moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 14 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله، اما بعد: فلدي الدايره التجاريه الثانيه وبناء علي القضيه رقم ٤٤٧٠٨٦٣٦٨٠ لعام ١٤٤٤ ه المدعي: (...) (...) (...) (...) (...) (...) (...) (...) (...) (...) (...) المدعي عليه: مؤسسه (...) الوقايع: الحمدلله وحده وبعد فتتلخص وقايع هذه الدعوي –بالحد الذي يكفي للحكم فيها- بانه تقدمت لهذه المحكمه (...) اصاله عن نفسها ووكاله عن بقيه المدعين بموجب وكالتها ذات الرقم (...) بصحيفه دعوي ورد فيها: اطراف الدعوي علي ان يورد المدعي للمدعي عليه (بيض (...)) وتاريخ ابتداء التعامل ١٤٣٦/١٢/٣٠ه الموافق ٢٠١٥/١٠/١٣م بثمن اجمالي قدره (٢,٣٢٨,٨٩١.٠٠) مليونان وثلاث ميه وثمانيه وعشرون الفا وثمان ميه وواحد وتسعون ريال سعودي لم يسدد منه شيء، وقد استلم المدعي عليه كامل المبيع ولم يتم تحديد مده العقد، والاشخاص المفوضين بامر الشراء هم: (...) هويه رقم (...)، و(...) هويه رقم (...)، والاشخاص المفوضين باستلام البضايع هم:(...) هويه رقم (...)، و(...) هويه رقم (...) واليه التوريد بين الطرفين (المدعي يملك مشروع دواجن بياض والمدعي عليه تاجر مواد غذاييه يسحب بضاعه البيض ويحاسب عنها)،، ونشا بسبب هذه العلاقه التجاريه عدم تسليم المبلغ المستحق من ثمن المبيع، استنادا الي (خطاب استحقاق المبلغ وفواتير). لذا اطلب الزام المدعي عليه بتسليم الثمن وقدره (٢,٣٢٨,٨٩١.٠٠) مليونان وثلاث ميه وثمانيه وعشرون الفا وثمان ميه وواحد وتسعون ريال سعودي، هذه دعواي. ولاجل ذلك عقدت الدايره جلستها الاولي وفيها حضرت المشار اليها اعلاه بوكالتها عن المدعيه ولم يحضر المدعي عليه –صاحب المؤسسه- ولا من يمثلها رغم تبلغها بموجب مهم التبليغ ذات الرقم ٧١١٧٨٩٣٢ فسالت الدايره المدعيه عن دعواها فقررت انها وفق صحيفه الدعوي ولها زياده تفصيل هذا هو: ان العلاقه بين مورثنا المدعي والمدعي عليه مالك مؤسسه (...) ممتده لاكثر من ٣٥ عام وكان هناك ثقه متبادله بين الطرفين والتي كان عرابها كلا من الشيخ (...) رحمه الله المدعي والشيخ (...) رحمه الله المدعي عليه، حيث كانت مؤسسه المدعي عليه تقوم باستلام بيض (...)الطازج من مشروع المدعي حصريا وبيعه علي تجار الجمله وشركات الاعاشه وزباينهم ويتم خلال فتره ٣ ايام من استلام البيض او نهايه كل اسبوع تسليم المدعي قيمه البيض المستلم من المشروع، الا انه عند مرض الشيخ (...)- رحمه الله- مالك المؤسسه – المدعي عليها لم يعد التعامل كالسابق حيث ان الدفعات بدات تتاخر لفترات طويله، وتزامنا كذلك اصابه مشروع المدعي بمرض انفلونزا الطيور وصدر امر من وزاره الزراعه باغلاق المشروع في عام ١٤٤٠ه لحين التاكد من خلوه من الامراض وقد امتدت فتره التوقف لاكثر من عام ونصف وخلال هذا الفتره طالبت عدد من شركات الاعلاف ومصانع الكرتون والبلاستيك مورثنا المدعي بسداد المديونيات التي عليه، ومورثنا بدوره يطالب مؤسسه المدعي عليها وحيث ان مؤسسه (...) والتي كان يديرها ابنه (...) بعد مرض ابيه سلمت مورثنا خطاب علي مطبوعات مؤسسه (...) وختمها يفيد ان لمورثنا لدي مؤسسه (...) مبلغ وقدره (٢,٣٢٨,٨٩١) اثنان مليون وثلاثمايه وثمانيه وعشرون الف وثمانمايه وواحد وتسعون مرفق صوره وخلال هذه الفتره مرض مورثنا المدعي وتوفاه الله وبعده باشهر توفي المدعي عليه حاولنا التواصل الي حل المشكله بشكل ودي عده مرات مع ورثه المدعي عليه (...) و(...) الذين قدموا الوعود بالسداد لكن لم يسددوا وبعد ذلك تم ارسل خطاب باستحقاق المديونيه (مرفق) لمؤسسه (...) المدعي عليها وتم تسليمه مناوله وارسلناه مره اخري عبر البريد الممتاز سبل نسخه من الخطاب وتم استلامه (مرفق). لذا نطلب من فضيلتكم الزام ورثه مالك مؤسسه (...) بسداد مبلغ (٢,٣٢٨,٨٩١) ريال من تركه والدهم هذه دعواي ، ثم بعد ذلك تبين ان الدعوي متجه الطلب فيها لالزام الورثه وان المدعي عليه متوفي كما ان التعامل كان مرتبطا بالسجل التجاري واقيمت الدعوي علي المدعي عليه مالك المؤسسه وقت التعامل، فسالت الدايره المدعيه عن تقديم بيانات الورثه لادخالهم في هذه الدعوي فطلبت مهله لذلك، ثم ورد للدايره طلب ادخال برقم الطلب ٤٤١١٢٤٥١٩٧ في ٢٤ / ١٠ / ١٤٤٤ وقد وجري من القضاه اصحاب الفضيله اعتماده الا انه بعد ظهور تمام الاعتماد لدي كل واحد منهم فانه يعود الي حاله عدم الاعتماد (ويظهر انه بسبب عدم تقديم تاريخ ميلاد المدخل) وهو واحد فقط، ثم جري من الدايره في الجلسه اللاحقه سؤال المدعيه وكاله عن بيانات بقيه الورثه؟ فاجابت انها ليست لديها، وانها لم تحصل الا علي رقم هويه (...)-الذي طلبت ادخاله- وليس لديها تاريخ ميلاده، وطلبت مخاطبه الاحوال المدنيه لجلب البيانات، كما انها قدمت رقما لحصر الورثه هو (...) وبسؤالها عن مصدره؟ فاجابت اني لا اعلم مصدره، ثم قررت ان التعامل كان مع مؤسسه المورث فاذا حكم علي المورث فلن يمكن التنفيذ علي التركه لكونه متوفي، ولكنها علي كل حال: تطلب المال من التركه وليس من الاموال الشخصيه للورثه، هكذا قررت، ثم قررت الدايره ان عليها احضار ارقام هويات الورثه المذكورين، وامهلت لاجل ذلك، ثم عقدت جلسه اخري حضرت فيها وكيله المدعين ثم قررت المدعيه وكاله انها لم تتمكن من احضار هويات وتواريخ ميلاد الورثه، وعليه قررت الدايره مخاطبه الجهه المختصه للافاده عن ارقام الهويات ثم ورد للدايره من امانه السر عدم ورود رد خطاب محكمه الاحوال الشخصيه، كما ردت الاحوال المدنيه بتعذر الافاده بارقام هويات الورثه، ثم انه في هذه الجلسه قررت المدعيه وكاله انها استطاعت الحصول علي ارقام هويات وتواريخ ميلاد الورثه، ولكنها لا تستطيع التقديم لوجود طلب سابق -وهذا–الطلب هو ذاته طلب الادخال الذي تعذر اعتماده سلفا-، وعند هذا الحد رات الدايره كفايه مرافعات الدعوي للفصل فيها وقررت اقفال باب المرافعه وحكمت بما يلي. الاسباب: بناء علي ان الدعوي مقامه في النظام الالكتروني علي مؤسسه (...) –التي كان يملكها (...) وقت التصرف- وكانت المدعيه تطلب الزام: ورثه (...) بتسليمهم المبلغ الذي تدعيه من تركه مورثهم، ولم تقم الدعوي علي هؤلاء الورثه، ولما كانت المؤسسه لا تملك شخصيه اعتباريه وذمه ماليه مستقله وذمتها من ذمه مالكها وكانت الدعوي مقامه علي (...) بصفته مالكا للمؤسسه وليس علي ورثته والمدعيه تقرر انه توفي، مما يجعل اقامه الدعوي علي المتوفي خطا اصلا، ولما قررت المدعيه في جلسه الحكم انها حصلت علي ارقام وتواريخ ميلاد الورثه فان العذر الذي كان لها قد زال وعليه فيبقي اصل ان عليها عبء احضار هويات من تختصمهم وفق تعميم معالي رييس المجلس الاعلي للقضاء ذي الرقم: (١٠٢٠/ت) والتاريخ ٤ / ٥ / ١٤٣٩ ه ونص الحاجه منه: (ثانيا: يضاف للبيانات الواجب توفرها في التبليغ وفي صحيفه الدعوي رقم الهويه او السجل التجري للمدعي عليه او المنفذ ضده او المبلغ ويكون عبء توفير ذلك علي المدعي او طالب التنفيذ او طالب التبليغ -بحسب الحال-)، الامر الذي يتبين معه ان الدعوي اقيمت علي المورث المتوفي والطلب علي الورثه الامر الذي يتجه معه الحكم بما يرد في منطوق هذا الحكم. نص الحكم: حكمت الدايره بعدم قبول هذه الدعوي، وجري اعلان الحكم وافهام الحاضره ان هذا حكم ابتدايي لها حق الاعتراض عليه وفق الطرق النظاميه المقرره، وذلك بالاستيناف خلال ثلاثين يوما تبدا من يوم تسليم صك الحكم وعدم الاعتراض يكسب الحكم القطعيه، وبالله التوفيق وصلي الله علي نبينا محمد.