلقه بالتخطيط وسم البيانات الثقافيه، والاجتماعيه، والاقتصاديه التي تخص مجال انشطتم الحرفيه. من اجل مساعده الدول الاعضاء علي ان توفر لحرفيها الطروف التي يستحقونها، اعد اجتمع نظامت الهosmك ومكتب العمل الدولي، عشره اقتراحات عمليه تهم الجوانب التاليه: الاعتراف بالقطاع الحرفي. الحرف والبييه. الرغبه المساعده المقدمه لاتفاح الحرفي. التطويل للبرامج الحرفيه. هينه وطنيه تنسيق مام ومسؤليات القطاع الحرفي. الطريقه ومسيره مكتوره الموصرفيه الموصرفيه الموصرفيه الموصرفيه الموصرفيه الموصرفيه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه الموصرفه ال (210) من 11 من الهينه العامه للسياحه والاثار-الارستاني، الوطنيه لتعيه الحرب والصناعات اليدويه Good Commission to Tourism and Tourism وقدرتها الهايله علي ايجاد فرص العمل لجميع فيات المجتمع دكورا واثا، دون الحاجه الي راس مال كبير لما يتميز به القطاع الحرفي من قدره كبيره علي استبعاث طاقات وظيفه مهمه، فضلا عن مساهمته في عمليه توازن التنميه الي جانب خفض الهجره من القري الي المدن الكبيره. الدول التي نظمت نفسها وتهيات لمواكبه التحولات التي تفرضها الابناء الاجتماعيه، استطاعت ان تحافظ علي فرص العمل في الحرف، وخصوصا التي لم نستلم لتيارات التحديث، و بقي صامده فوجبت المحافظه عليها وتطويرها. من المؤكد ان الاهمات المتزايد الذي شده طاع الحرف - من مؤكد ان الاهمات عمليه اخري افرزتها - اعتبارا لم تقدم - هو نتيجه لتعييرات عمليه الحكومات، لتحقيق سياسات التنميه الشامله التي صاغتها بعض الحكومات، مسع التطور المعيشي للحرفين، وتنبر نوعيه الاستهلاك، مس استغلال قدره الحرف علي المساهمه لرفع اجدد التحديات الالويه لمعursا، والمتجليه في اعتماد الاقتصاد علي المواد الخام، (>الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما)(الابوما) سالما بعردده بها العصر. من اجل هذا كانت العوره ملحه لصيانه التراث الشعبي عامه، والحرفي منه خاصه، لاستخراج ملامح الاصلاله في هذه الحرف، والنظر في توسيع تظهرها اقتصانيا واجتماعيا وثقاقيا؛ بما يساهم في التنميه الشامله، واعتمادها اساسا مكملا التوعيه باهميه تطوير التراث الثقافي وجعله قابلا للاستمرار. - مارس الانسان العديد من الحرف، للقيام بعمل فني او انتاج ما يحتاجه الناس في حياتهم اليوмиه، فاجتهد الحرفين وطوروا مواهبهم وعقبريانهم، وخلدوا منجزات رايعه، سواء في العماره او ادوات الزينه او الاستعمال اليومي، لا تزال شاهده علي الازدهار الكبير لقنوان الحرف والصناعات البدويه عبر مختلف العصور. - علي هذه الاسس امهدي المفكرين المعاصرون الي تحديد مفهوم شامل التراث يتجاوز التنقيب عن الاثار واقامه متاحف ليشمل المعمار في مختلف عهوده وتخطيط المدن والقري والتراث المكتوب من مخطوطات وغيرها ، والهمن والحرف والصناعات البدويه والفنونशيه، وانماط عيش الانسان في المجوبات اللديمه، في عمليه شامله ومكتامله. الخزيه، عندا التنظر لبنانيه الحريه والصناعات البنيه في المرا او الدول المساله في طريق النمو، سنجد ان القاسم المشرك او الدول المساله في طريق النمو، سنجد ان القاسم المشرك او الدول المساله في طريق النمو، سنجد ان القاسم المشرك او الدول المساله في طريق النمو، سنجد ان القاسم المشرك الاستعمالات المركبه في طريق النمو، سنجد ان القاسم المشرك، (210 من 12 من) الهينه العامه لسياحه رارالات - الاستراتيجيه الوطنيه لتنميه الحرف والمناعات الدوليه الرجد، ممره التقنيات الحديثه، وتميز بالمرونه والابداع الشخصي، فاخد تحل مكان الصدراره. • ما يصل من تغيرت عميقه في نسجج الاقتصاد الامريكي نجد ما يقالها في معظم الدول الصناعيه، وهو النتيجه التلقاييه للازمه الاقتصاديه العالميه. • هل ستستفيد الحرف والصناعات البدويه من هذا الوضع ? الواقع ان المستقبل سيكون كما سيرسمه الانسان، وبعمل لتنظيمه، علي انه يجب ان لا ننسي ابدا ان العامل الاساسي لكل نحوول سيبقي هو الانسان باجباته الماديه والروحيه وبنظرته لعامل الغد، مع اعتبار الترابط القايم بين القضايا التافيه والاجتماعيه والاقتصاديه. • اياضح الاهميه الاقتصاديه للعرف والصناعات البدويه بصوره اكثر، يمكن الاشراه الي ما جاء في تقرير مجموعه من الخبراء المختصين جمعته منظمه اليونسكو لتحديد المعالم الاقتصاديه للقطاع الحرفي. فسجلوا ان (٢٠) من النشاط الرفي في الدول السايره في طريق النمو يتم في قطاع الحرف والصناعات البدويه، وان الحرف والصناعات البدويه تسهم علي الاكل بنسبه (٢) من الناتج الوطني لتلك الدول، لانها بديعتها توجد فرصا للعمل، وتمكن من تحقيق مداخيل اضافه، وتساعد علي الحد من الهجره من الفري الي المراكز الحضريه الكبري، الاهميه الاقتصاديه: • تولد الحرب والصناعات البدويه قيمه مصنافه في الدخل الوطني، و توفر فرص عمل لفيات المجتمع ذكورا واناها، وهي بذلك نهاهم في تنميه الاقتصاد وتنشيط الحركيه الانتاجيه والتسوقيه. - قد يسال امر عما سيكون عليه مصر الحرف والصناعات البدويه في خضم التطور السريع للحضاره، بعد (٢٠) سنه مثلا، فهل ستحتفط بالموظك الساله الذكر? ام انها سختفي تحت وطاه التطور؟ • لاجابه عن هذا التساول، لا باس بالرجوع الي الوراء، وبالذات، الي دوله عظمي كالواليات المتحده الامريكيه للوقوف علي ما حدت بها خلل العقود الاخبره. (٨٠) في الوابات المتحده، كان القطاع الزراعي يوظف من السكان في نهايه القرن التاسع عشر. وقد اسبح الان لا بصور سوي (٢) فقط، بعد بسيطره الصناعه التقيله التي ات غالبا علي المؤسسات الصغيره والمتوسطه، لتنرك المجال لاجابه المجموعات الصناعيه الكيري. اللوهم علا مات القصاديه العاميه المتواليه المتواليه بالمانافسه التربيه الشرسه، لتقلب الموازين، وعنات تظهر لوجود مؤسفها الصناعات الصغيره والمتوسطه، التي تستعمل 1. بحيانكمرات الملي والقاركمرات الملي والقاركمرات الملي والتقير (210 من 13 من الوطنيه لتنميه الحرف والصناعات البدويه الابينه العامه للسياحه والاثار - الاستراء (Dept of Commerce for Tourism and Agriculture) اتحيه الاهميه السباحيه: - اسبح من السلم به علي المستوي العامي ان هناك ارتباطا رييا بين قطاع الحرف والصناعات البدويه وقطاع السياحه وذلك في معطر الدول، ذلك ان الزاير/ السايح، كيفما كان نوع السياحه التي يمارسها - وسواء كانت