gstc_gov_sa · decision · processed · 32 chunks
بسم الله الرحمن الرحيم اللجه الاستيافيه للمخافات والمنازعات الضريبيه الدايره الاستيافيه الاولي لمخلفات ومنازعات ضريبه الدخل IR-2023-64869: قرار رقم: (1-64869-2021) الصادر في الاستيناف المقدير برقم في الدعوي المقامه المستانف/المستانف ضدده المستانف/المستانف ضدده من/المكلف سجل تجاري (....) رقم مميز (....) ضد/هينه الزكاه والضريه والجمارك الحمد الله وحده والصلاه والسلام علي من لا نبي بعده: انه في يوم الارباء 2022/12/28، اجتمعت الدانره الاستينافيه الاولي لمخالفات ومنازعات ضريبه الدخل المشكله بموجب الامر الملكي رقم (1957) وتاريخ 26/2014 ه، وذلك بمقرها في مدينه الرياض، بحضور كل من: الدكتور / .... الدكتور / .... الاستاذ / .... وذلك للنظر في الاستيناف المقدم بتاريخ 12/08/2012/م، من / شركه / ...، سجل تجاري (....) رقم مميز (....) والاستيناف المقدم ب تاريخ 2012/03/13 من / هييه الزکاه والضريبه والجمارك، علي قرار الدايره الاولي للقص في مخالفات ومنازعات ضريبه الدخل في مدينه الرياض ذي الرقم (IFR-2021-723) والصادر في الدعوي رقم (1-2019-8302) المتعله بالبطر بالربيع للاوعام من 2012 م حتي 2016م، في الدعوي المقامه من المستانف في مواجهه هييه الزکاه والضريبه والجمارك، والذي قضي قرار دايره الفصل فيها بما ياتي: اولا: الغاء قرار المدعي عليهها / هييه الزکاه والضريبه / والجمارك، في مواجهه المدعيه / شركه ... (رقم ميز) ... (المتعلق بالربط الضريبي لعام 2012 م محل الدعوي. ثانيا: تعديل قرار المدعي عليهها / هييه الزکاه والضريبه / والجمارك، في مواجهه المدعيه / شركه ... (رقم ميز) ... (المتعلق بالرواتب والاجور للاعوام 2013 م و 2014 م حل الدعوي، وفقا لما هو موضع في الاسباب. ثالثا: رفض اعتراض المدعيه / شركه ... (رقم ميز) ... علي قرر المدعي عليها / هييه الزكاه والضريبه والجمارك، المتعلق بالرواتب والاجور عام 2015 م حل الدعوي. رابعا: الغاء قراع المدعي عليها / هييه الزكاه والضريبه والجمارك في مواجهه المدعيه / شركه ... (رقم ميز) ... المتعلق بالرواتب والاجور عام 2012 م حل الدعوي. خامسا: الغاء قراع المدعي عليها / هييه الزكاه والضريبه والجمارك، في مواجهه المدعيه / شركه ... (رقم ميز) ... المتعلق بالمصاريف المتنوعه لعام 2012 م حل الدعوي. سادسا: رفض اعتراض المدعيه / شركه ... (رقم ميز) ... علي قرار المدعي عليها / هييه الزكاه والضريه والجمارك. بالمصاريف المتنوعه للاعوام من 2013 م حت 2016 م حل الدعوي. سابعا: الغاء قرار المدعي عليها / هييه الزكاه والضريه والجمارك، في مواجهه المدعيه / شركه ... (رقم ميز) ... الم متعلق بفرامه التاخير لعام 2012 م حل الدعوي. ثامنا: تعديل قرار المدعي عليها / هييه الزكاه والضريه والجمارك، في مواجهه المدعيه / شركه ... (رقم ميز) ... الم متعلق بفرامه التاخير للاعوام من 2013 م حتي 2016 م حصل الدعوي، وفقا لم هو موضع في الاسباب. وحيث لم يلق هذا القرار قبولا لدي الطرفين، تقدم كلا منها بالتحه استيناف تضمنت ما ملخصه الاتي: 8/1 www.gstc.gov.sa: الموقع الالكتروني 8001220000: المmjحاني بسم الله الرحمن الرحيم اللجنه الاستثنافيه للمخالاف والمنازعات الضريبيه ففيما يتعلق باستثناف الملكه علي قرار داره الفصل، فيمن استثنافه فيما يخمن بعد الهم المصريه المتوعه من 2013 ومحتي (2016م) فيدعي المكلف بان القرار استند علي ان الشرسه لم تقدم المستندات الميويه و هذا غير صحيح، حيث سبق wedمت الشرسه فيالدرير وعقود ومستندات صرف مرتبطه بجهات محليه مشتبه في نظام سداد للمدفوعات شكشه .... علما بان عقد شركه .... لوحدها عن خدمات دايره للبيانات بلغ مبلغ وقدره (2,280,340) ريال سعودي عن مده (12) شهرا سنويا، كما ان مبلغ (150) الف ريال يمثل التكلفه التي يدفعها صندوق تنميه الموارد البشاريه لمزود الخدمه الذي يؤمن الروابط بين مراكز الباحثين عن عمل ومركز المعلومات حيث ان التكلفه مرتبطه بتحقيق اليراد، ان