moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 7 chunks
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول ﷲ اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الثانيه عشره وبناء علي القضيه رقم 2403 لعام 1442 ه المقامه من/ (...) ضد/ (...) (الوقايع) تتلخص وقايع هذه الدعوي حسبما يتبين من مطالعه اوراقها والجلسه المنعقده لها وبالقدر اللازم للفصل فيها بتقدم المدعي وكاله بلايحه دعوي ضد المدعي عليه ادعي فيها بان موكله المدعي: مستثمر صاحب مؤسسه (...) للمقاولات - نفذ ومول اعمال (...) لصالح المدعي عليها مؤسسه (...) وحررت الاخيره- مؤسسه (...) شيك لصالح المدعي (...) بمبلغ وقدره -1,094,000 ريال تبين ان الشيك بدون رصيد (مشروع (...) فصل بحكم في دعوي مستقله لصالح موكلي) وختم دعواه بمطالبته بالزام المدعي عليها وممثلها وصاحب التوقيع علي الشيك بقيمه الشيك البالغه - 1,094,000 ريال مليون واربعه وتسعون الف ريال قيمه الشيك المستحق علي المدعي عليها من تاريخه 29-10-1427ه. انتهي مضمون دعواها وفي سبيل نظر هذه الدعوي فقد جري تحديد جلسه يوم الاحد 19/5/ 1442ه حضر المدعي اصاله ووكيله المدعيه وحضر المدعي عليه وكاله وبسؤال المدعي عن دعواه احال علي لايحه الدعوي وبالاطلاع عليها وعلي مرفقاتها تبين عدم وجود اخطار من قبل المدعيه للمدعي عليها قبل رفع الدعوي فقد قررت الدايره رفع الجلسه للمداوله. (الاسباب) تاسيسا علي ما سبق ولما نص عليه نظام المحاكم التجاريه في الماده التاسعه عشر ونصها: 1 - يجب في الدعاوي التي تحددها اللايحه ان يخطر المدعي المدعي عليه كتابه باداء الحق المدعي به قبل (خمسه عشر) يوما علي الاقل من اقامه الدعوي. ولما نصت عليه اللايحه والتي جاء فيها: 69 / يجب ان يخطر المدعي المدعي عليه وفق احكام الفقره (1) من الماده التاسعه عشره من النظام في جميع الدعاوي التي تختص بنظرها المحكمه, ولان هذه الدعوي ليست مما استثنته اللايحه في وجوب الاخطار ولما تضمنته لايحه نظام المحاكم التجاريه: 76/ يجب ان تتضمن صحيفه الدعوي - اضافه الي البيانات المنصوص عليها في النظام ونظام المرافعات الشرعيه الاتي: ومنها: د- تاريخ الاخطار في الدعاوي التي يجب فيها الاخطار. ولان الصحيفه لهذه الدعوي ومرفقاتها لم تتضمن اخطار المدعي عليها. مما تعد معه الدعوي ومرفقاتها غير مستوفيه للمطلوب مما تنتهي معه الدايره الي الحكم بعدم قبول الدعوي. (منطوق الحكم) حكمت الدايره: بعدم قبول هذه الدعوي. وﷲ الموفق, وصلي ﷲ علي نبينا محمد واله وصحبه وسلم.