moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 7 chunks
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول ﷲ اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الثامنه وبناء علي القضيه رقم 3033 لعام 1441 ه المقامه من/(...) سجل تجاري (...) ضد/مؤسسه (...) غير ذلك (...) القاضي (...) رييسا (الوقايع) تتلخص وقايع هذه الدعوي في ان وكيل المدعي تقدم بصحيفه دعوي عن طريق النظام الالكتروني الي هذه المحكمه حاصلها مطالبه المدعي عليه بسداد مبلغ وقدره (168,989) مايه وثمانيه وستون الف وتسعمايه وتسعه وثمانون ريالا نظير قيام المدعيه بتوريد مطبوعات كرتونيه للمدعي عليه ولم يقم بسداد قيمتها، كما طلب الزام المدعي عليه بدفع اتعاب المحاماه والتي قدرها بمبلغ وقدره (10,000) ريال، وبعد ان تم قيد اوراق القضيه بالرقم الوارد في مستهل هذا الحكم احيلت لهذه الدايره فباشرت نظرها علي النحو المثبت في محاضر الضبط، ففي جلسه هذا اليوم 19/2/1442ه والمنعقده عن بعد حضر وكيل المدعيه في حين تبين عدم حضور المدعي عليه رغم تبلغه بموعد ورابط هذه الجلسه وفقا للافاده الموضحه بالنظام وعليه قررت الدايره سماع الدعوي، وقد قرر وكيل المدعي بان موكله اصطلح مع المدعي عليه علي سداد مبلغ المطالبه وتم سداده وعليه يطلب اثبات تنازل موكله عن هذه الدعوي وبسؤاله عما يرغب باضافته قرر اكتفايه وعليه رفعت القضيه للمداوله، فختمت المرافعه وصدر عن الدايره الحكم المبني علي الاتي: (الاسباب) بما ان وكيل المدعي يطلب الحكم بالزام المدعي عليه بان يدفع لموكله مبلغ وقدره (168,989) مايه وثمانيه وستون الف وتسعمايه وتسعه وثمانون ريالا، قيمه مطبوعات كرتونيه وردت الي المدعي عليه ولم يقم بسداد قيمتها، وعليه فان هذه الدعوي تكون من قبيل المنازعات التجاريه، وعليه تختص المحاكم التجاريه بنظر هذه الدعوي استنادا للفقره (1) من الماده السادسه عشر من نظام المحاكم التجاريه الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/93) في 15/8/1441ه لكون النزاع بين تاجرين بسبب عمل تجاري اصلي، ومن حيث الموضوع فبما ان وكيل المدعي قد قرر اثناء نظر الدعوي بان موكله قد توصل الي صلح مع المدعي عليه، وان المدعي عليه قام بسداد مبلغ المطالبه، ويطلب التنازل عن هذه الدعوي، وبما ان المدعي هو صاحب الحق في المواصله في الدعوي من عدمها، وبما ان وكيل المدعي قرر تنازل موكلته عن هذه الدعيه، فان الدايره تنتهي الي الحكم بمنطوقه وبه تقضي: (منطوق الحكم) حكمت الدايره باثبات تنازل المدعي عن هذه الدعوي وبﷲ التوفيق. رييس الدايره (...)