اقامته طويله او محدوده قلما بغادر المكان الذي يزوره دون ان يحمل معه تذكرا. - تشر اكثر الدراسات التي اخرها البدراء بالمعاون من منظمه اليونسكر، ان الدول العربيه تثميز بصناعات حرفيه رفيعه الجوده تستمد اسلهاها من القران المضنيه. الروابط بين السياحه والدهف والصناعات البدويه اصر واقع ومشود من قبل الهييات الحكوميه، اذ اصدت الحرف عنصرا فعالا في جذب السياح، مثلها مثل الشمس والحر والصحراء والاثار وغيرها، وهكذا صارت السياحه تستفيد من جوده الدهف وتوعها، في حين ان طلب السياح من المنتجات الحرقيه اصبح من العوامل الاساسيه لتنشيط الحرف والصناعات البدويه. العقلات التي تربط القطاع الحرفي بالساحه عبد ده، وتعكس الاسواق المزدهه بالحرف والصناعات البويه بمنجاتها المتوعيه العلاقه الوثيه بين القطاعين والمصالح المتباده، حتي اصبح من متطلبات السياحه في السوات الاخيره، تنوع متبعات الحرف والصناعات البدويه وحسن عرضها، كما ان مواسم وذلك لانخفاض سرع الادوات، والخامات، وتجهيزات المكان الخاص بمزاوله الحرف والصناعات البدويه. اكدت مجموعه اخري من الخبراء جمعتها منظمه التجاره العالميه ومنظمه اليو نسكو في الفلبين سنه (١٩٩٧) من الاحصاءات الخاصه، انتاج او تسويق المنتجات الحرفيه تكاد تكون منعدمه ، واذا وجدت فهي تقديريه، ولذلك اوصي الخبراء بتكليف منظمه التجاره العالميه للعمل مع منظمه الجمارك العالميه علي وضع فهرس خاص المنتجات الحرفيه تعمده المصالح الجمركيه، وتظفه الدول لجمع المعلومات والاحصاءات. هناك بعض الارقام، استرشد بها مركز التجاره العالمي حيث يقدر حجم السوق العالميه للمنتجات الحرفيه في اولخر التسعينات من القرن الماضي بما يناهز (٨٠) مليار دولار امريكي، كما تقدم دراسات اخري ان قطاع الحرف سيشكل (٢٠) من نشاط سوق السياحه مستقبلا، وهو ما يعادل (١٢) مليار دولار امريكي. تتم توجز التجاره المنتجات الحرفيه بشكل مطرد استثمن تجمعات الحرفيه في استرايا علي سبيل (١٠) سنويا منذ (١٩) وصولت (١٥) من (١٥) وصولت (١٥) من (١٥) وصولت (١٥) من (١٥) وصولت (١٥) من (١�) وصولت (١٥) من (١٥) وصولت (١٥) من (١٥) وصولت (١٥) من (١٥) منه منه منه منه منه منه منه منه منه منه منه منه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منمه منته منه منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته منته مسته مسته مسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته ممسته ممسته ممسته مسته ممسته ممسته ممسته مسته مسته ممسته مسته ممسته ممسته مسته ممسته مسته ممسته مسته مسته ممسته ممسته م (210 من 14 من) الهينه العامه لسياحه والاثار- الاستراتيجيه الوطنيه لتعويه الصيناعات البويه Dental Forensic Medicine الكميات الضخمه، واصبح يصنع منتجات متمايه، لا يمكنه ان يعرف في بعضها علي ايداعاته الفنيه. - ان الاتجار الكثيف بالصنوعات الحرفيه، نزولا عنند رغبات وطلبات السياح قد يؤدي الي شعور الحرفي المبدع بالاجباط، وسيستفيد من هذه الطبات التي يجنسي ثمارها العديد من الوسطاء، مما يتطلب اهميه المحافظه علي حقوق الحرفيين وتعتظيم فوايدهم في هذه العمليه الضروريه التي لا غني عنها. - اخبرا تجدر الاشاره الي ان التعاون بين السياحه والحرف والصناعات البدويه يكون مفيدا جدا في الفعاليات الثقافيه والفنيه والسياحيه المحليه والدوله (من مهرجانات واسواق ومعاصر وما الي ذلك) كما انه يمكن من الاستفاده من البني التحتييه المتوفره في القطاع السياحي الي جانب المشاركه في الوفود السياحيه المبعوثه لخارج البلاد، لsdعم الاشرطه التروحيه والترجيه، التي ضغط بها الجهات المسووله عن السياحه، وتامين الاتصال بالاسواق. - وامزيد من المعلومات علي التجارب الدوليه يمكن الاطلاع علي الملحق رقم (1) لهذه الاستراتيجيه. الحج والعمره من اهم الفرص التي يحرص الحاج او الزاير او المعتمر علي شراء منتجات حرفيه لتوزيعها هدايا في بلده. • بتحلي هذا الارتباط في الطريقه الجديده لممارسه السياحه، اذ لم بعد المراد بالساحه القيام برحله هدفها الاقامه في ناد مغلق او شاطي والبقاء الي جانب السياح الاخرين، واذا التواصل مع اهل المكان، والاطلاق علي حرفهم البويه وتراثهم العمراني، وتذوق فنون طيههم وارتداء ازيايهم ومشاركتهم في حياتهم اليوميه الحقيقيه. - بهذا المفهوم ظهرت الاوجه الثالثه: الحرف والصناعات البدويه، والتراث العمراني، والتراث غير المادي الذي يشمل من بين اشياء اخري ملاكاه الاخرين والترف علي عاداتهم؛ لتؤكد اوجه الترابط بين السياحه والثقافه والتراث بصفه عامه، و-tجلي في هذه العوامل الثالثه، الامكانيات الرصد الثقافي الذي لا زال غير مستقل بما فيه الكافيه من جانب السياحه. • قد يكون لافعال السياح الشديد علي المنتجات الحرفيه بعض في المسبيه فحين تستفيد المنتجات الحرفيه من الطلب في نها تفقد جانبا من جودتها لان تلبيه هذا الطلب قد تدهور في نوعيه الصمنوعات. • الحرف الذي صار بعمل تحت ضغط طلب تجار المنتجات المنصوريه، صار معيدا بالمعابير التي تفرضها عليه صناعه اللجانه، في تطوير الحرف (210 من 15 الهينه العامه للسياحه والاثار - الاسترسجيه الوطنيه لتنميه الحرب والصابات اليدويه Official Committee for the United Nations الحرف وجعل الحرفيين والشباب بصفه عامه توجهون الوثالثان الحكوميه ووثايق القطاع الخاص الكبير: التجاري والصناعي، واثر ذلك لم يبق حاليا الا القليل من الممارسين للحرف. علي الرغم من الايجابيات المساحيه الطفره النفطيه الا ان تاثيرها كان سلبا علي المجتمع الحرفيين فهجر معظمهم مزاوله الحرب الا في المnasبات الوطنيه كمهرجان الجنايه. الجراريه. ومن النتايج الاقتصاديه والاجتماعيه السلبيه التي افرزتها هذه الحاله ما يلي: ١. تهديد جانب من الهويه الثقافيه بالاضمحلال. ٢. النظره الدوليه للدرفي، وشيع مفهوم ربط الحرب بالتخلف الاجتماعي وفقا الامكانات. ٣. ققدان جزء كبير من فرص العمل. ١. اصدار جانب من فرص تطوير المهارات وتمييه القدرات الايداعيه عند الشباب. ٥. الاعتماد علي الاستيراد لاتليه حاجيات بالامكان انتاجها محليا اعتمادا علي المواد المحليه. تبين من الدراسات الميدانيه التي شملت مقاله بعض تبين من الدراسات الميدانيه التي شملت مقاله بعض الطرفيين في مواقع عملهم وفي الاسواق الشبيه ان كثير من الفصل الاول: وصف الوضع الراهن للحرف