moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 11 chunks
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول الله :اما بعد فلدي الدايره الثانيه والعشرون وبناء علي القضيه رقم ٤٦٧٠٠١٥٢٢٩ لعام ١٤٤٦ ه المدعي: شركه (...) للنقل السريع المدعي عليه: شركه (...) للتجاره (شركه شخص واحد) الوقايع: تتلخص وقايع هذه الدعوي في انه سبق ان تقدم وكيل المدعيه الموضح بياناته اعلاه بلايحه دعوي الي المحكمه التجاريه بالرياض، ذكر فيها: انه بتاريخ ١٤٣٧/٠٨/٠٣ه الموافق ٢٠١٦/٠٥/١٠م تعاقدت المدعيه مع المدعي عليها علي ان تقوم المدعيه بنقل بضايع عن طريق البر بمبلغ اجمالي قدره (١٥٠,٤١٧) مايه وخمسون الفا واربع ميه وسبعه عشر ريال، تمت المدعيه عملها ولم تستلم من الاجره شيء. وطالب بالزام المدعي عليها بدفع مبلغ اجره النقل وقدرها (١٥٠,٤١٧) مايه وخمسون الفا واربع ميه وسبعه عشر ريال. وقدم سندا لطلبه المستندات الاتيه: ١- العقد المبرم بين الطرفين علي مطبوعات المدعيه والممهور بختم منسوب للمدعي عليها. ٢- خطابات صادره من المدعي عليها علي مطبوعات غرفه الرياض، والتي تضمنت اقرار المدعي عليها بمديونيتها. ٣- كشف حساب صادر من المدعيه للمدعي عليها من تاريخ ١٤٣٩/١٢/١٩ه حتي تاريخ ١٤٤٢/١٢/١٩ه بمبلغ اجمالي قدره (١٥٠,٤١٧) مايه وخمسون الفا واربع ميه وسبعه عشر ريال. وعقدت المحكمه جلسه بتاريخ هذا اليوم الموافق ١٥/٠١/١٤٤٦ه، وفيها حضر وكيل المدعيه وتبين عدم حضور المدعي عليها او من يمثلها رغم تبلغها، وبسؤال وكيل المدعيه عن دعواه؟ فاحال علي ما ورد في صحيفه الدعوي ومرفقاتها، وبسؤاله عن بينته وادلته التي يستند عليها في الدعوي؟ فاجاب بان بينته كشف الحساب وعقد الاتفاقيه والخطابات الصادره من المدعي عليها، وبسؤاله عن فتره المطالبه افاد بانها من تاريخ ١٤٣٩/١٢/١٩ه حتي تاريخ ١٤٤٢/١٢/١٩ه، وبسؤال وكيل المدعيه عما يود اضافته قرر الاكتفاء، وقررت المحكمه صلاحيه القضيه للحكم وقفل باب المرافعه. الاسباب: تاسيسا علي ما سبق ايراده، وبعد الاطلاع علي ملف القضيه ومستنداتها، ولما كانت هذه الدعوي تتعلق بمنازعه بين تاجرين لاعمالهم التجاريه، فان المحكمه التجاريه تختص بالفصل فيها بناء علي الماده (١/١٦) من نظام المحاكم التجاريه الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/٩٣) وتاريخ ١٥/٠٨/١٤٤١ه والتي نصت علي انه: تختص المحكمه بالنظر في الاتي: ١- المنازعات التي تنشا بين التجار بسبب اعمالهم التجاريه الاصليه او التبعيه ، وبما ان وكيل المدعيه يطلب الزام المدعي عليها بدفع مبلغ اجره النقل ومقدارها (١٥٠,٤١٧) مايه وخمسون الفا واربع ميه وسبعه عشر ريال، وبما ان المدعي عليها تبلغت بالقضيه ومواعيد الجلسات، الا انها لم تحضر، مما يعد هذا الحكم حضوريا بحقها استنادا للماده (٣٠) من نظام المحاكم التجاريه والتي نصت علي ما يلي: اذا تبلغ المدعي عليه: لشخصه او وكليه، او حضر اي منهما في اي جلسه امام المحكمه، او قدم مذكره بدفاعه، عدت الخصومه حضوريه، ولو تخلف بعد ذلك ، كما ان تخلف المدعي عليها عن تقديم الجواب، تعده الدايره اسقاط لحقها في الدفاع، ومن سبل المطل واللدد والاضرار بالخصم، ويتنافي مع اداب الخصومه واحكام النظام، وقد نصت الماده الحاديه والعشرين من نظام الاثبات والصادر بالمرسوم الملكي رقم (م / ٤٣) وتاريخ ٢٦/ ٥ / ١٤٤٣ه علي انه: ٢- اذا تخلف الخصم عن الحضور للاستجواب بغير عذر مقبول، او امتنع عن الاجابه بغير مسوغ معتبر، استخلصت المحكمه ما تراه من ذلك، وجاز لها ان تقبل الاثبات بشهاده الشهود والقراين في الاحوال التي لا يجوز فيها ذلك. ٣- يسري حكم الفقره (٢) من هذه الماده علي من تخلف عن الحضور في الدعوي او امتنع عن الاجابه عنها ، وبما ان وكيل المدعيه قدم بينته المتمثله بالعقد الممهور بختم منسوب للمدعي عليها، وخطابات صادره من المدعي عليها علي مطبوعات غرفه (...)، والتي تضمنت اقرار المدعي عليها بمديونيتها، وكشف حساب صادر من المدعيه للمدعي عليها من تاريخ ١٤٣٩/١٢/١٩ه حتي تاريخ ١٤٤٢/١٢/١٩ه بمبلغ اجمالي مقداره (١٥٠,٤١٧) مايه وخمسون الفا واربع ميه وسبعه عشر ريال، وبما ان ما قدمه وكيل المدعيه من مستندات لها حجتها المعتبره، استنادا علي ما نصت عليه الماده (٢٩) من نظام الاثبات، علي انه: يعد المحرر العادي صادرا ممن وقعه وحجه عليه؛ ما لم ينكر صراحه ما هو منسوب اليه من خط او امضاء او ختم او بصمه، او ينكر ذلك خلفه او ينفي علمه بان الخط او الامضاء او الختم او البصمه هي لمن تلقي عنه الحق ؛ ولما كان الاصل عدم سداد المدعي عليها لما هو مترتب في ذمتها اذ ان الاصل العدم، ولقول الله تعالي: (يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود)، مما تنتهي معه المحكمه الي الحكم الوارد بمنطوقه. نص الحكم: فلكل ما تقدم، حكمت المحكمه بالزام المدعي عليها/ شركه (...) للتجاره شركه شخص واحد سجل تجاري رقم (...)، بان تدفع من المدعيه/ شركه (...) للنقل السريع سجل تجاري رقم (...)، مبلغا (١٥٠,٤١٧) مايه وخمسون الفا واربع ميه وسبعه عشر ريال، وبالله التوفيق.