القرار لم ياخذ في الاعتبار طبيعه عقد الموارد البشاريه وما نص عليه في طريقه الفوتره ونسجيل الايرادات من العقد، حيث ان مبلغ 150 الف ريال يتم خصمه من قوايمر الشركه الشهريه المدفوعه للمكلف والتي يتم تسجيلها بكامل القيمه كايراد قبل خصم مبلغ الاستقطاع. ويخصم المبلغ من قيمه مصاريف اداره مركز طاقات الشهريه والتي يتم تسجيلها بالاجمالي كايراد في حسابات الشركه يقالها المبلغ المخصوم في حسابات المصاريف. بالالتالي فان محصله الحركه المحاسبه هي صفر لا تؤثر علي مبلغ الربح الخاضع للضريبه، مما يتوجب استبعاد المبلغ الممايل من الابراد كما استبعد من المصروف. اضافه الي ان صندوق الموارد البشريه توقف عن سداد مبلغ 150 الف شهرها اعتبارا من العقد الثاني لعام 2015م حيث قامت الشركه بنقل مراكز خدمه طاقات الي مباني مستاجره باسمها وليس باسم الصندوق وتم تاسيس خدمات اتصال جديده تحت اسم الشركه بالتعاقد مع مزيدوي الخدمه المباشره. ما بالنسبه لمصرفيات الصنايه مرتبطه بمجموع اتصال الاضوانيه الثناييه هذا غير صحيح نظرا لان الشركه لا تمتلك مباني او الاتاتيه وان جميع مقراته مستاجره او يملكها صندوق الموارد البشريه. كما ان اغلب هذه المصاريف تشمل مصاريف مدفوعه سنويا لتحديد رخص استخدام برامج الكترونيه وبرنامج تقييم تتبع الباحثين عن العمل، وفيما يبخ بند (فرض غرامه التاخير للاعوام من 2013) و حتي 2014م و حتي 2015م (طالب المكلف بعدم فرض غرامه تاخير، وعليه فان المكلف يلظب نقص قرار دايره الفصل في البنود محل الاستيناف لما تقدم من اسباب. كما لم يلقي القرار قبولا لدي هينه الزكاه والusراریه والجمارك فتقدمت باستينافها علي القرار المعترض عليه بموجب لانحه استنافيه تضمنت ما ملخصه الاتي: ففيما يتعلق باستيناف الهينه علي قرار دايره الفصل، فيكمن استينافها فيما يخص (انتهاء المواعيد النظاميه لاجراء الربط لعام 2012م) فتوضح الهينه بان اقرار الشرسه كان غير صحيح و هذا بحد ذاته كافي في احقيه الهينه في تعديل الاقرار وذلك استيناد لماده (65) (الفقره (ب) من اللازحه التنفيذيه لنظام ضريبه الدخل، و هذا امر ثابت حيث عدت الهينه علي الاقرار ببنود لا يمكن تجاهلها والامتمثله في تعديل الهينه وفق الربط اذ قد تم اعدادها بطريقه غير صحيحه من قبل المملكه حيث اتضح للهينه وجود معالجات ضريبيه متقطع من نطام ضريبه الدخل ولانحته التنفيذيه لما يكون الاقرار غير صحيح، وفيما يخت بند معالجات ضريبيه التطابق مع نصوص نظام ضريبه الدخل (2014م) فتدعي والهينه انها قامت بناء علي ملاحظه الدولان العام للمحاسبه رقم (الرواتب والاجور (2014م) فتدعي والهينه انها قامت بناء علي ملاحظه الدولان العام للمحاسبه (2014م) فتدعي والهينه انها قامت بناء علي ملاحظه الدولان العام للمحاسبه (2014م) فتدع والهينه انها قامت بناء علي ملاحظه الدولان العام للمحاسبه (2014م) فتدع والهينه انها قامتبناء علي ملاحظه الدولان العام للمحاسبه (2014م) فتدع والهينه انها قامت بناء علي ملاحظه الدولان عام 2013 (2012م) فتدع والهينه انها قامت بناء علي ملاحظه الدولان عام 2013 (2012م) فتدع والهینه انها قامت بناء علي ملاحظه الدولان عام 2013 (2012م) فتدع والهینه انها قامت بناء عليملاحظه الدولان عام 2013 (2012م) فتدع والهینه انها قامت بناء عليملاحظه الدولان عام 201 و في يوم الاربعاء بتاريخ: 2022/12/28: عقدت الدانره الاستنافيه الاولي لمخالفات ومنازعات ضريبه الدخل جلستها بحضور كامل اعضانها عبر التواصل المريي طبقا لاجراءات التقصي المريي عن بعد; استنادا علي ما جاء في البند رقم: (2) من الماده الخمسه عشره من قواعد عمل لجان الفصل في المخالفات والمنازعات الضريريه الصادره بالامر الملكي رقم (26040) وتاريخ (1441/04/2014) بعد الاطلاع علي الاستناف المقدم من طرفي الدعوي، وبعد فحص ما احتواه ملف الدعوي، تقرر لدي الدايره ان القضيه قد اصبحت جاهزه للفصل واصدار القرا في موضوعها، وعليه قررت الدايره قبل باب المرافعه وحجز القضيه للفصل فيها. اسباب القرا وحيث انه بمراجعه مستندات القضيه ولانحه الاستيناف المقدمه من المكلف ومن هييه الزكاه والضريه والجمارك، تبين للدايره استيفاء شروط نظر الاستيناف شكل وفقا للشروط المنصوص عليها في الانظمه واللوايح والقرارات ذات الصله، الامر الذي يكون معه طلبا الاستيناف مقبولين شكل، حيث قدمنا من ذي صفه، وخلال المده النظاميه المقرره لاجرانها. 