والصناعات اليدويه بالمملكه ١ - ١ خلفيه تاريخيه: ازدرت في اراضي المملكه قبل اسلام وبعده صناعات وحرف متعدده، وكان عدد من صحراء رسول الله صلي الله عليه وسلم: يزاولون بعضها. تتابعت ممارسه الحرف بال المملكه جيلا بعد جيل، والشترت مناطق عده بنشطها الحرفي كالاحساء وعبير والقصيم والمدينه المفوره، ومكه المكرمه وغيرهها. مع مرور الزمن، تكن تراث زاخر من المعاملات والتنظيمات العامه تضع لها مختلف انواع الحرب، ويم من خلالها انتاج حري في يغطي كل متطلبات الحياه. واستندت هذه المعاملات الي اس شرعيه وضوابط محدده ابرزها workplace الاحكام الشرعيه والاوامر الساميه ذات العلاقه. الامكان الشرعيه والاوامر الساميه تحتولات جذريه الله ملا لازويج للاشي نظام الجرفه. وتجلي هذه التحولات في حذفها النجاره، والصناعه، كما تزمنت هذه تحولات الاقتصاديه والاجتماعيه التي وادت علي غرار التجربه الدوليه الي ظانه انشاء ميزان المرجده (210 من 16 من) الهينه العامه للباحه والاثار - الاستراتيجيه الوطنيه لتعربيه الصينات الجديده Open Composites in the - تغير بعض الحرفيين لاشنطهم بسبب تور فرص عمل ذات عاد مادي افضل في مجالات اخري غير حرفيه. - مخاطر العمل والمشقه التي يتعرض لها بعض الحرفيين اثاء ممارستهم لحرفهم. - عدم توفر وسايل وادوات السلامه اللازمه لموازاه بعض الحرف. القيود والتثميمات الصادره من بعض الجهاات ذات العلاقه والتي يجب الالتزام بها عند مزاوله بعض الحرف. - عدم معرف بعض الحرفيين بالتسهيلات التي يمكن الحصول عليها من الجهاات ذات العلاقه. - تشترت مرجعه المهام المتعلقه بعمل الحرفي بين العديد من الجهات؛ ما ادي الي ملل الحرفي، وتقفه عن الاستمرار في العمل. - اسباب اخري مثل: عدم وجود جهه تتولي الاشراف والرعايه وال متابعه لمتطلبات الحرفيين في المملكه. لا يوجد حصر دقيق للحرف المنقرضه، او النادره، ويمكن الاشاره الي بعض منها علي النحو التالي: - استخراج اللوط الطبيعي من البحر. الزخره بالجر الابيض (المرؤ) في اعمال البناه البدوي. الحرث, لا تزال حيه في مظهر احياء المملكه، الا ان الحرفين المزاولين لها قليلون للغابه ومعظمه من كبار السن، ورغم الجهود المبذوله من بعض الجهات الحكوميه وغير الحكوميه للتعريف بالحرف وشجيعها لا تزال العديد من القضايا بحاجه ماسه لوضع الحلول الملاتمه لها. 1-1-1: الحرف المنقره: - علي الرغم من استمرار الحرفين في مزOLAيه الحرف والصناعات اليدويه في المملكه، الا ان بعض الحرف انفرضت او ندر وجودها، واسباب اهمها: - توفر البدايل من المुनجات المصنعه اليا، سواء كانت مستوره ام مصنعه محليا. - عدم توفر الخامات الاوليه لبعض الحرف والصناعات البدويه. - توقف الحرفي عن مزوله نشاطه لاسباب عده ماديه، واجتماعيه، وتقافيه. الامربيه التثمين عادات وادوات المستهكين مقارنه بالماضي. بينت المادي لمعض المنتجات الحرفيه. - ممارسه حرف ابايم لاسباب الرزقه بالحجر الابيض (المرؤ) في اعمال البندوي. بمنه عليات عليات (210 من 17 صحه) البييه العامه للسياحه والاثار - الاستراتيجيه الوطنيه لتنميه الحرف والصناعات اليدويه Great Canada f …(571,040 more chars)