moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 9 chunks
الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول ﷲ اما بعد: فلدي الدايره التجاريه التاسعه وبناء علي القضيه رقم ٢٩٥١ لعام ١٤٤١ ه المقامه من/ (...) ضد/ (...) (الوقايع) تتلخص وقايع هذه القضيه وبالقدر اللازم لاصدار هذا الحكم انه تقدم لهذه المحكمه وكيل المدعيه (...) المثبت في الضبط هويته وصفته - بصحيفه دعوي الي فضيله رييس المحكمه التجاريه بجده ذكر فيها ما نصه : " ان موكلي شريك في شركه (...) للتجاره، بموجب سجل تجاري رقم (...) وتاريخ ١٤٤٠/٠٢/٠٢ه، بعدد (٨٠) حصه ، وحيث انه يرغب في فض الشراكه وتصفيتها مع شريكه المدعي عليها شركه (...) المطاعم ، بموجب سجل تجاري رقم (...) وتاريخ ١٤٣٩/٠٤/٢٤ه وتملك عدد (٢٠) حصه في الشركه المشار اليها فاني اطلب الحكم بفض الشراكه مع المدعي عليها وتصفيه الشركه محل النزاع " ، وتم قيدها قضيه بالرقم المشار اليه في صدر الحكم ومن ثم احيلت الي هذه الدايره وتم تحديد جلسه ١٨/٦/١٤٤١ه موعدا لنظرها وفيها تبين حضور اطراف الدعوي وكاله حيث حضر المدعي وكاله وحضر مدير الشركه المدعي عليها وبسؤال المدعي وكاله عن دعوي موكله طلب مهله لتحريرها ، وفي جلسه ٢٦/٦/١٤٤٢ه طلبت الدايره من وكيل المدعي بان عليه تقديم اسباب طلب التصفيه وفض الشراكه فطلب مهله لتقديمها ، وفي جلسه هذا اليوم حضر وكيل المدعي فيما تخلف عن الحضور من يمثل المدعي عليها رغم ابلاغها عن طريق نظام ابشر بموجب المرفق الخاص بالتبليغات ، ثم سالت الدايره وكيل المدعي عن اسباب التصفيه فطلب مهله لذلك ، وبسؤاله هل الديون اكثر من نصف راس مال الشركه ، فذكر بان الديون اعلي من نصف راس المال ، وبناء علي الماده الرابعه من نظام الافلاس رات الدايره صلاحيه الدعوي للفصل فيها فاصدرت حكمها في ذات الجلسه . (الاسباب) بما ان وكيل المدعي يطلب فض وتصفيه شركه (...) الدوليه للتجاره وتعيين مصفيا لها، لبلوغ خسايرها اكثر من نصف راس المال ، وحيث نص نظام الافلاس في الفقره (ب) من الماده الرابعه علي الاتي: تسري احكام النظام علي كل من: الشركات التجاريه والمهنيه والكيانات المنظمه وغيرها من الشركات والكيانات الاخري الهادفه الي تحقيق الربح، المسجله في المملكه". كما نصت الفقره (١. ٢) من الماده السابعه من ذات النظام علي انه: "مع مراعاه ما ورد في الماده (الرابعه) من النظام، لا يصفي اي شخص بموجب نظام اخر الا اذا كانت اصوله تكفي لسداد جميع ديونه وكان غير متعثر" ؛ مما تنتهي معه الدايره الي الحكم برفض الدعوي تاسيسا علي ما تقدم . (منطوق الحكم) حكمت الدايره : برفض هذه الدعوي ؛ لما هو موضح بالاسباب ، وبﷲ التوفيق وصلي ﷲ علي نبينا محمد الحمد لله والصلاه والسلام علي رسول ﷲ اما بعد: فلدي دايره الاستيناف الثانيه وبناء علي القضيه رقم ٣١٤٢ لعام ١٤٤٢ ه المقامه من/ (...) ضد/ (...) (الوقايع) تتلخص وقايع هذه الدعوي في انه وردت الي المحكمه التجاريه بجده لايحه دعوي مقدمه من المدعي وكاله يطلب فض وتصفيه شركه (...) الدوليه للتجاره وتعيين مصفيا لها، لبلوغ خسايرها اكثر من نصف راس المال، فباشرت الدايره التاسعه بالمحكمه التجاريه بجده النظر فيها واجرت ما راته لازما لنظرها، وتحيل هذه الدايره الي الوقايع والاسباب الوارده في حكم الدايره الابتداييه الصادر بتاريخ ٩/٨/١٤٤٢ه القاضي: برفض هذه الدعوي، وبعد رفع القضيه لدواير الاستيناف التجاريه بالمحكمه التجاريه بجده الدايره التجاريه الثانيه قامت بالاطلاع علي الحكم الصادر فيها المقدم من المستانف فتبين ان الاعتراض قدم خلال المده النظاميه ومن ثم فهو مقبول شكلا. وقد نظرت الدايره في الاعتراض عبر الاتصال المريي، واكد وكيل المستانف ضده انه اطلع علي الاعتراض وتبين منه انه تناول الجانب الشكلي لقبول التصفيه من عدمها وفق نظام الشركات ونظام الافلاس كما ان موكلته ترفض طلب التصفيه علي اي حال ويطلب تاييد الحكم فيما عقب وكيل المستانف بتمسكه بما جاء في دعواه واستينافه والطلبات الوارده فيه مؤكدا علي عدم صحه ما استندت له الدايره الابتداييه مما ورد في الماده السابعه من نظام الافلاس حيث ان مصطلح راس المال يختلف عن المقصود باصول الشركه. (الاسباب) وبما ان المستانف لم يبد في اعتراضه ما من شانه ان يؤثر علي حكم الدايره الابتداييه، ومن ذلك ماذكره في اعتراضه من ان مصطلح راس المال يختلف عن المقصود باصول الشركه الوارده في نظام الافلاس والذي استندت له الدايره الابتداييه، ذلك انه لم يقدم مايثبت وجود اصول تكفي لسداد ديون الشركه وفق ماساقه في اعتراضه ولايمنع حال تقديمه مايثبت ذلك من التقدم بطلب التصفيه حال رغبته ذلك، وبناء عليه فان هذه الدايره تنتهي الي تاييد الحكم الصادر في هذه القضيه مع تعديل منطوقه وفقا لما يرد ادناه. (منطوق الحكم) قبول الاعتراض شكلا ورفضه موضوعا وتاييد الحكم الصادر بتاريخ ٩/٨/١٤٤٢ه من الدايره التاسعه بالمحكمه التجاريه بجده في القضيه رقم ٢٩٥١ لعام ١٤٤١ه مع تعديل منطوقه الي: عدم قبول هذه الدعوي. وصلي ﷲ وسلم علي نبينا محمد.