moj_judicial_gov_sa · ruling · processed · 9 chunks
الحمدلله والصلاه والسلام علي رسول الله، اما بعد: فلدي الدايره الثالثه وبناء علي القضيه رقم 4470801089 لعام 1444ه المدعي: مؤسسه (...) للتجاره المدعي عليه: شركه (...) التجاريه شركه شخص واحد الوقايع: تتلخص وقايع هذه الدعوي في انه تقدم الي المحكمه ممثل المدعيه بلايحه ادعاء يختصم فيها المدعي عليها قيدت القضيه بالرقم المشار اليه اعلاه واحيلت الي هذه الدايره، وتم تحديد موعد للنظر فيها في جلسه يوم الثلاثاء 22/08/1444ه وفيها حضر وكيل المدعيه ووكيل المدعي عليها ورقم وكالته (...) وافهمت الدايره وكيل المدعيه بتحرير الدعوي وارفاق البيانات وعلي المدعي عليها الرد خلال اسبوعين، وفي جلسه هذا اليوم 19/10/1444ه حضر وكيل المدعيه ووكيل المدعي عليها وتشير الدايره الي ان الطرفين تبادلا المذكرات وتضمنت مذكره المدعيه (قامت موكلتي بابرام عقد اتعاب محاماه – مرفق – في تاريخ 10/5/1444ه، وتضمن عقد اتعاب المحاماه القيام برفع دعوي ضد المدعي عليها ومطالبتها بقيمه مبيع، وعلي اثر ذلك تكبدت المدعيه في سبيل الدعوي الاصليه اتعاب المحاماه وقدرها (13800) ثلاثه عشر الف وثمانمايه ريال وتم قيد دعوي علي المدعي عليها برقم (4470522795) وتاريخ 5/6/1444 ه والتي نظرت لدي (الدايره التجاريه الثالثه) وصدر بها الصك رقم (44304799) وتاريخ 18/6/1444 ه بشان - مطالبه المدعيه المدعي عليها بقيمه اجره توريد مبيع حيث قامت المدعي عليها باستلام المبيع ولم تقم بسداد قيمته - الزامها بكامل قيمه المبيع المدعي به لصالح موكلتي بمبلغ و قدره 67566.73 ريال، وتطلب الزام المدعي عليها بدفع قيمه اتعاب محاماه بمبلغ وقدره (13800)) وتضمنت مذكره المدعي عليها(لم تقدم المدعيه ما يثبت تحقق الضرر الفعلي الذي لحق بها من مستندات او بينات بل استندت في دعواها علي الحكم لصالحها بموجب صك الحكم رقم (4430479904) وتاريخ 18/6/1444ه الصادر من الدايره التجاريه الثالثه بالمحكمه التجاريه بالمدينه المنوره وعقد المحاماه، وهما لا يثبتان الضرر الفعلي الحاصل علي المدعيه، ولا ينال من ذلك لو قيل بان انابه محامي عن المدعيه في المرافعه عنها في الدعوي الاصليه هو الضرر المتحقق بانها تكلفت قيمه عقد المحاماه، وذلك لان الانابه جوازيه واختياريه وليست واجبه علي المتقاضين من جانب وفقا لنظام المحاكم التجاريه، ومن جانب اخر ان عقد المحاماه عقد مبرم بين المدعيه ووكيلها حدد بينهما اتفاق علي التكلفه في المرافعه عنها، وموكلتي لا علاقه لها بهذا العقد اذ انها خارجه عن التزامات هذه العقد، ومن المتقرر فقهيا وقضاء ان مسؤوليه العقود بين اطرافها اذ ان مطالبه موكلتي بقيمه عقد المحاماه لا وجه له ولا يستند لاصل ثانيا: الفقهاء حينما قرروا تعويض المتقاضي عن اضرار الدعوي حددت بتحقق ضرر فعلي له مستنده، والمتقرر في هذه الدعوي ان المدعيه لجات الي انابه غيرها باختيارها ورغبتها، ومما يسند ذلك ان المحامي يستحق كامل اتعاب المحاماه من المدعيه في كل حاله سوي حكم لصالح المدعيه او لغير صالحها كما هو منصوص عليه في ثنايا العقد المبرم، كما ان المدعيه مطالبه بسداد كامل المبلغ اذا صدرت منها تصرفات منصوص عليها في العقد تمنع مزاوله اعمال المحامي المهنيه في الدعوي وذلك وفقا لما جاء في الماده الخامسه من العقد المبرم بين المدعيه والمحامي، مما يدلل ان قيمه عقد المحاماه الذي تطالب به المدعيه لا علاقه له بان حكم لصالح المدعيه او ضدها الطلبات: لذا التمس رد دعوي المدعيه)، فرفعت الجلسه لاصدار الحكم مبينا علي الاتي من: الاسباب: تاسيسا علي ما سبق، ولما كان اساس هذا النزاع من جمله المنازعات التي تحدث بين التجار بسبب اعمالهم الاصليه؛ فانه داخل في مشمول اختصاص هذه المحكمه طبقا للفقره (1) من الماده (16) من نظام المحاكم التجاريه، كما ان نظر هذه الدعوي المتعلقه باتعاب المحاماه من اختصاص ذات المحكمه والدايره التي نظرت في اساس النزاع استنادا للماده (164) من لايحه ذات النظام والماده (73) من نظام المرافعات، ومن ناحيه الموضوع؛ فانه وبعد اطلاع الدايره علي مضمون الحكم السالف وما بني عليه، وعقد الاتعاب المقدم ظهر لها ان المدعي عليها منعت المدعيه حقها وماطلتها في اثباته، فتستحق التعويض عن اتعاب الترافع؛ واما من ناحيه مقدار الاتعاب المطالب بها، ولما كانت المدعي عليها غير ملزمه بما تبذله المدعيه زايدا عن المعتاد، ولان تقدير الاتعاب لمثل هذه القضيه بنسبه 15% هو الاكثر ملايمه؛ اخذا بالاعتبار ظروف القضيه وقوه موقف المدعي فيها؛ لذا فان الدايره بوصفها الخبير الاول تنتهي الي استحقاق المدعيه الاتعاب بهذه النسبه، وتسقط المطالبه بما زاد عنها وتنتهي الي رفضها. نص الحكم: الزام المدعي عليها بان تدفع للمدعيه مبلغا قدره 10135 عشره الاف ومايه وخمسه وثلاثون ريالا ورفض ماعدا ذلك من طلبات، لما هو موضح في الاسباب والله الموفق والهادي، وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.