8/2 www.gstc.gov.sa: الموقع الالكتروني 800122000: الرقم المجاني بسم الله الرحمن الرحيم اللجنه الاستيافيه للمخالفات والمنازعات الضريبيه و fii المWOUS، وحيث انه بخصوص استيناف المكلف بشان يبد النمازيه المتوقعه من 2013 (وحتي 2016) و fii المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، فتحيها، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOus، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOUS، في المWOus، في المWOus، في المWOus، في المWO بسم الله الرحمن الرحيم اللجنه الاستثنافيه للمخالفات والمنازعات الضريبيه البنود التي تم فيها رفض استيناف الهنيه عليها، الامر الذي تتتهي الداره معه الي قبول الاستثناف جزييا وتعديل قرار دايره الفصل بشان هذا البند. وحيث انه بخصوص الاستيناف المكلف واستيناف الهنيه علي بقيه البنود محل الدعوي. وحيث انه لا تثريب علي الدايره بالاخذ باسباب القرار محل الطعن دون اضافه عليها متي ما قدرت ان تلك الاسباب باحجمها انها لم تجد فيها وجه الي القرار من مطاعن ما يستحق الرد عليها باكثر مما تضمنته تلك الاسباب، ولما كان ذلك وكان الثابت ان القرار محل الاستيناف في شان المنازعه بخصوص البنود محل الطعن جاء متفقا مع الاسباع السايعه التي بني عليها والكافيه لحمل قضانه اذ تويت الدايره المصدره له تمحيص مكن النزاع فيه وانتهت بصده الي النتيجه للكثصت اليها في منطوقه، وحيث لم تخلط هذه الدايره ما يستدعي الاستدراك او التعقيب بشانه في ضوء ما تم تقديمه من دفوع مثاره امامها، الامر الذي تنتهي معه هذه الدايره الي رفض استيناف المكلف واستيناف الهينه وتاييد قرار دايره الفصل الح'استناف فيما انتهي اليه من نتيجه في بقيه البنود محل 'الدعوي محولا علي اسبابه. وبناء علي ما تقدم وباستصحاب ما ذكر من اسباب قدرت الدايره بالاجماع ما ياتي: منطوق القرار اولا: قبول الاستثنايف شكال من المكلف/ شركه ..., سجل تجاري (...) رقم مميز (...) والاستثناف المقدم من هييه الزكاه والضريه (IFR-2021-723) والجمارك، ضد قرار الدايره الاولي للفصل في مخالفات ومتازعات ضريبه الدخل في مدينه الرياض ذي الرقم (2013) والصادر في الدعوي رقم (I-2019-8302) والمعتق بالربط الضريبي للاعوام من 2012 م حتي 2016 م. ثانيا:})(الموضوع: - 1 - قبول استيناف المكلف جزييا بشان بند (المصاري المتنوعه من 2013 م وحتي 2016م) و، وتعديل قرار الدارده الاولي للفصل في مخالفات ومنازعات ضريبه الدخل في مدينه الرياض، وفقا للاسباب والحييات الوارده في هذا القرار. - 2 - قبول استيناف الهييه جزييا بشان بند (الرواتب والاجور للاعوام 2013م و 2016م) و، وتعديل قرار الدارده الاولي للفصل في مخالفات ومنازعات ضريبه الدخل في مدينه الرياض, وفقا للاسباب والحييات الوارده في هذا القرار. - 3 - قبول استيناف الهييه جزييا بشان بند (فرض غرامه التاخير للاعوام من 2013م و 2016م) و، وتعديل قرار الدارده الاولي للفصل في مخالفات ومنازعات ضريبه莨ويه الدخل في مدينه الرياض، وفقا للاسباب والحييات الوارده في هذا القرار. - 4 - رفض استيناف المكلف واستيناف الهييه بشان بقيه البنود محل الدعوي، وتاييد قرار الدارده الاولي للفصل في مخالفات ومنازعات ضريبه الدخل في مدينه الرياض، وفقا للاسباب والحييات الوارده في هذا القرار. ويعتبر هذا القرار نهانيا وفقا لاحكام الماده السباعه والاربعون والثمانمه والاربعون من قواعد عمل لجان الفصل في المخالفات والمنازعات الضريبه. عضو ... / الدكتور عضو ... الاستاذ/... رييس الدارره ... / الدكتور 8/4 www.gstc.gov.sa: الموقع الالكتروني 8001220000: الرقم المجاني