moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 8 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله اما بعد: فلدي دايره الاستيناف الخامسه وبناء علي القضيه رقم 4470443933 لعام 1444ه المدعي: (...) المدعي عليه: شركه (...) الوقايع: تتلخص وقايع هذه الدعوي بالقدر اللازم لاصدار هذا الحكم في ان المدعي قدم لايحه دعوي تضمنت: جري التعاقد بين المدعي والمدعي عليها بموجب (عقد استيجار معدات)، وبناء علي اتفاق التحكيم الوارد في البند رقم (17) من العقد المؤرخ في 25 / 08 / 1438ه الذي ينص علي انه: هذا العقد يخضع للقوانين المعمول بها في المملكه العربيه السعوديه. 1- ا) اتفق الفريقان علي تسويه جميع المنازعات التي قد تنشا فيما بينهما بخصوص تنفيذ او تفسير هذا العقد، اولا بالطرق الوديه. ب) اذا تعذر الوصول الي تسويه وديه، يحال عنديذ الامر الي هييه تحكيم تتكون من ثلاثه محكمين. ج) يعين كل فريق محكما عنه. د) يقوم المحكمان المعينان علي ذلك النحو بتعيين محكم ثالث مرجح لهما (يتفقان عليه). 2- ا) تتخذ هييه التحكيم قرارتها بالاغلبيه. ب) تتطبق احكام العقد فيما يتصل بالنقاط القانونيه. ج) اذاثبت عدم وجود نص قابل للتطبيق في العقد، يتخذ هييه التحكيم عنديذ قراراتها وفق مبادي العداله والانصاف. 3- يعتبر قرار التحكيم نهاييا وملزما للطرفين ولا يخضع لاي استيناف او طعن. 4- اذا رفض او اخفق خلال 15-يوما احد الطرفيين في تعيين المحكمين، او في حال اخفاق المحكمين في تعيين المحكم الثالث المرجح، تحال الامر الي هييه حسم المنازعات في المحاكم الشرعيه في المملكه العربيه السعوديه. 5- يعتبر كل فريق مسؤولا عن نفقات المحكم الذي يختاره كما يعتبر الفريقين مسؤولين بالتساوي عن نفقات المحكم الثالث كامله و اي نفقات اخري ترتبط بها. ، وبما انه تم تعيين هييه تحكيم مكونه المحكم (...) رييسا، والمحكم (...) عضوا، والمحكم (...) عضوا.، واصدرت هييه التحكيم حكمها المؤرخ في 24 / 01 / 1444ه والقاضي ب 1- الزام المحتكم ضدها بان تدفع للمحتكم المبالغ المستحقه له وقدرها: (2,331,570.35) مليونان وثلاثمايه وواحد وثلاثون الفا وخمسمايه وسبعون ريالا وخمسه وثلاثون هلله. 2- الزام المحتكم ضدها بان تدفع للمحتكم مبلغا وقدره (47,000) سبعه واربعون الف ريال سعودي عباره عن مصاريف الدعوي التحكيميه. 3- رد ما عدا ذلك من طلبات. وبما ان حكم هييه التحكيم صدر بتاريخ 24 / 01 / 1444ه، وتبلغنا به في تاريخ 05 / 02 / 1444ه، وحيث مضت المده النظاميه للطعن ببطلان الحكم، فاننا نطلب الامر بتنفيذ حكم التحكيم، وفي 02 / 06 / 1444ه عقدت جلسه عبر الاتصال المريي ولصلاحيه القضيه للفصل فيها قررت الدايره النطق بالحكم. الاسباب: بما ان هذه المنازعه ناشيه عن علاقه تجاريه؛ فان الاختصاص بنظر اصل هذه الدعوي منعقد للمحاكم التجاريه وفق الماده (16) من نظام المحاكم التجاريه الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/93) بتاريخ 15 /08 /1441ه، كما انه لما كانت هذه المنازعه ناشيه عن تطبيق نظام التحكيم السعودي فان الاختصاص ينعقد لدواير الاستيناف بالمحكمه التجاريه استنادا الي الماده الثامنه من نظام التحكيم الصادر بالمرسوم الملكي رقم م / 34 وتاريخ 24 /5 /1433ه، وبما ان المدعي يطلب الامر بتنفيذ حكم التحكيم الصادر بتاريخ 24 / 01 / 1444ه وتبلغ به بتاريخ 05 / 02 / 1444ه، وتقدم بطلبه بتاريخ 18 / 05 / 1444ه، فان دعواه مقبوله شكلا لانقضاء الميعاد المحدد لرفع دعوي البطلان وفق الماده (55) من نظام التحكيم المتضمنه: لا يقبل طلب تنفيذ حكم التحكيم الا اذا انقضي ميعاد رفع دعوي بطلان الحكم... ، وبما ان وكيل المدعي قد ارفق المستندات اللازمه المنصوص عليها في الماده (53) من نظام التحكيم، وبما ان الماده (53) من النظام نصت علي انه: لا يجوز الامر بتنفيذ حكم التحكيم وفقا لهذا النظام الا بعد التحقق من الاتي: ا - انه لا يتعارض مع حكم او قرار صادر من محكمه او لجنه او هييه لها ولايه الفصل في موضوع النزاع في المملكه العربيه السعوديه. ب - انه لا يتضمن ما يخالف احكام الشريعه الاسلاميه والنظام العام بالمملكه، واذا امكن تجزيه الحكم فيما يتضمنه من مخالفه، جاز الامر بتنفيذ الجزء الباقي غير المخالف. ج - انه قد ابلغ للمحكوم عليه ابلاغا صحيحا ، وبما ان الدايره وباطلاعها علي حكم التحكيم لم تجد فيه ما يمنع من الامر بتنفيذه؛ فان الدايره تنتهي الي الامر بتنفيذ حكم التحكيم وتقضي بذلك. نص الحكم: حكمت الدايره: بالامر بتنفيذ حكم التحكيم الصادر بتاريخ 24 / 01 / 1444ه القاضي ب (1- الزام المحتكم ضدها بان تدفع للمحتكم المبالغ المستحقه له وقدرها: (2,331,570.35) مليونان وثلاثمايه وواحد وثلاثون الفا وخمسمايه وسبعون ريالا وخمسه وثلاثون هلله. 2- الزام المحتكم ضدها بان تدفع للمحتكم مبلغا وقدره (47,000) سبعه واربعون الف ريال سعودي عباره عن مصاريف الدعوي التحكيميه. 3- رد ما عدا ذلك من طلبات). وبالله التوفيق. وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم.